Edwina Alexander أفضل فارسة أنثى في العالم تخص هي بأول حوارمع مطبوعة عربية

Edwina Alexander

Edwina Alexander

Edwina Alexander

Edwina Alexander

Edwina Alexander

Edwina Alexander

Edwina Alexander

Edwina Alexander

  حوار: عدنان الكاتب Adnan ALKateb في هذا الحوار الخاص بـ "هي" نتعرف على الفارسة العالمية إدوينا ألكسندر Edwina Alexander التي حققت الكثير من الإنجازات وتصدرت أغلب البطولات العالمية التي شاركت فيها، وهي تعيش حلمها في موناكو بعد أن هجرت بلدها الأم أستراليا. وحول هذا تقول: أنا حاليا الفارسة الأولى في العالم، ومصنفة كأفضل فارسة أنثى في العالم، ويدعمني رعاة مرموقون، مثل "غوتشي" Gucci، و"جاغر لو كوتر" Jaeger-le Coultre. ونمط حياتي غير اعتيادي على الإطلاق، إذ انني أجوب العالم باستمرار برفقة أحصنتي. في أي عمر بدأت تهتمين برياضة الفروسية؟ وكيف تطور ذلك الاهتمام؟ وإلى أين حملك؟ كنت في الثامنة من عمري، حين اكتشفت أنني مولعة بالخيل، وأريد أن أربط حياتي به بطريقة أو بأخرى، فالتحقت بناد للمبتدئين، ورحت أتمرن على ركوب الخيل وعلى العناية به. كان الأمر صعبا ومحبطا في البداية، حيث إن الأحصنة التي كنت أركبها في أستراليا كانت صعبة المراس جدا. ولحسن حظي كان والدَيّ دائما إلى جانبي يدعمانني ويشجعاني على المثابرة. لذا لم أتراجع، بل واجهت التحدي، واستثمرت في بعض الأحصنة الجيدة، وسرعان ما كنت في طريقي إلى النجاح. وحملني حبي للقفز الاستعراضي إلى العيش في أوروبا والمشاركة في اثنتين من الألعاب الأولمبية وثلاث بطولات عالمية. ماذا عن حصانك الأول؟ كان يبلغ أربعة أعوام من العمر، ولم يتم ترويضه بعد. لم تكن الطريقة المثلى للبدء، ولكنني لم أكن أعرف شيئا عن هذه الرياضة حينها. كان يُدعى "بو جانغلز" ومن نوع "بنتو" المبقع. وجدته في البدء جميلا، ولكنه كان شقيا وأتعبني كثيرا. لحسن الحظ أنني لم أكن أعرف حينذاك الفرق. ما مدى تعلقك اليوم بحصانك الحالي؟ لدي عشرة أحصنة تسافر حول العالم معي، وهي كلها بمنتهى الأهمية بالنسبة إلي. لكل حصان طبعه الخاص، وأحب أن أمضي الكثير من الوقت مع كل واحد منها. هناك حصانان ينفردان بعض الشيء عن الآخرين: "إيتو دو شاتو" وهو الأصغر في دورة الأبطال الدولية للفروسية GCT، لكنه سريع جدا ورشيق، ويأتي ثانيا "غوتشيو" الذي انضم إلى العائلة مؤخرا، وهو حصان يافع ومرح للغاية. هل تهتمين بهم شخصيا؟ للأسف ليس لدي الوقت للقيام بذلك، فهناك أشخاص محترفون يهتمون بهم خير اهتمام. إذا كنتم بعيدين عن عالم الخيل والفروسية لا يمكن أن تفهموا الوقت الطويل الذي تتطلبه العناية بالأحصنة كما يجب، والحرص على بقائها بصحة جيدة، وفي وضع يؤهلها للمنافسة. في أي عمر على الفارسة التقاعد في رأيك؟ من الصعب الجزم، ولكن يمكن للفارسة الاستمرار حتى سن الخمسين بكل تأكيد، ومثال على ذلك راكبة الخيل الشهيرة "مارجي إنغل". ما هي الصعوبات التي تشكلها هذه الرياضة؟ كثرة السفر وقلة توفر الوقت الخاص. كم نسبة الجهد والمتابعة التي تتطلبها هذه الرياضة؟ ينبغي بذل القدرة القصوى، وإلا فمن غير الممكن بلوغ المستويات العالية. إن الالتزام يكون على المستوى الجسدي بالطبع، كما يكون على المستوى الفكري أيضا. هل تمارسين أي رياضات أخرى؟ لا، فليس لدي الوقت الكافي لذلك، إنما أتمرن باستمرار للمحافظة على رشاقتي. وهو أمر ينطبق على أي رياضي ناجح برأيي. فأنت تغوص تماما في عالم الرياضة، ويصبح ركوب الخيل حاضرا وأنت تأكل وتتنفس وتنام. كيف تنظرين إلى مستوى رياضة الفروسية في العالم العربي؟ وهل سبق لك أن التقيت فرسان خيل من العرب؟ أعرف العديد من فرسان الخيل العرب، وهم ماهرون، لكن من المهم أن يعرف الناس أن مهارة الفارس في هذه الرياضة لا تكفي إن لم يكن الحصان ماهرا أيضا. فالدور الذي يلعبه الحصان يشكل 70 في المئة من المعادلة، وإذا رأيتم ما حققه فرسان الخيل السعوديون في لندن حين حصدوا الميدالية البرونزية للفريق، تعرفون كم اتسع نطاق رياضتنا وبات يفسح مجالات. هل تعرفت إلى الأميرة الفارسة هيا بنت الحسين؟ وهل تتابعين نشاطاتها؟ وكيف تنظرين إلى دعمها لرياضة الفروسية كونها رئيسة الاتحاد الدولي للفروسية؟ نعم تعرفت إلى الأميرة هيا، ولقد تواجهنا منذ سنوات عدة في مباراة كنا مشتركتين فيها. كنت أعرفها جيدا حينها. أعتقد أنها تبذل قصارى جهدها لدعم رياضة الفروسية في مختلف أرجاء العالم. ماذا عن حياتك الخاصة؟ وكيف تمضين وقتك حين تكونين خارج الحلبة؟ نظرا لكون وقتي ضيقا جدا أثناء وجودي في موناكو، أحب أن أسترخي في مركز العناية البدنية "سبا"، وأن أذهب في نزهات، وبالطبع أن أتسوق في محلات "غوتشي" Gucci. أحب كثيرا أن أشاهد الأفلام، كما أحب أن أطهو حين يكون لدي متسع من الوقت. بماذا تحلمين؟ وماذا تتمنين؟ أحلم أحيانا بحياة عادية، ولكن أعتقد أنني سرعان ما سأمل منها. في الختام، أخبرينا عن علاقتك بدار "غوتشي" Gucci. مضى على علاقتي مع "غوتشي" Gucci سنة، وكنت قد تعرفت إلى فريدا جيانيني Frida Giannini من خلال صديقتي الأميرة الفارسة شارلوت كاسيراغي Charlotte Casiraghi. وأنا ألبس من "غوتشي" Gucci في كل حدث أتنافس فيه. ولهذه الدار مجموعة ألبسة رائعة للفروسية يسرني أن أرتديها، فهي رائعة ومواتية جدا لمتطلبات هذه الرياضة كما أنها أنيقة وأنثوية.