DIOR... كل فستان حلم

Dreaming of Dior Every Dress Tells a Story by Charlotte Smith and Grant Cowan

Dreaming of Dior Every Dress Tells a Story by Charlotte Smith and Grant Cowan

من كتاب Dreaming of Dior Every Dress Tells a Story

من كتاب Dreaming of Dior Every Dress Tells a Story

من كتاب Dreaming of Dior Every Dress Tells a Story

من كتاب Dreaming of Dior Every Dress Tells a Story

من كتاب Dreaming of Dior Every Dress Tells a Story

من كتاب Dreaming of Dior Every Dress Tells a Story

من كتاب Dreaming of Dior Every Dress Tells a Story

من كتاب Dreaming of Dior Every Dress Tells a Story

من كتاب Dreaming of Dior Every Dress Tells a Story

من كتاب Dreaming of Dior Every Dress Tells a Story

كتاب Dreaming of Dior Every Dress Tells a Story

كتاب Dreaming of Dior Every Dress Tells a Story

كتاب Dreaming of Dior Every Dress Tells a Story

كتاب Dreaming of Dior Every Dress Tells a Story

كتاب Dreaming of Dior Every Dress Tells a Story

كتاب Dreaming of Dior Every Dress Tells a Story

من كتاب Dreaming of Dior Every Dress Tells a Story

من كتاب Dreaming of Dior Every Dress Tells a Story

قراءة: عمرو رضا تخيل معي ولو لحظة أن لديك جدة تملك مجموعة لا تقدر بثمن من الملابس التاريخية الفاخرة، وأن هذه الجدة قررت فجأة أن تهبك كل هذا الإرث لتجد نفسك غارقا حتى أذنيك في فخامة تشارلز فريدريك وارث وشانيل وديور ماذا ستفعل؟ على أرض الواقع، فعلت الوارثة الحقيقية Charlotte Smith الكثير وأبدعت كتابا خاصا عن حكاية كل فستان من "ديور" بعنوان: Dreaming of Dior Every Dress Tells a Story حيث يمكن أن تعبره الكنز الأكبر الذي علينا أن نكتشفه جميعا. عندما قررت تصفح هذا الكتاب كنت أظن أنني سأقرأ القصص المعتادة عن عبقرية المؤسس كريستيان في صناعة الفساتين القديمة وخصوصاً الأزياء الراقية منها، لكنني ومن الصفحة الأولى وجدت الكثير من الذكريات والأرواح والمدن والأحداث وكأن DIOR صنع لفساتينه سجلا للذكريات وشاهدا على العالم وأن غرابتها ورقتها ودهشتها المقيمة بين تفاصيلها ليست إلا صدى لما شاهدته. في البداية تحكى Charlotte Smith عن رحلتها مع عالم الكتابة عن الفن والموضة والأناقة والأزياء وجولاتها المكوكية بين أسابيع الأزياء الفاخرة في باريس وميلان ولندن ونيويورك ثم قرارها المفاجئ أن تستقر في العاصمة الأسترالية سيدنى بعيدا عن صخب العالم، فإذ بصخب العالم والتاريخ والفن يحاصرها في منزلها الهادئ بعدما تلقت إرثا مثيرا للجنون والإبداع من جدتها الأميركية Doris Darnell. الإرث كان 3000 فستانا من الأزياء الفاخرة أقدمها يعود إلى عام 1790 وأحدثها إلى العام 1995، والأكثر إثارة من الأرث أن مع كل فستان كانت هناك قصاصة مطوية كتبتها الجدة المغرمة بجمع أزياء الأغنياء و المشاهير وتذكاراتهم توضح بالتفصيل رحلة كل فستان وكيف خرج من بيت الأزياء مرورا بالمتاجر ثم إلى مالكته الأولى، وانتهاء به في منزلها. المجموعة في أغلبها من داري أزياء Dior وChanel و مع كل فستان قصة، جمعتها Charlotte بالتعاون مع الرسام المبدع Grant Cowan الذي منح تصميمات فساتين Dior الكثير من ظلال قصصها الإنسانية، ليجسد معا الكاتبة والرسام عبر 140 صفحة خلاصة "الفن" ففي الظلال يمكنك أن تتعاطف مع الكثير من الأفراح والأتراح وتتوقف أمام الدراما الإنسانية وهى تترك آثارها على نسيج الذكريات. Charlotte الحاصلة على شهادة من كلية هولينز في تاريخ الفن والمتخصصة في المدرسة الانطباعية تقول أنها ككل امرأة كانت تبحث عن الكمال ولكنها لم تجده إلا مع هذه المجموعة المنتقاة من Dior وسر كمالها يكمن في أنها لا زالت صالحة للأناقة حتى الآن، وكل قطعة منها قادرة على إبراز أجمل ما في المرأة لأنها بالأساس مصنوعة بمزيج من الرقة والأنوثة والصبر في غلاف من الفن الإنساني العابر للزمان وللمكان. نعم، قد يضايقك أن ترتدي الآن الفستان الجلدي الضيق برقبة عالية وقد تشعرين أنه سيخنقك وتتعجبين كيف كانت جداتنا يرتدينه ولكن بمجرد أن تقتربي منه ستدلفين بداخله وتشعرين كم هو رحب وأنيق ودافئ وعندما تعرفين أنه كان شاهدا على قصة غرام أسطورية لممثلة هوليوودية احتفظت المؤلفة باسمها. تكاد تكون كل مجموعات الأزياء الراقية لبيت الأزياء العريق موجودة هنا منذ تأسست في 16 ديسمبر عام 1946 على يد المصمم كريستيان ديور. ومع كل صفحة يمكنك أن ترى الأثر الباقي لعظماء قامت على أكتافهم تلك المؤسسة العريقة. إنهم كريستيان ديور، إيف سان لوران، مارك بوهان وجون غاليانو يرسمون طريق الذكريات لملايين البشر عبر فساتين تبدو من قماش ولكنها مع الوقت تصبح من لحم ودم.