Diane von Fürstenberg.. ملكة الموضة الأميركية

من تصاميم Diane von Fürstenberg

من تصاميم Diane von Fürstenberg

من تصاميم Diane von Fürstenberg

من تصاميم Diane von Fürstenberg

من تصاميم Diane von Fürstenberg

من تصاميم Diane von Fürstenberg

Diane von Fürstenberg

Diane von Fürstenberg

Diane von Fürstenberg

Diane von Fürstenberg

Diane von Fürstenberg

Diane von Fürstenberg

Diane von Fürstenberg

Diane von Fürstenberg

Diane von Fürstenberg

Diane von Fürstenberg

إعداد: عمرو رضا عندما تخلت مصممة الأزياء البلجيكية المولد الأميركية الجنسية Diane von Fürstenberg، عن لقبها كأميرة بعد طلاقها من الأمير الألماني Egon of Fürstenberg عام 1972 لم تكن تعرف أنها بعد أربع سنوات فقط ستصبح ملكة على عرش الموضة الأميركية، بعدما صممت فستانها الأشهر الملفوف، ليصبح العنوان الرئيس لموضة السبعينيات، وخطوتها الأولى نحو إنشاء امبراطورية متخصصة في عالم الموضة والأناقة والجمال، ضمنت لها المركز الثالث والثلاثين في قائمة أغنى أثرياء العالم وفقا لقائمة فوربس، ورئاسة مجلس مصممي الأزياء في أميركا (CFDA). المحن تصنع المعجزات، وDiane Simone Michelle Halfinبحسب اسمها الأصلي النموذج الأشهر في عالم الموضة الأميركية الذي استثمر كل محنه ليصنع المعجزات الخالدة، بدءا من ولادتها في العاصمة البلجيكية بروكسل لوالد مهاجر من رومانيا وأم يونانية الأصل نجت بأعجوبة من محارق معسكرات النازي في أوشفيتز، ومرورا بكفاحها لدراسة الاقتصاد في جامعة جنيف في سويسرا، ثم قرارها العمل كمساعدة لوكيل الأزياء المصورAlbert Koski في باريس ثم الرحيل الى إيطاليا لخوض فترة تدريب في مصانع منسوجات Angelo Ferretti أنهتها بتصميم اول فستان لها من الحرير. بدأت عام 1970 أول مشروع خاص لها لتصميم الأزياء باستثمارات قدرها 30 الف دولار، وفي الوقت نفسه تزوجت الأمير Egon المنحدر من عائلة ملكية المانية، وحملت رسميا لقب أميرة ولكنها أصرت على استكمال مشوارها المهني في عالم الموضة وهو ما تسبب في طلاقها بعدما انجبت منه طفلين، لتتخذ قرارها المصيري بالهجرة الى أميركا مع الاحتفاظ باسمها دون اللقب الملكي، لتتعرف على رئيسة تحرير مجلة فوج Diana Vreeland التي تبنت تصميماتها ووضعتها على لائحة أسبوع نيويورك للموضة لتطلق عام 1974 فستانها الحريري الملفوف على الجسم الذي لا يحتاج إلى أزرار أو سحابات وقد غزا هذا الفستان العالم في تلك السنين وبيع منه الملايين واعتبرته النساء رمزا للاستقلالية والحرية التي كانت عنوانا لتلك الحقبة، وهو نفسه الذي جعلها "المصممة الأكثر مبيعا منذ عصر كوكو شانيل"بحسب عنوان مجلة النيوزويك وقتها. "أقوى امرأة في عالم الموضة" في عام 1985 تعرضت مؤسستها لأزمات متلاحقة فانتقلت مجددا إلى باريس وأسست دار نشر وشركة متخصصة في مجال مستحضرات التجميل، لكنها أعادت إطلاق تصميماتها مجددا عام 1997، واعادت عرض الفستان الملفوف مع تعديلات جوهرية لتكتسح به الأسواق مجددا، ثم أطلقت خط انتاج المجوهرات الراقية عام 2004 ومن بعده خط أزياء البحر والأوشحة، وفي عام 2009 نظم لها أول معرض استعادي لأعمالها في مدن موسكو وساوباولو و بكين ،وحصلت على الميدالية الذهبية الإسبانية من الملكة صوفيا كما استحقت في العام الماضي لقب " أقوى امرأة في عالم الموضة".