Carmen Kass... المرأة الملهمة

لاعبة الشطرنج Carmen kass

لاعبة الشطرنج Carmen kass

في إحدى الحملات الدعائية

في إحدى الحملات الدعائية

غلاف مجلة VOUGUE

غلاف مجلة VOUGUE

غلاف مجلة ELLE

غلاف مجلة ELLE

حملة عطر Dior J'Adore

حملة عطر Dior J'Adore

الصورة الأيقونية لعطر for her

الصورة الأيقونية لعطر for her

Carmen Kass

Carmen Kass

Carmen Kass

Carmen Kass

Carmen Kass

Carmen Kass

إعداد: أريج عراق من النادر أن يجتمع الجمال مع الذكاء، حيث عادة ما توصف الجميلات بضحالة التفكير، ولنا في Marilyn Monroe مثالاً. إلا أن العارضة الاستونية Carmen Kass تعتبر خير دليل على عدم دقة هذه العبارة. فمنذ بداية حياتها، تربت على يد والدها معلم الشطرنج Viktor Kass الذي استطاع أن يجعل منها لاعبة متميزة حتى أصبحت رئيس رابطة الشطرنج القومية الاستونية عام 2004. ولدت Carmen في مدينة Tallinn باستونيا في 14 سبتمبر 1978، وفي سن الرابعة عشر بدأت حياتها العملية من مدينة ميلانو بإيطاليا، إلا أن بدايتها الحقيقية كانت في باريس بعد ذلك بأربع سنوات، عندما أعادت اكتشافها رئيس تحرير النسخة الأميركية من مجلة Vogue الشهيرة Anna Wintour، ومنحتها الفرصة لتظهر على غلاف المجلة، ثم ظهرت بعدها على غلاف النسخة الفرنسية، ثم غلاف النسخة الاسترالية من مجلة Elle. وتوالت بعدها الأغلفة والنجاحات، لتعتلي منصة العرض مع أسماء ماركات كبيرة مثل Shiatzy Chen ،Marc Jacobs ،Michael Kors ،Calvin Klein ،Ralph Lauren ،Donna Karan وDolce & Gabbana، وتشارك في الحملات الدعائية لكل من Calvin Klein ,Chanel ,Gucci ,Donna Karan ,Dsquared2 ,Versace ,Givenchy ,Fendi ,Max Mara ,Valentino ,Ralph Lauren وحتى شركة General Motors، وتكون واجهة الكثير من ماركات الماكياج والعطور مثل Revlon ،Sephora ،Christian Dior ثم Max Factor، حتى اختارتها مجلة Vogue النسخة الفرنسية كأفضل عارضة لعام 2000، كما شاركت في عروض Victorias Secret Fashion Show لأعوام 2000، 2002، 2003، و2008. هذه كانت رحلتها مع الذكاء "لعبة الشطرنج"، والجمال "عروض الأزياء"، إلا أن كل هذه الناجاحات السريعة، لم ترض الطموح اللانهائي للشابة الجميلة. فبدأت البحث عن مصادر "القوة"، ووجدت ضالتها في السياسة. ففي عام 2004 انضمت إلى حزب Res Publica Party الاستوني وترشحت عنه لعضوية البرلمان الأوروبي وحصلت بالفعل على 2315 صوتاً، لكنها لم تكن كافية لنجاحها. ورغم أنها لم تكرر التجربة، إلا أنها لم تعلن يأسها منها بعد. وعلى مستوى الأعمال، فهي شريكة لوالدتها Koidu Põder في شركة Baltic Models أو عارضات البلطيق، وغيرها من الشركات. كل ذلك إن دل على شيء، فإنما يدل على الطموح الكبير للشابة ذات الخمسة والثلاثين ربيعاً، التي مازالت تبحث عن مناطق نفوذ، تسع طاقاتها الجمالية والعقلية اللامحدودة، فهل سنراها مثلاً تترشح كرئيس لدولة استونيا؟ ليس هذا ببعيد!