هل تحن Carla Bruni لفخامة الإيليزيه؟

Carla Bruni مع Michelle Obama

Carla Bruni مع Michelle Obama

في الولايات المتحدة

في الولايات المتحدة

السيدة الأولى في بريطانيا

السيدة الأولى في بريطانيا

CARLA وهي تغادر قصر الإليزية

CARLA وهي تغادر قصر الإليزية

Carla Bruni-Sarkozy in Bulgari

Carla Bruni-Sarkozy in Bulgari

Carla Bruni-Sarkozy in Bulgari

Carla Bruni-Sarkozy in Bulgari

Carla Bruni-Sarkozy in Bulgari

Carla Bruni-Sarkozy in Bulgari

Carla Bruni-Sarkozy in Bulgari

Carla Bruni-Sarkozy in Bulgari

Carla Bruni-Sarkozy in Bulgari

Carla Bruni-Sarkozy in Bulgari

Carla Bruni-Sarkozy in Bulgari

Carla Bruni-Sarkozy in Bulgari

Carla Bruni مع زوجها Nicholas Sarkozy في مصر

Carla Bruni مع زوجها Nicholas Sarkozy في مصر

Carla Bruni مع الجيتار

Carla Bruni مع الجيتار

Carla Bruni مع ابنها Aurélien

Carla Bruni مع ابنها Aurélien

مع ابنتهما Giulia Bruni-Sarkozy

مع ابنتهما Giulia Bruni-Sarkozy

إعداد: أريج عراق لا شك أنه احساس مختلف للغاية، أن تكوني "سيدة أولى". فمهما كانت شهرتك أو ثروتك، فإن ذلك الوضع الرسمي له أُبهة خاصة به، أدركت قيمتها Carla Bruni بعدما غادرت قصر Élysée العتيق. ورغم إصرارها منذ أن تزوجت الرئيس الفرنسي السابق Nicolas Sarkozy على الاحتفاظ بعملها، وإصدارها لأحد ألبوماتها بالفعل بعد الزواج، إلا أنها – كما يبدو- تفتقد وضعها السابق. لكن البديل لم يتأخر كثيراً بالنسبة لـCarla، حيث وجدت تعويضاً لها في حملة مجوهرات Bulgari الفاخرة، التي أعادتها للأضواء مرة أخرى كواحدة من أشهر العارضات super models، إلى جانب ألبومها الجديد Little French Songs، الذي أخرت إصداره حتى مغادرة زوجها لقصر الرئاسة. Carla ذات الأصول الإيطالية، أكدت سعادتها الشديدة بالتعاون مع Bulgari، حيث رأت فيه "روحاً إيطالية"، وأن المجوهرات – كما تقول- تعيد الإنسان لعالم المشاعر واللمسات الرومانسية، وتحمل الذكريات السعيدة، وهي فخورة للغاية باختيارها لتمثيل الماركة العالمية على غرار نجمات أخريات مثل Julianne Moore وRachel Weisz اللتان كانتا وجهين لـBulgari سابقاً.