Amber Heard لـ هي : حاسة الشم أسرع الحواس المثيرة للذكريات

في كواليس الحملة

في كواليس الحملة

Guess

Guess

Amber Heard

Amber Heard

Amber Heard أثناء كواليس تصوير حملة Guess Girl

Amber Heard أثناء كواليس تصوير حملة Guess Girl

Amber Heard

Amber Heard

خاص بـ"هي" حوار: عدنان الكاتب Adnan Al Kateb أكدت الممثلة الأميركية الصاعدة "آمبر هيرد" Amber Heard لـ"هي" أنها سعيدة هذه الأيام بنجاحها المتواصل، وسعيدة كذلك بالعروض التي تصلها لتكون وجها لعطور ومستحضرات جمال شهيرة. وقد اختارتها دار Coty Beauty أخيرا لتكون وجها لعطر "غيس" GUESS الجديد Guess Girl. "هي" التي حضرت كواليس تصوير الحملة الإعلانية التقت "آمبر هيرد" وأجرت معها هذه الدردشة. ما هي ذكرياتك العطرية الأولى؟ أمضي الكثير من الوقت الآن في الإسطبلات بلوس أنجلوس، وعندما أدخلها، تفوح روائح الأحصنة والتبن والعشب المقصوص حديثا. عندئذ، أتذكّر المنزل وأيّام نشأتي على الفور. ومن اللافت جدا قوة هذا الشعور في كل مرة أدخل فيها الإسطبل. هل تعتقدين أن العطر أداة إغراء قوية؟ أجل، العطر أداة إغراء قوية جدا. هل تصفين لنا تجربتك خلال التصوير والعمل مع المصورة "إيلين فون أنويرث"؟ كانت تجربة رائعة ومسلية، تسنى لي العمل مع "إيلين" مرات عدة. تعاونا وتسلينا وأمضينا وقتا ممتعا في العديد من المشاريع المختلفة. "إيلين" فنانة وطفلة، وامرأة مثيرة، وشابة تحب إظهار هذا الأمر في الأشخاص وبالأخص النساء. وهذا ما حاولت إظهاره في شخصيتي الجديدة وقد نجحت في ذلك. ما الذي يجذبك في شخص ما؟ حس الفكاهة. أحب الأشخاص الذين لا يأخذون الأمور على محمل الجد أكثر مما ينبغي. كما أعجب بأي شخص يستحق أن أتجادل معه. كيف تصفين الدور الذي لعبته العطور في حياتك؟ العطور غاية في الأهمية، وأظن أننا نقلل من مدى أهميتها. فحاسة الشم هي أسرع الحواس المثيرة للذكريات، هذا ما أعرفه على الأقل، أضف أن في العطر ما يربطنا بمحيطنا ارتباطا غرائزيا. وعندما تشتم رائحة تذكرك بشخص ما ولا تستطيع تحديد هويته، تشعر برد فعل قوي وغرائزي ينبع من أعماقك تجاهها. وصلت بي الأمور إلى حد تغيير العطور التي أضعها تبعا لأدوار محددة ألعبها بغية الشعور بأنني شخص مختلف في كل مرة. فالعطور تبدل منظورك بأسلوب غرائزي. كيف وأين تضعين العطر؟ في الواقع، أغمر نفسي به، ألا تقوم كل النساء بالمثل؟ أخيرا ما رأيك بعطر GUESS GIRL الذي تمثلينه؟ تفوح من العطر رائحة حلوة تشع شبابا وتعود بي إلى الأيام التي كنت فيها يافعة وعابثة. وتذكرني هذه الرائحة بمطلع شبابي حين كنت أختبر عطوري الأولى لأختار تلك التي تناسبني وتتلاءم مع شخصيتي.