7 تشكيليين أردنيين في معرض غاليري بنك القاهرة عمان

يفتتح مساء الأربعاء، السادس من يوليو المقبل، معرض فني في غاليري بنك القاهرة عمان، يضم أعمالا فنية لكل من الفنانين: إياد كنعان، وتمام الأكحل، وحازم الزعبي، وعلي عمرو، وصالح أبوشندي، وهيلدا حياري، ومها محيسن.

المعرض نفسه يأتي ضمن تقليد سنوي درج عليه الغاليري بعرض مجموعة جديدة لنخبة من التشكيليين الأردنيين، لتقديم ما هو جديد في الحراك التشكيلي المحلي، وضمن سياسة الغاليري بدعم الفنان الأردني، وتوفير المساحة المناسبة لعرض أعماله.

وجاء في كلمة الغاليري: نقدم في هذا المعرض، نخبة جديدة من التشكيليين الأردنيين، هذا المعرض السنوي الذي نستضيف به أسماء فنية بارزة، قدمت عبر السنوات جهودها التشكيلية، وهي أسماء تمثل أجيالا فنية مختلفة، فمن تجربة تمام الأكحل الرائدة في مجال الرسم والتي قدمت عبر سنوات طويلة، أعمالها إلى جانب رفيق رحلتها الراحل إسماعيل شموط ومنذ خمسينيات القرن الماضي، مرورا بالمؤسس د. صالح أبوشندي، والذي نعتقد انه لم يأخذ رغم مرور السنين، مكانه الذي يستحق، كرائد للحركة التشكيلية الأردنية، ثم تجربة الفنان حازم الزعبي وأعماله الخزفية ذات الاتجاه النحتي، والتي قدمها ليس للمشاهد الأردني فحسب بل للعربي ولعديد من طلاب الخزف عبر تجربته الأكاديمية المستمرة.

أما الفنانة هيلدا حياري، وهي المجتهدة والتي لفتت الأنظار من خلال أعمالها الفنية ونشاطها الكبير ومشاركاتها الكونية، عبر فترة زمنية ليست طويلة ولكنها غنية وتشير إلى فنانة تعمل بجد لتكريس تجربتها وإثبات خبرتها في الرسم. إلى الفنانة مها محيسن، وتجاربها اللافتة في التلوين التجريدي، مستعيرة أجواء الطبيعة وغناها الجمالي، في تكوين يأخذ من الطبيعة ليعيد تأثيثها في مشهدية معاصرة تؤكد عمق موهبتها وإحساسها المتلاشي فيما ترسم.

ثم تجربة الفنان إياد كنعان، وهو الذي لفت الأنظار بقوة إلى عمله الفني عبر معرضه الأخير في بيروت وبحثه الجديد في لوحة تتجاوز حدود التقليدي إلى المعاصرة وتقدم تجريبا فنيا مدروسا تحرسه ثقافة رصينة ورؤيا خاصة.

أما علي عمرو فهو طاقة أكاديمية مفتوحة على اللوحة الجديدة، في أعماله السهل الممتنع، ويسكن لونه، حضور الإنسان وحرارة العاطفة.