5 أماكن سياحية غريبة

الثقب الأزرق الضخم

الثقب الأزرق الضخم

الصخور المتحركة

الصخور المتحركة

باب الجحيم

باب الجحيم

باموكالي

باموكالي

عين أفريقيا

عين أفريقيا

  تكمن متعة السفر في استكشاف كل جديد ومثير، وإذا كنتَ ستكتفي بالنزول في فنادق فاخرة ومشاهدة معالم سياحية أثرية أو فنية، فثق أن نصف المتعة على الأقل سيفوتك. احزم حقائبك واستعد لرؤية غرائب سياحية ربما لن يخبرك عنها أي دليل سياحي. باموكالي – تركيا حظيت البرك المدرجة في باموكالي بتركيا على إعجاب العالم، وصارت واحدة من أشهر معالم الجذب السياحي هناك، وأدرجتها اليونسكو بين المواقع الهامة في العالم. تكونت تلك البرك المذهلة نتيجة الزلالزل التي تضرب تركيا، فسمحت بحدوث تدرجات في الطبقة الأرضية، تدفقت من خلالها المياه الغنية بكربونات الكالسيوم، التي تتمتع بقدرة على شفاء بعض الأمراض، كأمراض العيون والربو. سيذهلك مرأى التكوينات الجيرية البيضاء التي تشبه القطن الناعم، والتي تكونت نتيجة تبخر المياه وترسب المكونات الجيرية، وربما كان هذا ما منح باموكالي اسمها، الذي يعني (قلعة القطن). الثقب الأزرق الكبير – بليز تجويف عميق أزرق يقع في المياه الوطنية لـ(بليز) وجزر الباهاما، وتوجد منه ثقوب متعددة، وغالبًا ما تكون مداخل لشبكة من الكهوف، ويبلغ عمقها 14 كيلو مترًا. وقد أفاد الغواصون الذين يرتادون تلك الثقوب عن وجود مخلوقات مائية غريبة لم يعرفها العلم بعد! تكونت تلك الثقوب في العصر الجليدي عندما كان مستوى البحر في جزر البهاما أقل بـ 150 مترًا مما هو عليه الآن، وبمرور الوقت تآكل الحجر الجيري المكون للجزر، وتكونت شبكة متداخلة من الكهوف، ثم عادت المياه للارتفاع مرةً أخرى منذ حوالي 10 آلاف عام. باب الجحيم – تركمنستان في صحراء كرا كوم بمدينة دروازه في تركمنستان تقع الحفرة الملقبة بـ"باب الجحيم"، التي يبلغ عمقها نحو 25 مترًا وقطرها من 60 – 70 مترًا، وترجع قصتها إلى عام 1971 حين اكتشف مجموعة من الجيولوجيين الروس كهفًا تحت الأرض غنيًّا بالغاز الطبيعي، وسرعان ما انهار الكهف تاركًا تلك الحفرة مكانه، وبدا أن الغاز الطبيعي بداخلها يتزايد بمرور الوقت. كان الحل هو إشعال الانبعاثات الغازية، بدلاً من المخاطرة بترك تراكم الغاز وحدوث تسمم محلي أو انفجار. وتسببت النيران المنبعثة من تلك الحفرة في خسارة للطبيعة المحيطة بها، مما دفع السكان المحليين إلى تسميتها بـ "باب الجحيم". عين أفريقيا – موريتانيا في عمق الصحراء الموريتانية يقع ذلك التكوين الذي يشبه العين البشرية بكافة تفاصيلها، التي ستبدو أكثر وضوحًا حين ترتاد طائرة هيلوكوبتر وتنظر إلى العين من أعلى. اختلفت تفسيرات العلماء حول الأسباب التي كونت تلك العين، فبعضهم يذهب إلى تكونها نتيجة سقوط أحد الميازك، بينما يرى البعض انها ناتجة عن تفجيرات نووية. لكن لا شيء مؤكد بشأنها حتى الآن. مضمار سباق بلايا – الولايات المتحدة على واحدٍ من أكثر الأماكن تسطحًا على سطح كوكبنا تقع الأحجار المبحرة الغريبة، في وادي الموت بصحراء كاليفورنيا. تكونت تلك الأحجار ومساراتها الغريبة عندما تعرضت تلك الصحراء ذات مرة للأمطار، وحين جفت الأمطار تركت ورائها تشكيلات طينية سداسية، وتحركت الأحجار من مكانها تاركةً مسارات تبدو واضحة للعيان، وبعضها يتخذ مسارًا قائمًا عكس مسارها الأول. يزعم العلماء أن الرياح هي التي حركت الأحجار، لكن ذلك التفسير ليس نهائيًّا، خاصةً أن تلك الحركة لم يتم تصويرها بأية وسيلة حتى الآن.