17.9 مليون دولار لإذاعة حفل زفاف كيم كارداشيان!

كما أصبح العالم بأسره يعلم اليوم، فإن زواج كيم كارداشيان والرياضي كريس هامفريز سينتهي بالطلاق. فعلى الرغم من مرور 72 يوماً فقط على إتمام هذا الزواج بمراسم أسطورية تكلفت عشرة ملايين دولاراً، ادركت كيم أن الحب لم يكن وحده كافياً لإنجاح هذا الزواج واستمراريته، فقررت إخراج الزوج المصدوم كريس من حياتها وعلى الملأ، عكس المسار الطبيعي لطلاق المشاهير الذي يتسرب إلى الصحافة بعد تكتم طويل.

أما علاقة الحب التي سبقت زواجهما فاستمرت ستة أشهر قبل أن يتقدم كريس لمحبوبته كيم بخاتم ماسي خيالي ثمنه مليوني دولاراً وزنته 20.5 قيراطاً من تصميم مصممة المجوهرات الشهيرة لوراين شوارتز ,، والتي قالت عنه كيم انه أجمل خاتم وقعت عليه عينيها. ثم حفل الزواج البالغ الترف والذي حظي باعلى نسبة مشاهدة والذي باعت كيم حقوق بثه لمحطات التلفزة بمبلغ 17.9 مليون دولاراً. هذا الأمر لفت انتباه الجمهور والنقاد والصحافة الفنية في هوليوود والعالم، دافعاً إياهم للسؤال: هل كان هذا الزواج كذبة كبيرة ووسيلة سهلة لجمع المزيد من المال؟ علماً أن كيم وعائلتها هم من أصحاب الأعمال والتجارة هي لعبتهم المفضلة التي بدأوا يبرعون فيها مؤخراً.

وعن تهمة ابتغاء الربح المادي ولا شيء سواه من هذا الزواج، ردت كيم قائلةً أن تلك التهمة تجرحها وهي ليست صحيحة على الإطلاق. ,ان مجرد التفكير بالرد عليها تشعرها بالحزن العميق. وشكرت جميع من تكبد عناء السفر أو مجرد الحضور إلى حفل زفافها. وبعد أخذ ورد طويلين بين كيم ووالدتها والصحافة، قالت كيم أخيراً أنها ستتبرع بجميع الأموال التي جنتها من هدايا زواجها لجمعية "دريم" الخيرية.

كما صرحت كيم أنها آسفة إذا كان قرارها هذا قد جرح أي كان، ولكنها بقرارها هذا تتبع نصيحة والدها الذي لطالما قال لها أن تتبع قلبها وها هي تنفذ ما أوصاها به.

وعلى الرغم من أن كيم تعلن في كل مناسبة عن أنها محطمة الفؤاد بسبب الطلاق، إلا أن الشائعات بدات تنتشر عن محاولات كيم "الحزينة" العودة إلى صديقها السابق ريجي بوش. ولا شيء سوى الوقت يفصل بين معرفة الحقيقة من الأقاويل.