يسرا تتحدث لـ هي عن نكدب لو قلنا ما بنحبش

يسرا

يسرا

يسرا

يسرا

يسرا

يسرا

يسرا

يسرا

يسرا

يسرا

يسرا

يسرا

يسرا

يسرا

القاهرة - خاص "هي" تعيش الفنانة يسرا حالة من السعادة وهي تتابع النجاح الذي حققه مسلسل "نكدب لو قلنا ما بنحبش" الذي تلعب بطولته الى جانب مصطفى فهمي وورد الخال، وهو من قصة وسيناريو وحوار تامر حبيب وإخراج غادة سليم. الفنانة يسرا لها بصمة في أعمالها التلفزيونية خلال 15 مسلسلا أهمها رأفت الهجان، حياة الجوهري، قضية رأي عام، أوان الورد، خطوط حمراء، شربات لوز، وهي أعمال مازالت تعيش في وجدان الجمهور. خلال هذا الحوار حدثتنا يسرا عن مسلسلها الجديد. هل حقيقي أنك طلبت تغيير اسم المسلسل؟ قلت لفريق العمل وللمؤلف تامر حبيب أن "نحن لا نأكل الخرشوف" غير مقبول أو كما يقول الإخوة في لبنان "مش مهضوم". وهذا أمر عادي ومقبول بين فريق أي عمل خصوصاً في الفن، لأن نتائج الأعمال الفنية دائما تكون جماعية خاصة في الأعمال الدرامية فيرتبط نجاح العمل بالفريق وليس بشخص المؤلف أو المخرج أو الممثل. وأضافت : والدليل على ذلك أن الأعمال الدرامية تحتمل أكثر من نجم. ما رأيك في الألفاظ والعبارات والإيحاءات في دراما رمضان 2013 والتي لا تناسب الشهر الفضيل؟ أنا لم أتابع كل الأعمال ولكن بعض الأعمال جاءت متلائمة مع المتغيرات في المجتمع المصري خلال السنوات الأخيرة ربما هي over بعض الشيء ولكن أغلب الأعمال جيدة. يقال أن شخصية مريم في مسلسل "نكدب لو قلنا مابنحبش" قصة حقيقية؟ دائما أتجه في أعمالي إلى الواقع لأنه يساعدني في إقناع الناس، فكلما كنت صادقا في نقل المشاكل والقضايا والمشاعر والأحاسيس كلما تأثر أداءك وكان مقنعا وبالفعل قصة مريم فيها كثير من الواقع، وهي تجسد فكرة الحب بكل معانيه وأشكاله وألوانه وتخرج به من نطاقه المحدود وهو الحب بين الرجل والمرأة إلى الحب بين الأب والأم والأبناء والأخوة وهكذا. فكرة العطاء بلا حدود مكررة في بعض الأعمال الفنية. المهم أن تختار شخصية جديدة في تاريخك الفني لأن التكرار يقتل الفنان ويقتل الإبداع، وأنا لا أحب التكرار لأنه يدعو إلي الملل والقصة فيها جوانب متعلقة بشخصية المرأة كزوجة وأم وكيف تحافظ على استقرار حياتها عاطفيا، وكيف تراعي جمالها أو مظهرها كعامل مؤثر في حياتها. والحب أيضا ليس فقط أن تعطي ولافقط أن تأخذ ولكن الحب الحقيقي مثل القبلات تعطي وأنت تأخذ في نفس الوقت. هل نجاحك في الدراما أثر على نجاحك في السينما ؟ مطلقا، لأن السينما هي البيت الأساسي الذي نشأت فيه ومن خلال بلاتوهات السينما بدأت موهبتي تنمو. بداية كانت أول أعمالي مع المخرج عبد الحليم نصر وعلى مدى 25 عاما وحتى أخر أعمالي "غيم اوفر" للمخرج أحمد البدري. بمناسبة "غيم أوفر" لماذا تعرض الفيلم لهجوم وانتقادات كبيرة؟ لكل جواد كبوة لكن الفيلم جيد والقصة تم "تمصيرها" ونجح الفيلم جماهيريا ومع ذلك قوبل بنقد وهجوم لا أعرف سببا أو مبررا له. ما سر جمالك الدائم؟ حبي لأمي ولأسرتي ولجمهوري وفني. أحب الخير للناس وأعيش في صلح مع الله ويأتي بعد ذلك الأكل والرياضة وتنظيم الوقت والنوم. كل هذه الأمور تجعل الإنسان جميلا من الداخل والخارج.