وتَعَطَّلتْ لغةُ الكلام.. العلاج

استخدمنا مصطلح " وتَعَطَّلتْ لغةُ الكلام " للدلالة على الخرس الزوجي، آفة الحياة الزوجية في عصرنا الحديث، وشرحنا بعض أهم الأسباب التي قد تؤدي إلى حلول الصمت محل الحديث بين الزوجين. ورغم أن المشكلة تبدو عويصة وعصية على الحل، إلا أن معرفة الأسباب أول خطوات العلاج، الذي يتمثل في التي: - إذا كان أحد الطرفين قد تربى في بيتٍ صامت، فعلى الطرف الآخر أن يتفهم تلك المشكلة جيدًا، وأن يحاول طرح أحاديث تهم الطرف الصامت وتلمس هواياته. ورغم أن ذلك قد يتطلب منه مجهودًا كبيرًا، إلا أن النتيجة حتمًا تستحق. - إذا كانت المشكلة وجود تفاوت كبير في المستوى الثقافي، فالأمر يتطلب مزيدًا من الجهد لتحقيق التوازن، ورغم أن الأمر يبدو صعبًا، لكنه في الحقيقة أقل صعوبة مما يبدو عليه، فالإنترنت والفضائيات لم يتركوا معلومة إلا ووفروها بأسلوب مبسط. - على كل طرف أن يراقب كلامه ويحاسب نفسه، فإذا وجد أنه – بالفعل – كثير اللوم والانتقاد لشريكه، فعليه التخفيف من ذلك، وتقديم النصائح بشكل لطيف رقيق مغلف بالمودة والحب. - على الزوجة أن تتفهم طبيعة الرجل لتعرف كيف تتعامل مع زوجها في الأزمات، فإذا كان صمت زوجها عارضًا بسبب أزمةٍ ما يمر بها، فعليها أن تتحمل ولا تُكثر من الشكوى، إلى أن يجد الزوج حلاً للأزمة فيخرج من كهفه من تلقاء نفسه. - على الزوجين أن يحاولا حل المشاكل التي تقابلهما أولاً بأول، عبر التحدث عنها بكل صراحة وتحديد أبعادها، فتراكم المشاكل يؤدي إلى جفاف المشاعر مع الوقت. - وأخيرًا على الطرف الراغب في إخراج شريكه من صمته أن يلجأ للحيلة التي نُرغم بها الأطفال على الحديث وتكوين جملة مفيدة، وهي أن نسأل أسئلة يتطلب الرد عليها تكوين جملة طويلة، بدلاً من تلك التي تكون إجابتها بـ(نعم) أو (لا).