هي تلتقي سومان وتتعرف على سر نجاحها

آن هاثاوي

آن هاثاوي

جولي ريتشاردسن

جولي ريتشاردسن

جوليت بينوش

جوليت بينوش

سو مان

سو مان

لندن: سهى حامد Souha Hamed باتت علاجات "سو مان" التجميلية للوجه "فايشل" حديث الناس في عالم الجمال والعناية بالبشرة، وقد وصفها البعض بأنها البديل الطبيعي لحقن البوتوكس. تتغنى بخبراتها نجمات مثل آن هاثاوي، جوليت بينوش، إستيل وجولي ريتشاردسن، بل ووصفت هاثاوي علاجاتها بأنها "تجربة تغير الحياة". لذلك قررت مجلة "هي" زيارة سو مان في فندق W في لندن، لتجربة علاجها والتعرف إلى سر نجاحه. "سو مان" سيدة متعددة المواهب، درست الباليه والرقص الحديث، وبرعت في هذا الحقل كراقصة في السابق. وإلى جانب عملها الناجح في حقل الجمال، تعمل أيضا مدربة رقص حتى إن أحدث نشاطاتها هو تدريب وعلاج الممثلة فريدا بونتو وزملائها من طاقم الفيلم الموسيقي Desert Dancer الذي سيعرض في مهرجان "كان" هذا العام. تعلمت سو مان علاج "الشياتسو" البديل، ووجدت فيه فائدة كبرى. جمعته مع وصفات الجمال الطبيعية، التي تعلمتها في طفولتها، وورثتها عن أمها وجدتها في تايوان، فتوصلت إلى علاجات تجميلية للوجه والجسد. ترى "سو مان" أن جمال البشرة ينبع من الداخل، فهو يتأثر بالضغوط النفسية، وتعتقد أن المرأة يمكن أن تساعد بشرتها بممارسة الرياضة ومراعاة طعامها، لكنها تحتاج إلى شخص آخر يساعد على إظهار الجمال الداخلي. وهنا يكمن دورها وسر نجاح علاجاتها. فهي تعمل من خلال مساج الشياتسو مع تنظيف الوجه وتقشيره وترطيبه على تخليص الجسد من الضغوط (تعالج نقاط الضغط المعروفة في علاج الشياتسو). النتيجة هي إحساس من يخضع لعلاجها بالشد الفوري للوجه وبالراحة والحرية. وعند سؤالها عن تعليقها على وصف علاجها بأنه محارب للشيخوخة، أشارت إلى أنه لا يمكن منع علامات الشيخوخة من الظهور. وأضافت: "لكن ما يمكن القيام به هو الحفاظ على البشرة وعلى صحتنا لتأخير ظهورها من خلال استخدام المنتجات المرطبة والاعتناء بالبشرة والجسم. كما يستحسن أن تلجأ المرأة إلى علاجات "فايشل" بشكل منتظم (مرة في الشهر إن كانت في الثلاثينيات من عمرها، ومرة في الأسبوع إذا تخطت الأربعين عاما). ويمكن البدء بعلاجات "فايشل" من سن المراهقة. ويفضل أن تبدأ في سن باكرة، فكما كانت تردد لي والدتي إن اعتنيت بنفسك في الصغر فلن تقلقي في الكبر". جدير بالذكر أن أسلوب العلاج يختلف تماما بين سيدة وأخرى، فهي تشخص البشرة أولا، ثم تقرر الأسلوب الأمثل لها. وكان من اللافت أنها شخصت بشرتي بشكل سريع، واستدلت منها على أنني لا أمارس الرياضة. وتضمن العلاج تدليك فروة الرأس والكتفين والرقبة، ثم تنظيف الوجه وتقشيره والتخلص من النقاط السوداء، وانتهى بقناع مرطب من "بلاسنتا" الطحالب. وصلت إليها وأنا مرهقة، وكانت بشرتي متعبة جافة، ولاحظت عندما تركتها بأنها تبدو مشرقة مرتاحة، وكان من الغريب أنني شعرت فعلا وكأنها مشدودة!