هي تلتقي النجمة الشهيرة الفرنسية المغربية الأصل SOFIA ESSAIDI

SOFIA ESSAIDI

SOFIA ESSAIDI

SOFIA ESSAIDI

SOFIA ESSAIDI

SOFIA ESSAIDI

SOFIA ESSAIDI

حوار: عدنان الكاتب Adnan ALkateb اختارت النجمة الشهيرة الفرنسية المغربية الأصل صوفيا السعيدي SOFIA ESSAIDI مجلتنا "هي" لتطل من خلالها على جمهورها العربي بصور حصرية وبأول حوار موسع لها مع مطبوعة عربية. ولفتت هذه النجمة المحبوبة البالغة من العمر 29 عاما الأنظار اليها في برنامج "ستار أكاديمي" الفرنسي، حين كانت في التاسعة عشرة من عمرها ووصلت إلى نصف النهائي. وبدأت شركات الإنتاج العالمية تتسابق للتعاقد معها على أعمال فنية متنوعة خصوصا أنها برعت في الغناء والتمثيل والرقص، ولعل من أهم الأعمال التي اشتهرت ووضعها على طريق العالمية هو تمثيلها دور الملكة "كليوباترا" في الأوبريت "كليوباترا آخر ملكات مصر" الذي حقق نجاحا كبيرا في أوروبا وكندا وخصوصا في جنيف وبروكسيل ومونتريال. صوفيا ولدت في الدار البيضاء عام 1984 من أم فرنسية وأب مغربي يعمل طيارا في الخطوط الملكية المغربية. وعاشت طفولتها وسنين دراستها الأولى في المغرب ثم انتقلت إلى فرنسا وتابعت دراستها في الاقتصاد. حدثينا بداية عن المؤهلات التي ترين أنها أسهمت في وصولك إلى المراحل المتقدمة من مسابقة "ستار أكاديمي"؟ وما أو من دفعك وشجعك في البداية للمشاركة فيها؟ شغفي بالرقص والموسيقى والكوميديا هو ما دفعني للمشاركة. وعائلتي دعمتني وشجعتني على تحقيق أحلامي، فمنذ طفولتي وأنا اعشق الموسيقى حيث بدأت العزف على البيانو وأنا في الخامسة من عمري ثم حاولت أن أغني مع أنني لم أكن معجبة بصوتي، وتعلمت بعد ذلك الرقص الكلاسيكي والعصري، وعندما كبرت قررت دخول معهد متخصص لتحسين قدراتي الصوتية. وما ساعدني على النجاح أنني أتقن إلى جانب اللغة العربية، الفرنسية والاسبانية والانكليزية. أنت من أم مغربية وأب فرنسي، كيف صاغت أصولك الفرنسية ـ المغربية شخصيتك؟ وهل تشعرين بانتمائك أكثر إلى الحضارة الغربية أو الحضارة الشرقية من حيث القيم والأخلاق التي تربيت عليها؟ أشعر بأنني شرقية بقدر ما أنا غربية. أنا مزيج حقيقي بين الشرق والغرب. هذه الثقافة المزدوجة سمحت لي أن أنمو في انفتاح ذهني، وأتمتع بحرية في التفكير والتصرف. ماذا عن ألبومك الأول؟ ومن دعمك فيه؟ سنحت لي الفرصة لأن أقرر وأختار ألبومي الأول بأكمله. كيف ترين المرأة العربية؟ النساء العربيات يمثلن الأنوثة والتألق. يعرفن كيف يسلطن الضوء على جمالهن، وهذا أمر مهم جدا في المرأة. وأنا معجبة أيضا بالقوة الكبيرة التي يتمتعن بها. حصلت على المرتبة الثانية في الاستفتاء الذي أجرته مجل ةCitadine لاختيار أجمل النساء العربيات. ما كانت ردة فعلك؟ تأثرت كثيرا، وتشرفت جدا بالنتيجة. وسأفعل كل ما بوسعي لتمثيل المرأة العربية في العالم أفضل تمثيل. لنتحدث عن حياتك الشخصية. أين تقيمين؟ ومع من؟ أسكن في باريس، وأنا سعيدة وعاشقة. كيف تحققين التوازن بين الفن والشهرة من جهة وحياتك العائلية والشخصية من جهة أخرى؟ أفصل بشكل كامل بين حياتي الشخصية والعامة. هذا هو الأسلوب الوحيد لأبقي قدمي ثابتتين على أرض الواقع، وأحافظ على توازني.  كيف تمضين أوقات الفراغ بعيدا عن عالم الأضواء والشهرة؟ أعشق الاسترخاء والاستمتاع بلحظات أعتني خلالها بنفسي. وأنا من أشد المعجبين بعلاج ماء البحرThalassotherapy ، وهو أهم أساليب الاسترخاء والاستراحة. ما عطرك المفضل؟ "مانييفيك" Magnifique من "لانكوم" Lancome، و"ديور أديكت" Dior Addict. ماذا يمثل الرجل في حياتك؟ الرجل دعم، ومشاركة، وعاطفة، وسند. أخبرينا عن تعاونك مع دار "شوبار"Chopard ؟ سنحت لي فرصة وضع مجوهرات "شوبار"Chopard" الرائعة في جلسة التصوير الخاصة بمجلتكم.. "شوبار" تمثل بالنسبة لي الأناقة، والرقي، والأنوثة. ما هو الجزء الأصعب من عالم الشهرة؟ وما هي أكثر ناحية تستمتعين بها: الغناء أم التمثيل أم الرقص؟ أكون سعيدة حين أمارس هذه الفنون الثلاثة، ففيها تكمن سعادتي. لعبت دور "كليوباترا". كيف وجدت هذا الدور وهذه الشخصية؟ شخصية رائعة جدا وغنية جدا. إنه لأمر مدهش أن تتاح لي الفرصة للعب دور ملكة. ما سر نجاح فيلم أو مسرحية؟ للأسف لا توجد وصفة للنجاح، لأن هناك الكثير من العوامل المتداخلة التي قد تفوتنا. صفي لنا نمط حياتك في بضع كلمات. خارج مهنتي، أعيش حياة صحية وبسيطة جدا. أكثر ما يخيفك؟ فقدان الأشخاص الذين أحبهم. هل تهتمين كثيرا بمظهرك؟ وكيف تصفين إطلالتك اليومية؟ نعم أهتم بمظهري مثل كل امرأة. في حياتي اليومية، إطلالتي طبيعية ومستوحاة من موضة "الروك". ما مستحضرات التجميل والماكياج التي تحملينها عادة في حقيبة يدك؟ لا أحمل أي مستحضرات سوى مرهم الشفاه الجافة. لكني عادة أستخدم الكثير من منتجات "لوريال" LOréal، و"فيشي" Vichy، و"لا روش بوزي" La Roche Posay، و"كانيبو" Kanebo. نصيحتك الجمالية للنساء. النوم جيدا والحرص على إزالة الماكياج قبل النوم. أخيرا، ما هي أمنياتك؟ وهل من شيء تندمين عليه؟ لا أندم عادة على شيء فعلته، لكنني لم أحصل حتى الآن على فرصة تطوير مسيرتي الفنية في الشرق الأوسط ومقابلة جمهور المنطقة. أتمنى أن أقوم بذلك قريبا. الحوار كاملا مع مجموعة متنوعة من الصور تجدوه في العدد 234 من مجلة "هي".