هي تروي القصة الكاملة لمجموعة حقائب لا سيليريا الحصرية من فندي

حقيبة باولا

حقيبة باولا

حقيبة باولا

حقيبة باولا

حقيبة باولا

حقيبة باولا

حقيبة باولا

حقيبة باولا

حقيبة باولا

حقيبة باولا

باولا فندي مع فريق العمل

باولا فندي مع فريق العمل

حقيبة أديل

حقيبة أديل

حقيبة ألدا 3261

حقيبة ألدا 3261

حقيبة آنا 1322

حقيبة آنا 1322

حقيبة آنا 1322

حقيبة آنا 1322

حقيبة فرانكا

حقيبة فرانكا

حقيبة كارلا 650

حقيبة كارلا 650

فريق فندي

فريق فندي

فريق فندي

فريق فندي

خاص بـ"هي": عدنان الكاتب ينبع تاريخ "فندي" الغني والعريق من مدينة روما التي تترسخ فيها ثقافة الفن والقدرة على ابتكار الأشياء الجميلة. ولطالما اعتبرت دار فندي، منذ بداياتها أن الامتياز الذي يمنحها إياه هذا الإرث يشكل جزءا لا يتجزأ من أساساتها وجذورها، فقد تشربت في هويتها الحوافز الثقافية الغنية والإرث التقليدي الفني والحرفي لمدينتها الأم. ويعود تاريخ الدار للعام 1925، يوم خطرت لأديل وإدواردو فندي فكرة لامعة تمثلت في استخدام المهارات اليدوية في معالجة الجلود الرومانية المتوفرة لدى السراجين المحليين الذين كانوا يحتفظون بها حصريا لصنع الإكسسوارات اللازمة لركوب الخيل. كان إدواردو وأديل متأكدين من أن هذه الحرفة الرائعة التي يتم توارثها تخبئ في طياتها إمكانية أفضل للتعبير، وتستحق أن يحتفى بها، وأن تنقل من جيل لآخر. لكنها بحاجة إلى أن تزدهر مرة أخرى حتى تنمو وتتطور، فمنحاها تفسيرا جديدا، موجهين معرفة السراجين باتجاه إنتاج منتجات عصرية يمكن ارتداؤها يوميا. وكان الأمر بمنزلة إعادة توجيه للعادات والأسلوب، فتحولت المهارات التقنية إلى خدمة الجمال، وأصبحت الوظيفة العملية في خدمة الجمال والفن. صحيح أن كبار الحرفيين في "فندي" لم يكونوا في ذلك الوقت على أتم الاستعداد لهذا التحويل، إلا أن أديل فندي عقدت العزم على إقناعهم، وحرصت على مشاركتهم، مؤكدة على ولائهم وموهبتهم من أجل ابتكار مجموعة من المنتجات الجلدية ذات الجودة العالية، المصممة حسب القياسات، والقابلة للتعديل حسب طلب الزبائن. وكان مقدرا للعملية الإبداعية الجديدة أن تستمر إلى حد أنها قلبت المفاهيم التقليدية لحرفة السراجة ومعايير التصميم التي كانت سائدة طوال عصر بكامله. وارتباطا مع هذا التاريخ العريق في صناعة الحقائب لا بد من الحديث عن مجموعة حقائب "لا سيليريا" المستمرة، والتي عملت "فندي" على توسيع حدودها من نطاق ضيق محصور في حقائب وشنط السفر إلى ابتكارات حصرية آسرة، ومتقنة الصنع إلى أبعد الحدود تتسابق عليها نخبة النساء. 8 موديلات جديدة جديد دار فندي العريقة مجموعة "لا سيليريا" الجديدة التي تكشف النقاب عن ثمانية موديلات جديدة، من بينها ستة تحمل أسماء أديل والشقيقات فندي الخمس. أربع من الحقائب في المجموعة الجديدة هي عبارة عن موديلات تاريخية استعيدت تصاميمها، وهي: أديل 1328، باولا 1192/1128، فرانكا 2176/2058/1892، كارلا 350، وكذلك اثنان جديدان هما: آنا 1322، ألدا 326، إضافة إلى حقيبتين من ضمن المجموعة من الحقائب الأيقونية لـ"فندي" هما: باغيت ،635 وبيكابو 1584/1522. وجميع هذه الحقائب مشغولة يدويا بالكامل، ومرقمة بالتسلسل، وفقا لتقاليد كبار الحرفيين العاملين في دار فندي، علما أن اسم كل موديل يتوافق مع العدد الصحيح للقطب المشغولة بأيدي كبار حرفيي "فندي"، وهو دليل على حصرية هذه المهارات اليدوية التي ترافق عملية إنتاج كل حقيبة على حدة. ويختلف عدد القطب وفقا للمقاييس، والأحجام المتوافرة لكل حقيبة (كبير، متوسط، صغير). وفي داخل كل حقيبة، لوحة فضية صغيرة تمثل هويتها، وتحمل رقمها التسلسلي، وعدد النسخ المنتجة من كل موديل، وهذا يؤكد طبيعة الحقيبة الفريدة من نوعها. وتتميز مجموعة "لا سيليريا" الجديدة بالجوانب التقليدية للمجموعة، وهي استخدام الجلد الروماني، واستخدام البلاديوم، وهو العنصر المعدني الذي تتميز به الحقائب. لكن بموديلات مميزة وبأسلوب عصري، يحمل لمسة حديثة على كل موديل. وينطبق الأمر نفسه على مجموعة الألوان التي لا بد من الحصول عليها للموسم الجديد: الأسود، الرمادي، لون الكراميل الطبيعي، والجرأة الأنيقة للون الأزرق الطاووسي. ومن الابتكارات الجديدة أيضا المواد المستخدمة، ولا سيما جلد العجل للسراجة، هذا الجلد الفرنسي الفاخر المدبوغ بمعدن الكروم، باستخدام تقنية تقليدية تسمح بإنجاز لمسات نهائية خفيفة للغاية، وهو ما يحافظ على الصبغ الطبيعي للجلد. وفي المجموعة أيضا تعديلات جديدة: عناصر مستمدة من الخيل تتميز بالفنية الجمالية والعملية في آن واحد، مثل شرائط الجلد المستعرضة التي تستعيد سحابات السراجات (في موديل باولا 1192 و1128)، أو المدلايات (على حقيبة فرانكا 2058 وكارلا 650). حقيبة أديل 1328: تستعيد هذه الحقيبة من الجلد الروماني جماليات حقيبة الدكتور الأيقونية بنفحة عصرية. فهذا الموديل الذكوري الكلاسيكي ارتدى طابعا أكثر نعومة، وفيها 1328 قطبة بتقنية سيليريا باللون نفسه. أما التعديل الجديد، فيتضمن رمز فندي روما المضغوط بالحرارة عند الجانب الأمامي للحقيبة. أما حقيبة أديل 1328 بجلد العجل السراجي فهي مشغولة يدويا بالكامل، ومرقمة بالتسلسل، وفقا لتقاليد كبار الحرفيين العاملين في دار فندي، وفيها 1328 قطبة بتقنية سيليريا باللون نفسه، ولكن بالكثافة المختلفة تجمع سوية الأجزاء المختلفة من جلد العجل السراجي. هذه النسخة من حقيبة أديل 1328 هي القطعة الوحيدة من مجموعة "لا سيليريا" الجديدة التي تتميز بجلد العجل السراجي بديلا عن الجلد الروماني، ولكن بالمستوى نفسه من الرقي والرفاهية. أما التعديل الجديد، فيتضمن رمز فندي روما المضغوط بالحرارة عند الجانب الأمامي للحقيبة. حقيبة باولا 1192 (الحجم الكبير) و1128 (الحجم المتوسط): من الجلد الروماني، وتتميز بتفاصيل فنية من الجهة الأمامية تضفي عليها روحا حيوية. أما التعديل الجديد فيتضمن رمز فندي روما المضغوط بالحرارة عند الجانب الأمامي للحقيبة. وعن هذه الحقيبة تقول باولا فندي: "أحب هذه الحقيبة لجاذبيتها، وأناقتها غير المتكلفة، وأسلوبها الرزين، وسحر التقاليد، والفخامة الحصرية للمواد وطرق الصنع المستخدمة". حقيبة آنا 1322: من الجلد الروماني .. ناعمة وأنثوية، والقطبتان الجانبيتان اللامتناسقتان تتميزان بقيمة عملية وفنية، أما التعديل الجديد، فيتضمن رمز فندي روما المضغوط بالحرارة عند الجانب الأمامي للحقيبة. وعن هذه الحقيبة تقول آنا فندي: "إنها حقيبة أيقونية أعشقها. فهي غير متكلفة وعصرية في الوقت نفسه. وطريقة تصنيعها تبين نعومتها، وتضفي عليها شخصية رائعة وطابعا مميزا". حقيبة فرانكا 2058 بالحجم الكبير و2176 بالحجم المتوسط و1892 بالحجم الصغير: تعيد حقيبة فرانكا تفسير موديل فندي الكلاسيكي الذي استيعدت رموزه الجمالية بنفحة عصرية، من دون التخلي عن الطبيعة الأيقونية للمواصفات الخاصة بالموديل الأصلي. وتقدم خصائص جمالية إضافية: منها إبزيمان أماميان، وعلاقة مفاتيح. أما التعديل الجديد، فيتضمن رمز فندي روما المضغوط بالحرارة عند الجانب الخلفي للحقيبة. حقيبة كارلا 650: تستعيد حقيبة التسوق الكلاسيكية، وتتميز بمظهر طري وأنيق، ما يجعل منها الإكسسوار المتقن والحقيبة المثالية للاستخدام طوال النهار. ومن خصائصها المميزة أنها تحتوي في داخلها على محفظة عملية من الجلد الروماني بألوان متناقضة. وعن هذه الحقيبة تقول كارلا فندي: "أحب هذه الحقيبة لأنها تتسع للعالم الذي تريد كل امرأة أن تحمله معها دائما". حقيبة ألدا 326: من الجلد الروماني. وتعتبر عنصرا جديدا يضاف إلى مجموعة "لا سيليريا". وهي عبارة عن حقيبة جيب بسيطة، مجملة بتفاصيل الدرزات التي تتطلب مزيدا من الدقة كونها تطبق على أساس مصغر، وتضفي لمسة قوية ومميزة على الحقيبة.