هي تدعم مبادرة DAVIDOFF وNATIONAL GEOGRAPHIC لحماية مياه المحيطات

الممثل العالمي بول ووكر

الممثل العالمي بول ووكر

تزامنا مع الاحتفال بالذكرى الخامسة والعشرين لعطر كوول ووتر من دافيدوف DAVIDOFF COOL WATER ، يشهد هذا الصيف الإطلاق العالمي لحملة "لوف ذا أوشن 2" LOVE THE OCEAN 2 الجديدة والموجهة لدعم أهداف مبادرة جمعية ناشيونال جيوغرافيك NATIONAL GEOGRAPHIC المعروفة باسم "بريستين سيز" والمتمثلة في تحديد ودراسة وحماية البيئات البحرية الهشة في جميع أنحاء العالم. وتستهل هذه الشراكة القائمة بين دافيدوف وناشيونال جيوغرافيك عامها الثاني بهذه المبادرة الجديدة، تم مع بداية شهر يوليو/تموز الجاري طرح نسخة محدودة من العطر في عبوة تمتاز بغطاء أسطواني في النسختين الرجالية والنسائية لحث المشترين على التعرف على المشاكل التي تواجهها محيطات العالم. وبثمن كل عبوة يتم شراؤها من عطرCOOL WATER ستتم حماية 10 آلاف متر مربع من مياه المحيطات، ويوجد على كل عبوة (من هذه العبوات التي تباع حصريا في محلات "وجوه") رمز محدد "كود" يسمح للمشتري الدخول إلى عالم الأعماق الموجود في الموقع www.love-the-ocean.c الذي يمثل منصة تفاعلية وتعليمية تمكن زواره من التعاون وتوحيد جهودهم للمساهمة في إنقاذ المحيطات. كما يحتوي الموقع على لعبة مشوقة تضم صورا من أعماق المحيط، وتعطي لكل مشترك فرصة التحدي من خلال قدرته على التعرف على أكبر عدد من المخلوقات البحرية التي هي بأمس الحاجة للحماية، كما تمنح اللعبة المشاركين فيها فرصة للفوز بتذكرة لإحدى رحلات المغامرة التي تقوم "جمعية ناشيونال جيوغرافيك" بتنظيمها للمهتمين بشؤون المحيطات. وتحظى هذه الحملة بدعم معظم وسائل الإعلام العالمية بما فيها مجلتنا "هي" علما أن الممثل العالمي "بول ووكر" Paul Walker هو الوجه الإعلامي لهذه الحملة الجديدة، بالإضافة لدوره كمتحدث رسمي باسم دافيدوف كوول ووتر، ومن المعروف أن "ووكر" هو أحد نجوم هوليوود العاشقين للمحيطات وله خلفية واسعة بعلم الأحياء البحرية. وتعد مشاركته في هذه الحملة جزءا لا يتجزء من الشراكة طويلة الأمد التي تجمع بين ناشيونال جيوغرافيك ودافيدوف كوول ووتر، والتي تقوم عبر تمويل الحملات الاستكشافية إلى بعض أجزاء العالم غير المطروقة وأكثرها ثراء بالمخلوقات البحرية، بالعمل على الحفاظ على المحيطات التي يعاني بعضها بالفعل حاجة ملحة للحماية العاجلة. وتعد جمعية ناشيونال جيوغرافيك التي تأسست عام 1888 من كبرى المنظمات العلمية والتعليمية غير الهادفة للربح في العالم، وتنحصر أهدافها الجمعية بزيادة ونشر المعرفة الجغرافية وتشجيع العامة على الاهتمام والعناية بكوكب الأرض، وتصل رسالتها إلى أكثر من 400 مليون شخص حول العالم شهرياً عبر صحيفة "ناشيونال جيوغرافيك" الرسمية الخاصة بها، إضافة إلى عدد آخر من المجلات، وقناة ناشيونال جيوغرافيك، فضلاً عن العديد من البرامج الوثائقية المتلفزة والأغاني والبرامج الإذاعية والافلام والكتب والأسطوانات المدمجة والخرائط والمعارض والفعاليات الحية وبرامج النشر المدرسية والوسائط الإعلامية التفاعلية والبضائع الترويجية. ومولت الجمعية أكثر من10 آلاف بحث علمي، إلى جانب العديد من المشروعات الاستكشافية ومشروعات الحفاظ على البيئة، كما أنها تقوم بدعم برنامج تعليمي يهدف إلى تنمية المعرفة بعلم الجغرافيا.