هيلاري كلينتون تتفاءل بالأخضر

مع الراقصة الروسية ناتاشا

مع الراقصة الروسية ناتاشا

مع المكرمين خلال الحفل

مع المكرمين خلال الحفل

مع زوجها كلينتون خلال الحفل

مع زوجها كلينتون خلال الحفل

مع صاحبة الأوسكار ميرل ستريب

مع صاحبة الأوسكار ميرل ستريب

هيلاري خلال الحفل

هيلاري خلال الحفل

"أتفاءل كثيراً بالفترة المقبلة وآمل في اعتلاء عرش أكبر دولة في العالم"...رسالة أنثوية خفية ومثيرة مررتها هيلاري كلينتون  عندما ظهرت بالفستان الحريري الأخضر- لون التفاؤل والأمل- خلال حفل أقامه مركز كينيدي بواشنطن. و نادرا ما تظهرالدبلوماسية الأمريكية الأولى  بهذه الأناقة، وكأنها تريد فعلا الاحتفال بالمستقبل المشرق، بعد أن حققت خطوات كبيرة لتتربع على قائمة  الشخصيات السياسية النسائية الأكثر شعبية في أمريكا والعالم، ولا نستبعد أبدا أن  تصبح رئيسة للولايات الأمريكية المتحدة خلال العام 2016!؟.

هذه الستينية الشقراء أحبها الأمريكيون منذ أن كانت سيدة أمريكا الأولى  وتعاطفوا معها كثيرا خلال  فضيحة زوجها - الرئيس الأسبق- مع مونيكا الوينيسكي. ولم تتصرف كأي زوجة مجروحة وتطلب الطلاق، بل تعاملت بحكمة مع الموقف، وليس حبا في زوجها وإنما كانت لديها طموحات كبيرة. ولم ينسى العالم شجاعتها عندما أعلنت أمام عدسات الكاميرات العفو عن الرئيس الأميريكي بيل كلينتون مما زاد من شعبيتها.

العفو كان شكليا أمام الملأ فمن المستحيل أن تغفر أي أنثى  خيانة زوجها، إنها امرأة ذكية جداً، وخططها كبيرة وطويلة المدى. وفعلا وجدناها بعد فترة بوش الابن تطمح للحصول على منصب زوجها السابق ... تخيلوا لو جلست على كرسي البيت الأبيض وتصبح أقوى من زوجها؟؟؟ أليست أكبر عملية انتقام!؟.

لكن الحظ لم يحالفها في انتخابات العام 2009  أمام المرشح المنافس أوباما، ومع ذلك لم تخرج فارغة اليدين بل مسكت الحقيبة الدبلوماسية. وعلى الرغم من تصريحاتها السابقة لعدم ترشحها لانتخابات العام 2012، نتوقع منها ضربة قوية خلال الانتخابات المقبلة للعام 2016. ومن يعلم ربما تنجح فالقرار يعود للأمريكين وهي نجحت في الاستيلاء على قلوبهم وعقولهم، وليس بجمالها البارز وابتسامتها الساحرة وإنما بشخصيتها القوية والحكيمة.