نظام الاستجابة السريعة يحمي من النوبات القلبية المميتة

نظام الاستجابة السريعة يحمي من النوبات القلبية التي تؤدي للوفاة

نظام الاستجابة السريعة يحمي من النوبات القلبية التي تؤدي للوفاة

متوسط العمر عند الاصابة بالنوبة القلبية في الامارات لا يتجاوز 50 عاما

متوسط العمر عند الاصابة بالنوبة القلبية في الامارات لا يتجاوز 50 عاما

يعاني السكان في دولة الامارات، من النوبات القلبية في فترات عمرية تقل 20 عاما عن المتوسط العالمي. وفي استطلاع اجرته جمعية القلب الاماراتية، تبين ان متوسط عمر الشعب الاماراتي عند التعرض للنوبات القلبية يتراوح بين 45 و50 عاما، مقارنة مع 65 عاما في الدول الغربية.
 
نظام الاستجابة السريعة
ولهذا دعت "ذا ميديكال سيتي"، كبرى شبكات الرعاية الطبية والصحية في الفلبين، القائمين على مجال الطب الى زيادة الاعتماد على نظام الاستجابة السريعة في التعامل مع امراض القلب والاوعية الدموية. 
 
ويقول الدكتور جوزيه باولو برادو، مدير برنامج الرعاية الاكلينيكة لمرضى الذبحة القلبية الحادة بشبكة ذا ميديكال سيتي ان نظام الاستجابة السريعة في الطب الحديث واحدا من الادوات الرئيسية لانقاذ المرضى من النوبات القلبية. ويتزايد استخدام هذا النظام بين كبرى المؤسسات الطبية حول العالم، وتشمل فحص اي علامات تشير الى وقوع نوبة قلبية وشيكة وتقديم العلاج للمريض قبل ان يتعرض فعليا لتوقف القلب. 
 
ويضيف د. برادو، والذي القى محاضرة عن برنامج تقديم الرعاية الاكلينيكة لمرضى احتشاء عضل القلب الحاد خلال مؤتمر "امراض القلب والاوعية الدموية" ضمن فعاليات معرض ومؤتمر الصحة العربي 2016، ان تطبيق نظام الاستجابة السريعة يمثل تدبيرا استباقيا يهدف لاكتشاف العلامات المبكرة للتدهور الصحي الاكلينيكي الذي قد يؤدي الى توقف القلب.  
 
وكشفت شبكة "ذا ميديكال سيتي"، النقاب عن انخفاض معدلات الوفيات بين المرضى وذلك من 9.96 % في عام 2012 إلى 6.12 % في عام 2015، وذلك بفضل برنامجها لتقديم الرعاية الاكلينيكة لمرضى احتشاء عضل القلب الحاد (الذبحة القلبية الحادة)، والذي يطبق نظام الاستجابة السريعة.
 
تقديرات عالمية حول امراض القلب
وبحسب تقديرات منظمة الصحة العالمية، فان اربع من كل خمس حالات وفيات تنجم عن الامراض المصحوبة بنوبات او سكتات قلبية.
 
وقد اظهرت احصائيات منظمة الصحة العالمية خلال الفترة من عام 2000 -2012 حول معدلات الوفيات بسبب امراض القلب والاوعية الدموية (معدلات الوفيات المصنفة حسب العمر لكل 100,000 نسمة من السكان)  ان دولة الإمارات اتت في الشريحة التي تتراوح بين 201 الى 300 حالة وفاة لكل 100,000 نسمة من السكان، وهي شريحة اعلى من شريحة الوفيات بسبب امراض القلب والاوعية الدموية بين الدول الغربية كالولايات المتحدة الامريكية، والتي يبلغ معدل الوفيات لديها لهذا السبب 136 حالة وفاة بين كل 100,000 نسمة من السكان. 
 
وتشمل الدول الغربية الاخرى التي ينخفض لديها هذا المعدل كندا 89 حالة والسويد 132 حالة والمانيا 143 حالة وفرنسا 86 حالة واستراليا 92 حالة.
 
وحول هذه النتائج يعلق الدكتور برادو انه يتعين على دولة الامارات تبني نظام الاستجابة السريعة على نطاق واسع في ضوء البيانات المتوفرة عن امراض القلب والاوعية الدموية.