تحذيرٌ طبي من المخاطر المرتبطة بسرطان الرئة

يؤدي التلوث للإصابة بسرطان الرئة

يؤدي التلوث للإصابة بسرطان الرئة

التدخين هو المسبَب الأول والأخطر لسرطان الرئة

التدخين هو المسبَب الأول والأخطر لسرطان الرئة

ما زال سرطان الرئة وخطر الإصابة به يُشكَلان مصدر قلق كبير للجسم الطبي والهيئات الصحية على امتداد المنطقة، نظراً لآثاره الجانبية الخطرة وتزايد نسبة الوفاة بسببه.
 
لكن المعنيين من الأطباء والباحثين يؤكدون أنه بالإمكان الوقاية من مرض سرطان الرئة من خلال عدم التعرَض للعوامل المسبَبة له في المقام الأول، ومن ثم الفحص المبكر بمجرد الإحساس بأعراضه الخطيرة.
 
ولهذه الغاية عقدت أكاديمية روش للإعلان جلسة نقاشية تحت عنوان "سرطان الرئة: مرضٌ يمكن الوقاية منه" في دبي للتحذير من هذا المرض وتشجيع الرجال بالأخص على ضرورة الإبتعاد عن مسبَباته ومنها التدخين.
 
عوامل الخطر المرتبطة بسرطان الرئة
 
التدخين: خطر الإصابة بسرطان الرئة بين المدخنين هو أعلى بعشر مرات على الأقل من غير المدخنين. وهناك صلةٌ أيضاً بين سرطان الرئة وتدخين السيجار والغليون والنرجيلة. 
 
المخاطر المهنية: زيادة خطر الإصابة بسرطان الرئة بين العاملين في بعض الصناعات التي تنطوي على عوامل ذات مخاطر عالية مثل الأسبستوس والأبخرة الناتجة عن الإحتراق.
 
تلوث الهواء: تشير الدلائل واسعة النطاق أن معدلات الإصابة بسرطان الرئة هي أعلى في المدن منه في المناطق الريفية. ومن المرجح أن يكون ذلك ناجماً عن تلوث الهواء في المناطق الحضرية.
 
الأمراض: المرضى الذين يعانون من السل الرئوي معرَضون لخطر متزايد للإصابة بسرطان الرئة، وكذلك الذين يعانون من التهاب الشعب الهوائية المزمن وانتفاخ الرئة.
 
سرطان الرئة نوعان: صغير الخلايا وغير صغير الخلايا، والنوع الأخير هو الأكثر انتشاراً ويُشكَل نسبة 85% من حالات سرطان الرئة.
 
ويقول الدكتور عارف شهال، إستشاري علاج الأورام في مستشفى المفرق في أبوظبي، أن العلامات والأعراض المبكرة لسرطان الرئة هي غير محددة؛ ونتيجةً لذلك يتم تشخيص معظم الحالات في مرحلة متقدمة، ما يجعل العلاج أكثر صعوبةً وتضعف فرص الشفاء من المرض. ويمكن أن تكون معدلات البقاء على قيد الحياة لمدة 5 سنوات لمرضى سرطان الرئة أعلى في حال تمَ الكشف عن المرض وعلاجه في مراحله الأولية. 
 
من جانبها، أشارت الدكتورة سوسن الماضي، المدير العام لجمعية أصدقاء مرضى السرطان، أن رفع مستوى الوعي حول مختلف أنواع السرطان التي تؤثر على المجتمع المحلي هي جزءٌ لا يتجزأ من الجهود المبذولة في الحد من آثار الأمراض في دولة الإمارات. ويلعب الكشف المبكر دوراً هاماً في معالجة السرطان بمراحله الأولى، ويزيد من فرص البقاء على قيد الحياة.