للرجل: هذا ما يحصل في حال لم تستبدل وسادتك!

ماذا يحصل في حال لم تقم باستبدال وسادتك؟

ماذا يحصل في حال لم تقم باستبدال وسادتك؟

النوم هو أجمل ما يناله الإنسان بعد يوم طويل من العمل والتعب والمشاغل، ولا يكتمل النوم إلا بسرير ووسادة مريحين لننعم بتجربة نوم رائعة.
 
لكن كثيرين منا قد يهملون العناية بالوسادة التي تضم رؤوسنا طوال الوقت وتوفر لنا الراحة، خصوصاً لجهة العناية بها أو استبدالها بعد فترة.
 
فإن كنت عزيزي ممن يقترفون هذا الخطأ وباستمرار، ننصحك بالتوقف عن هذا ارتكاب هذا الخطأ وإصلاح الوضع سريعاً، نظراً لما يمكن أن يترتب من مشاكل صحية نتيجة عدم تغيير الوسادة.
 
وبحسب موقع مجلة Prevention فإن الأمر لا يقتصر فقط على مشاكل صحية عابرة، بل قد يصل لحالة خطرة من مشاكل في الأعصاب، والسبب أنه في حال كان لديك عصبٌ في الرقبة يسبَب لك ألماً ولم تكن الوسادة التي تستعملها تحت رقبتك مريحةً ومساعدة فقد يصبح الضغط قوياً ليمتد لأماكن أخرى في الجسم ومنها الأكتاف والأطراف العلوية.
 
ونتيجةً لذلك قد تشعر بالوخز والتخدير وانتشار الألم في هذه الأطراف وصولاً لفقدان الشعور بالقوة فيها.
 
مشكلةٌ صحية أخرى قد تتفاقم بسبب عدم العناية بالوسادة أو استبدالها عند اللزوم، وهي الحساسية على الغبار أو الوبر، فإن كنت ممن يعانون من حساسية شديدة عليك توخي الحذر والحرص على أن تكون وسادتك سليمة صحياً كي لا تكون سبباً في تفاقم هذه الحساسية لديك.
 
وينصح الخبراء في هذه الحالة باستخدام الأغطية من نوع Allergen-Impermeable التي تمنع المواد المسبَبة للحساسية من اختراق النسيج.
 
ولتفادي المشاكل الصحية أعلاه وغيرها، ننصحك عزيزي الرجل بغسل الوسادة مرة واحة كل أسبوع على الأقل بالماء الدافئة وتعريضها للشمس والهواء. 
 
وفي حال شعرت بأن شكل وهيكيلة الوسادة قد تغيرت، ننصحك بتغييرها وشراء واحدة أخرى لأن الوسادة غير المريحة والفاقدة للهيكلية والشكل الجيدين يمكن أن تسبَب ألاماً مبرحة للعنق وتعيق عملية النوم السليم والمريح.