هل تعاني من اضطراب شديد في النوم؟ السبب هو..

هل تعاني من اضطراب في النوم؟

هل تعاني من اضطراب في النوم؟

تتسبَب الهواتف الذكية بقلة النوم بشكل كبير

تتسبَب الهواتف الذكية بقلة النوم بشكل كبير

قلة النوم أو عدمه، الأرق لليال طويلة قد يكون مرهقاً ومزعجاً، أليس كذلك؟
 
هل تعاني عزيزي الرجل من اضطراب شديد في النوم لا تعرف أسبابه، على الرغم من أنك تنام وقتاً كافياً وفي بيئة مناسبة وملاءة ووسادة مريحين؟ السبب ليس في هذه الأمور البديهية والتي قد تعوق النوم الجيد، بل أنه ببساطة الهاتف الذكي.
 
إذ يبدو أن الضوء والأشعة المنبعثين من هذا الجهاز الصغير الذي تحرص على وضعه بالقرب منك أو ربما تحت وسادتك خلال الليل، هو السبب في إصابتك باضطراب النوم. هذا ما أوضحه البروفسور الدكتور "حكمت يلماز" المدَرس بقسم الأعصاب في جامعة "مانيسا جلال بايار" التركية، معتبراً أنه من الأفضل إبعاد الهاتف المحمول عن غرفة النوم بعد الساعة الحادية عشرة ليلاً.
 
لماذا هذا الوقت؟ يقول يلماز أن إفراز هرمون الميلاتونين (الذي يساعد على النوم)، يكون بمستوى معين خلال الليل، لكن استخدام الأجهزة الإلكترونية من هواتف ذكية أو حواسيب، يؤدي لإعاقته من بلوغ إفرازه للذروة، مؤدياً بالتالي لتأخير الخلود للنوم.
 
من الأعراض التي تترافق مع قلة النوم بحسب المرضى الذين عاينهم يلماز، صعوبة النهوض من السرير صباحاً بسبب التأخر في النوم ليلاً. وينجم عن قلة النوم، بحسب يلماز، موت الخلايا المبرمجة والحدَ من مقاومة الجسم للأمراض. كما قد تتسبب قلة النوم الشديدة في الضعف الجنسي والنسيان على المدى البعيد وكذلك جفاف البشرة الحاد. 
 
والمرضى الذين يأتون لجمعية الأناضول لأبحاث النوم بغرض إيجاد حل لمشكلة النوم المتفاقمة عندهم والذين يقوم يلماز بفحصهم وعلاجهم، يشتكون من عدم الإستيقاظ صباحاً، ومن اضطرابات تنفسية وتحرك مستمر وزائد خلال النوم، هذا عدا عن الأرق وبمقابله النوم المفرط. وهو في هذه الحالة يضع المريض يوماً أن إثنين في غرفة مجهَزة بالأجهزة الألكترونية لمراقبة نومه.