هوس تجميع المقتنيات العجيبة ينتقل للسعوديات!

Deb Hoffmann المهووسة بتجميع ويني ذا بو

Deb Hoffmann المهووسة بتجميع ويني ذا بو

Deb Hoffmann المهووسة بتجميع ويني ذا بو

Deb Hoffmann المهووسة بتجميع ويني ذا بو

Deb Hoffmann المهووسة بتجميع ويني ذا بو

Deb Hoffmann المهووسة بتجميع ويني ذا بو

Deb Hoffmann المهووسة بتجميع ويني ذا بو

Deb Hoffmann المهووسة بتجميع ويني ذا بو

Deb Hoffmann المهووسة بتجميع ويني ذا بو

Deb Hoffmann المهووسة بتجميع ويني ذا بو

Deb Hoffmann المهووسة بتجميع ويني ذا بو

Deb Hoffmann المهووسة بتجميع ويني ذا بو

جدة – إسراء عماد هل تخيلتي يوماً أنكِ مصابة بهوس ما يسيطر عليكِ؟.. إذا كنتِ مغرمة بشيء معين وتحبين تجميعه عليكِ أن تراجعي نفسك! فعلى نهج محبي تجميع العملات والطوابع والهدايا التذكارية قديماً، نجد اليوم المزيد من المهووسين ولكن بالمقتنيات الأكثر غرابة وغموضاً. هل انتقلت إليكِ هذه العدوى؟ وما تحليل الطب النفسي لهذا الهوس؟ الكثير من القصص المثيرة تكشفها لكِ "هي" في التحقيق التالي: تجميع العدسات اللاصقة! بدايةً أخبرتنا سارة سلطان (25 عاماً) أنّها مهووسة بجمع الألوان المختلفة للعدسات اللاصقة، ولديها دُرْج كامل في غرفتها يحتوي 60 لوناً مختلفاً منها قامت بوضعها في هذا الدرج. وأفادت سارة أن معظمها تكون من عدسات الإستخدام لليوم الواحد، وأنها لا تلقيها بعد الإستخدام بل تحتفظ بها، وتحدد يوما معينا في الإسبوع لتقوم بتنظيفها جميعاً بالمحلول المخصص لذلك، للحفاظ عليها رغم أن تلك العدسات ليست للإستخدام! صناديق البطاقات التذكارية وتحتفظ لميس العي (23 عاماً)، بالبطاقات التي تأتيها مع هدايا أعياد الميلاد وحفلات النجاح منذ طفولتها حتى الآن في علب كبيرة مخصصة لها. وقالت العي: "هناك علبة مخصصة للبطاقات التي استقبلتها في المرحلة الإبتدائية، وأخرى للمرحلة المتوسطة وغيرها للثانوية وللجامعة ثم من صديقات العمل، فكل مرحلة لها علبة مخصصة لها إمتلأت بمئات البطاقات. وأضافت العي: "كذلك أحب تجميع أطواق الشعر بشكل كبيرا، إلّا أنني لم أصل إلى حد الهوس، فقط أقوم بترتيبها وتجميعها حتى لو لم أرتديها أو أصبحت موضتها غير رائجة، أقوم بالإحتفاظ بها في علبة مخصصة". 400 حذاء و40 زجاجة عطر! أما السيدة فاطمة إبراهيم (34 عاماً)، فتعشق الأحذية ولديها هوس بتجميعها، حيث إنها تمتلك أكثر من 400 حذاء حتى تلك التي لم تعد تستخدمها. وتقوم بترتيبها في غرفة خاصة بحسب درجات الألوان والموديلات. كذلك تحتفظ لمار عماد (23 عاماً)، بزجاجات العطور بعد إستخدامها لأنها تذكرها بكل مرحلة في حياتها كانت تستخدم فيها عطرا معينا، حيث أفادت: "حاسة الشم هي أكثر ما يعيد إليّ الذكريات القديمة، لذلك لا أستغني عن زجاجات العطور التي تعلق فيها الرائحة، ولدي الآن أكثر من 40 زجاجة عطر مخلفة". غرفة الـ "souvenirs" من 42 مدينة حوال العالم! كذلك تحب السيدة حنان باقادر، (47 عاما)، تجميع الـ"souvenirs" أو التحف التذكارية من جميع البلدان التي تسافر إليها، حيث إن لديها الكثير من التحف التذكارية من كل بلدة زارتها، وليس ذلك فحسب بل قامت با قادر بتخصيص غرفة كاملة في منزلها لهذه التحف تضم حوالي 150 تحفة تذكارية من 42 مدينة حول العالم. السعوديات غير مهووسات وإذا رأينا هوس تجميع المقتنيات العجيبة التي يجمعها بعض الأشخاص حول العالم سنجد ان ما أصيبت به السعوديات ليس هوساً على الإطلاق، بل هو في الحد المعقول، حيث تمتلك السيدة الألمانية باربرا فورياس المعروفة بهوسها في جمع أحذية الدمى الصغيرة، اكثر من مليون حذاء دمى، وذلك بدعم من ملايين الالمان الذي يقدمون لها سنوياً عشرات الاحذية الخاصة بدمى أطفالهم. كذلك الزوجان ريتشارد وجودي اللذان جمعهما السمة المشتركة بينهما وهي تجميع علب الثقاب إلى أن إمتلأ منزلهما الواقع فى فلوريدا بملايين العلب. عالم "ويني ذا بو" فيما حَطَّمَت السيدة ديب هوفمان مبرمجة الكمبيوتر ذات الـ48 عاما الرقم القياسي في جمع دمى "ويني ذا بو" واصدقائه "تيجر" و"رو"، فملأت بها جميع غرف منزلها بويسكونسن، وجَمَّعَت 8.900 دمية يرجع تاريخ بعضها الى عام 1960. وقد تلقت اول هذه الدمى فى الثانية من عمرها، واصبحت تشتري الدمى يومياً من اللعب المحشوة والتماثيل والاكواب، والملابس حيث قامت بشراء 475 قطعة من الملابس المطبوع عليها وجوه "بو" واصدقائه، وهي تعتقد ان ذلك نوع من المتعة غير المؤذية. الهوس خط أحمر! وعن ذلك يحلل الأخصائي النفسي د. خالد باحادق هوس السيدات بتجميع مقتنيات معينة إذا زاد ذلك عن الحد المعقول بقوله: "إذا كان تجميع تلك الأغراض من دون هدف وبدرجة مبالغة، وأصبح تجميعها أولوية تطغى على القيام بأمور أخرى هامة في الحياة، دخل ذلك في ثلاث جوانب، أولها أن يكون تجميع المقتنيات نابعاً عن حب التميز في جانب ما، فتلجأ السيدة إلى التميز بإقتناء شيء معين وتجميعه من دون أن يكون له منفعة تعود عليها، والجانب الثاني والأكثر خطورة هو أن تكون تلك السيدة قد فقدت التوازن وتعيش حالة من الوسواس القهري والقلق الذي أدى بها إلى هذا النوع من فقدان الشخصية والدخول في حالة من الإكتئاب، أما الجانب الثالث والذي يعد الجانب الرئيسي والمرتبط بالجانبين السابقين هو الفراغ، حيث ينبع ذلك من الفراغ وعدم الإهتمام بالأولويات، واللجوء إلى الأمور البسيطة جداً والتي ليس لها قيمة، وبصورة عامة إن الوقت متاح للجميع ولكن ترتيب الأولويات هو الأهم".