هند صديقي تخص هي بأول حوار لمجلة عربية مع الأستاذ عدنان الكاتب

هند صديقي تخص "هي" بأول حوار لمطبوعة عربية بعد دخولها قائمة أقوى 100 سيدة عربية: أجمل ما في حياتي هو ابني الوحيد فارس والأمومة أجمل إحساس في الحياة. جمال المرأة في أخلاقها وبساطتها ولا أحب الرجل الذي يرفع صوته. أنا مع عمليات التجميل عندما تكون ضرورية لتعديل انحراف في الأنف مثلاً وإذا كانت من أجل التغيير بسبب الشعور بالملل من الشكل الطبيعي فهي خطأ. أحترم المرأة الصريحة وتقول إنها تعمل عملية تجميل عكس التي تبدي معارضتها لهذه العمليات وتقوم بها في الخفاء.   قوة الرجل في معرفة التعامل بالمنطق ولا أحب الرجل الذي يرفع صوته وأعتبر الرجل الذي لا يستشير ضعيفاً الرياضة بالنسبة إلي أمر مهم جداً، ولا بد منها وأمارسها دائماً داخل البيت. أريد أن أكون على قدر المسؤولية التي أتحملها ولا أريد أن أتعب وأصل إلى المرحلة التي أقول فيها إنني سأتخلى عن عملي لأنني أحبه العمل كثيراً. أنصح كل باحثة عن النجاح بالتفكير ضمن المجتمع الذي تتواجد فيه واحترامه، واحترام ما تود القيام بهالفتيات الخليجيات مبدعات ولديهن أفكار خلاقة ولا يحتجن إلا إلى القليل من التشجيع فلا داعي للخوف عليهن الخروج إلى المجتمع والقيام بما في استطاعتهن لإثبات ذواتهن تأثرت بـ Rebecca Irvin وهي سيدة أمريكية في دار "رولكس" ROLEX في جنيف وأعجبت بها كثيراً بعد أن عملنا معاً في مشروع لمدة سنتين وعلمتني كل أبجديات العمل ومازلت حتى الآن على تواصل معها وأطلب منها النصح إن صادفتني مشكلة ما. أحب المرأة التي لديها شخصية قوية وتعرف ما تريد وتستشير في الوقت نفسه من حولها وتفرض رأيها في آخر المطاف. كل المسؤولين في بلدنا وكل الرجال عموماً يشجعون المرأة فعندما تتقدم امرأة لمهمة ما لن يمنعها أحد من ذلك كونها امرأةمازلت صغيرة والمحطة الرئيسة في حياتي الزواج وعلى صعيد العمل كان التحدي الأكبر تأسيس قسم التسويق في الشركةعندما سألتها أيهما أصعب على المرأة إذا كانت تقود فريقاً معظمه من النساء، أو الرجال.. ضحكت وأجابت بلا تردد: طبعاً النساء وفريقي كله نساء. الحياة عموما ليست سهلة ولا تخلو من المصاعب ومن يريد النجاح عليه أن يجتهد ليتخطى الصعاب ويثبت قدراته أن باستطاعته تغيير الأمور فمن دون التحدي لا وجود للإثارة في العمل ابنة عمي مهرة هي التي تضع اللمسات الفنية لأنها المسؤولة عن قسم الماركات الفخمة Luxury Division في الشركة وهي التي تختار بذوقها الرفيع كل ما تحتاج إليه المرأة الراقية إذا شعرت بأن أمرا ما سيجعل الأمور صعبة أو سيصيبني بالإحباط فإني أستمد منه القوة أكثر من الضعف وهذا ما يجعلني أثبت نفسي أكثر... هذه هي شخصيتي أتمنى من النساء ألا يشعرن بأنهن ضعيفات لأن المرأة ليست ضعيفة وأنا لا أحب المرأة التي ترى نفسها ضعيفة سألتها هل من نصائح خاصة للشباب الإماراتي والخليجي في ظل تنامي ظاهرة الزواج من أجنبيات؟ فابتسمت وأجابت من دون تردد: ألا ترى أن هناك أيضاً إماراتيات يتمنين الزواج بأجانب؟ وأضافت.....!! أمي كانت صارمة وكانت الدراسة بالنسبة إليها أهم شيء ووالدي كان مهتما جدا بأن نتعلم اللغة الفرنسية فتعلمتها أمي لتستطيع الإشراف علينا وتدريسنا كلنا نكن للوالد احتراما كبيرا وكنا نراه أكثر في نهاية الأسبوع حيث كان وأعمامي يقضون معظم أوقاتهم في العمل أخيرا وبعد محاولات كثيرة استمرت لأكثر من خمس سنوات استجابت هند صديقي، وخصتنا بأول حوار موسع، وأول إطلالة لها في مطبوعة عربية.. وأول صور متعددة من حياتها ونشاطها.. كانت في كل مرة وبتواضع، تعتذر بحجة أنها في بداية تجربتها العملية، وما زالت صغيرة، وليس لديها الكثير لتقوله، لكنها وبعد أن دخلت قائمة أقوى 100 سيدة عربية، لم تستطع أن تقدم لنا عذرا مقنعا، خصوصا وأن كثيرين باتوا يعرفون ويتحدثون عن بصماتها الإيجابية ولمستها الأنثوية وجهودها الكبيرة وحرصها الشخصي على أن تستمر الشركة التي تحمل اسم عائلتها "صديقي" في صدارة شركات الماركات الراقية من الساعات والمجوهرات. عندما دخلت مكتبها والتقيتها وجها لوجه للمرة الأولى، ولحوالي ساعتين، تأكدت من أن الصورة التي رسمتها لها عن بعد هي تقريبا نفسها: صغيرة فعلا في السن، تتمتع بشخصية قوية، وخبرة كبيرة.. تفكيرها عميق ومنظم قد تحسدها عليه الكثيرات.. واثقة من نفسها إلى حد الغرور أحيانا.. تعرف ما تريد، وكيف تصل إلى أهدفها بطريقتها الخاصة، وهي في الوقت نفسه تتمتع ببساطة وذكاء وثقة كبيرة بالنفس. ورغم أنها كما قلت سابقا واثقة من نفسها إلى حد الغرور أحيانا، بادرتني بتواضع راق وأنا أعاتبها على اعتذاراتها المتكررة عن إجراء الحوار قائلة: "أنا امرأة عربية عاملة، كأي فتاة عاملة، ليس هناك أي شيء جديد في شخصيتي سوى أنني أعمل في شركة عائلية، وهذا هو ما أعتبره تحديا كبيرا".. وأشادت بوالدها وبالقيم التي غرسها فيهم كأبناء، مشيرة إلى أنه كان ومازال يدفعهم للتحدي للوصول بهم إلى مكانة أفضل. ولذلك هم لا يسمعون منه كلمة أحسنت بشأن أمر ما إلا إذا كان هذا الأمر بالفعل يستحق ذلك، ولهذا فإن كلمته تلك تكون ذات وزن وأهمية كبيرين.. كما أشارت إلى أن كل إنسان يفخر باسم عائلته، ويفخر أكثر عندما يرى بأن الناس يحترمون شركته، فرأي الناس بالشركة واحترامهم لها يكفي، مؤكدة أن اسم صديقي صار مرادفا للثقة. بداية، كيف تلقيت وأسرتك خبر دخولك قائمة "أقوى 100 سيدة عربية"، وما ردود الأفعال التي وصلتك؟ فوجئت، لأنني لم أكن أعلم بأنني سأدخل هذه القائمة، فمجلة "أريبيان بيزنس" تختار بنفسها الفائزات، وليس عن طريق الترشيح، وطبعاً فرحت وشعرت بالفخر، لأن الجهد الذي نبذله تتم ملاحظته، ولأن القائمة تضم سيدات عربيات ناجحات عالمياً ومشهود لهن بحسن القيادة، ومن بينهن الشيخة الوزيرة لبنى القاسمي، وسيدة الأعمال الشهيرة رجاء القرق. ومن نقل لك خبر الفوز؟ تبتسم وتجيب: أول رد فعل تلقيته كان من زميل، بعث لي برسالة نصية بالهاتف يقول لي فيها "مبروك"، فتساءلت على ماذا؟ وما هي المناسبة، واستحييت من أن اتصل به، وأسأله عن سبب هذه التهنئة، إذ خفت أن يستغرب، كوني لا أعرف شيئاً عن الموضوع. فلجأت إلى الإنترنت، وفوجئت عندما قرأت الخبر. هل هذا يعني أن المجلة نفسها لم تتصل بك؟ نعم لم تتصل بي أبداً، ولم يكن لدي علم، حتى المسؤولون عن العلاقات العامة في شركتنا لم يكن لديهم علم بذلك.. كانت مفاجأة جميلة، لكنها وضعت على عاتقي مسؤولية كبيرة، تلزمني أن أظل على هذا المستوى. لقراءة باقي الحوار، اشتركي في مجلة "هي" الآن. اضغطي هنا.