هل تقدر المليارديرة الشابة مارتا امانسيو بيريز على قيادة السفينة بعد والدها ؟

إرتبط إسم المليارديرأمانسيو أورتيغا بيريز ( 72 عاماً) بإسم بلده إسبانيا حيث أصبح بشهرة نادي ريال مدريد، نادي برشلونة، رياضة مصارعة الثيران، طبق الباييلا أو شوربة الغازباتشو والشواطىء التي تشتهر بها تلك المملكة الجذابة.

انه اغنى أغنياء إسبانيا ويحتل بثروته الضخمة المرتبة الأولى بين كبار المستثمرين ورجال الأعمال الإسبان.

فهو صاحب شركة Inditex  لصناعة الموضة الإسبانية التي توسعت بشكل فائق السرعة لتضم 5221 متجراً في 80 دولة حول العالم، من ضمنها متاجر برشكا، بول اند بير، ستراديفاريوس، ماسيمو دوتي و سلسلة متاجر زارا الواسعة الانتشار. ويعمل في شركاته حوالي 92,000 موظفاً. وقد احتل المرتبة السابعة على لائحة مجلة فوربس لأغنى أغنياء العالم. أما ابنته الشابة مارتا ذات الـ 27 ربيعاً والخيالة الماهرة ذات البطولات العديدة، فتواجه مسؤولية بحجم الإرث الذي سيتركه لها والدها. فهل تقدر تلك المليارديرة الشابة على استلام دفة القيادة وإيصال السفينة التي تحمل 31 مليار دولارا، وهي ثروة أمانسيو بيريز، إلى شاطىء الأمان؟ فبالإضافة إلى الشركات الضخمة التي سترثها، فبانتظارها ثروة عقارية كبيرة من ضمنها مجمّعات تجارية في فلوريدا ، نيويورك، لشبونة، موسكو، روما، مدريد، برشلونة وباريس. كما تملك حلبة سباق خيل بناها والدها كرمى لعينيها، حصّة في فريق كرة قدم إسباني، وأسهما" في شركات غاز، سياحة وبنوك.

بدأت الشابة الجامعية مارتا العمل منذ 3 سنوات  في متاجر "زارا" تحديداً في فرعي لندن وبرشلونة في قسم خدمة الزبائن. كما كانت تقوم بترتيب الرفوف وطي الملابس التي تم قياسها. وقد كانت تتعامل مع جميع الموظفين باحترام لا بل بخجل شديدين، حتى قال موظف سابق في زارا انه لم يصدق أنها ابنة أمانسيو بيريز إلا حينما رأى ساعة الرولكس الغالية جداً في معصمها. وهي معروفة بعدم حبها للأضواء، مما يفسر اختفاء أخبارها وندرة ظهورها الإعلامي. أما أبرز اهتماماتها فهي عائلتها، خطيبها الخيّال الشهير سيرجيو ألفاريز مويا، أحصنتها وشركات العائلة التي ستصبح لها وحدها. فبعد ان تصبح قادرة على استلام زمام الامور وذلك حالما تنتهي من التدريب والتدرج على السلم الإداري، سيتنحى بابلو إيسلا المكلّف من والدها بإدارة الشركة بعد تنحيه في أوائل هذا العام.

ويقول والد مارتا التي ستتزوج في فبراير عام 2012 بفستان زفاف من "زارا" أنه يكره أن تكون ابنته مادة دسمة للصحافة. وهو يرغب في إبقائها بعيدة عن الاضواء كي تتفرغ للعلم والعمل، وأنه متأكد من إنجازاتها التي ستقوم بها في المستقبل القريب.