هذا ما كشفه محمد عساف في دبي

 محمد عساف يلتقي معجبيه في دبي

محمد عساف يلتقي معجبيه في دبي

  التقى صاحب لقب الموسم الثاني من "Arab Idol" "محبوب العرب" محمد عساف أكثر من عشرة آلاف معجب أمام المقر الرئيسي لـ"مجموعة MBC" في "مدينة دبي للإعلام"، في مشهدٍ جسد محبة الجماهير له فحيّاهم وغنى لهم، لتتشابك أيادي الآلاف في حلقات الدبكة الفلسطينية على وقع كلمات "علّي الكوفية علّي". وبعد التقاط الصور التذكارية والتوقيع على "بوسترات" حملت صوره ، اخترق محمد عساف بصعوبة الحشود الهائلة، ليدخل مبنى "مجموعة MBC" التي قدم إليها حيث يقوم بتسجيل صوته على "تتر" أغنية مسلسل خليجي سيُعرض خلال شهر رمضان على شاشة MBC. وعقدت "مجموعة MBC" لقاءً صحافياً، حضره إلى جانب "محبوب العرب" محمد عساف، المتحدّث الرسمي بإسم "مجموعة MBC" مـازن حـايك، مدير عام العلاقات العامة والشؤون التجارية. وقال حايك إن "ظاهرة "أراب آيدول" بلغت القارات الخمس، ومحمد عساف فاز بجدارة، وهو "توم كروز العرب، بصوت العندليب الأسمر"! من جانبه، أعرب محمد عساف عن سعادته بإحتشاد الجمهور حوله ودعمه، قائلا: "أتمنى أن أكون قد وُفّقت في ترك بصمة، وأسعدتُ قلوب أهلي في فلسطين، وقلب كل من صوّت لي من المحيط إلى الخليج وفي بلدان الاغتراب". وعن كيفية خدمته لقضية بلاده من موقعه الحالي كفنان وكسفير نوايا حسنة لمنظمة "الأونروا" التابعة للأمم المتحدة، وكذلك لدولة فلسطين، قال محمد عساف: "أنا ابن قضية عادلة وجزء منها، وقد عشت طفولتي في أزقة مخيم خان يونس، وواجبٌ عليّ اليوم أن أخدم قضيتي من موقعي الفني كمطرب والاعتباري كسفير نوايا حسنة، وهو ما سأبذل قصارى جهدي للقيام به". وعن حياته التي اعتاد أن يعيشها قبل مشاركته في "Arab Idol" قال محمد عساف: "أنا إنسان بسيط، أدرس في كلية الإعلام والاتصال بجامعة فلسطين، في المستوى الرابع، وأقضي أغلب أوقاتي بين أصدقائي في رفح وبعض المثقفين والموسيقيين. وكنت أحاول أن أستغل صوتي للقيام بشيء جديد ذي منفعة من خلال المناسبات الوطنية التي تعنى بالأسرى والشهداء. فقد نشأت وتربيت على الأغاني الوطنية التي لن أتخلى عنها مستقبلاً وإن كنت سأحرص على الغناء بالألوان المتنوعة واللهجات المتعدّدة". وبالنسبة لنشاطاته المستقبلية، كشف محمد عساف عن جدولٍ حافل له خلال الأشهر القادمة، مضيفا "سأحاول استثمار الشهرة التي حققتها في إيصال الأغنية الفلسطينية "المظلومة" والصوت الفلسطيني إلى العالم. فالفن رسالة سامية تصل إلى قلوب الناس بأسرع وقت".