هاشتاغ سعودي ينافس على المركز الأول عالمياً

انتشار الهاشتاق بناء على الخريطة الإقليمية

انتشار الهاشتاق بناء على الخريطة الإقليمية

صورة ترند التفاعل مع الهاشتاق

صورة ترند التفاعل مع الهاشتاق

من الحملة

من الحملة

من الحملة

من الحملة

الرياض – شروق هشام أطلق المواطنون السعوديون هاشتاغ #الراتب_مايكفي_الحاجة، عبر شبكة التواصل الاجتماعي "تويتر"، للمطالبة بزيادة الرواتب التي لا تكفي متطلبات الحياة. وحقق هذا الهاشتاغ أرقاما قياسية من حيث عدد التغريدات والمتابعة والمشاركة، حيث أكدت مواقع إلكترونية مختصة في تحليل المعلومات على شبكة الإنترنت أن عدد التغريدات في هذا الهاشتاغ تجاوز 17 مليون تغريدة حتى لحظة إعداد التقرير، مبينة أن العدد في ازدياد مطرد، مشيرة إلى أنه أول هاشتاغ يتفاعل فيه السعوديون بشكل عام منذ استخدامهم تويتر. وأوضح موقع statweestics.com المهتم بترتيب الهاشتاغات، أن الهاشتاغ أو الوسم يتصدر حاليا المرتبة العاشرة عالميا ضمن أقوى الهاشتاقات العالمية، ما دفع الهاشتاغ لاحتلال المرتبة الأولى عربياً، في حين أكد موقع trendsmap.com أن هذا الهاشتاغ الأكثر انتشارا في السعودية حالياً، بواقع تغريدات تصل إلى أكثر من 17 مليون تغريدة منذ إنشائه قبل نحو أسبوعين، ومتوسط عدد التغريدات بلغ مليون ومئتان وأربعة عشر ألف تغريدة يوميا، بواقع خمسين ألف وستمائة تغريدة في الساعة. تفاعل المواطنون والمواطنات مع هذا الهاشتاغ بشكل كبير وحولوه إلى حملة شاملة عبر مواقع التواصل الاجتماعي كافة، مطالبين خادم الحرمين الشريفين الملك عبدالله بن عبدالعزيز، بالنظر في الحملة، للعمل على رفع الرواتب لجميع الموظفين السعوديين والمتقاعدين ومكافآت الطلاب والطالبات وضبط أسعار السلع وفتح فرص توظيف جديدة للعاطلين عن العمل، مستعرضين معاناة الكثيرين من ضعف الرواتب الذي يقابله ارتفاع في أسعار مجمل السلع، في حين نشر بعض المغردين مقارنات بين رواتب القطاع الخاص والقطاع الحكومي وبين رواتب السعوديين والخليجيين، في إشارة منهم إلى أن رواتب دول الخليج تعد مرضية إلى حد كبير قياسا بالظروف المعيشية والمتطلبات الحياتية. يُذكر أن الكثير من الإعلاميين والمحللين الاقتصاديين وحتى الممثلين والممثلات واللاعبين وعدد من المشاهير قد دعموا الهاشتاغ من خلال مشاركاتهم فيه، وأيضاً شارك في الحملة عدد من الشعراء بقصائد شعرية كما اتجه عدد من الكتاب لتخصيص مقالاتهم اليومية عن الحملة. ويعتزم المغردون إيصال هاشتاغ #الراتب_مايكفي_الحاجة إلى المركز الأول عالميا، لتوضيح الظروف المعيشية التي يعيشها الكثير منهم، والتي تطلب زيادة في الرواتب.