نظام غذائي يعّزز الصحة الجيدة (3)

 

يزداد أكثر فأكثر التقدير الذي يحظى به دور النظام الغذائي في تحديد مستوى الصحة التي نتمتع بها.  وفي هذا الموضوع نركز على  ماهية الاغذية العضوية.

يهدف تناول الاغذية العضوية الى الحد من التعرض لمبيدات الآفات والاعشاب وعدم تناول المضافات الغذائة والعوامل الملوثة.

يتم رش مبيدات الاعشاب والآفات او اضافتها على مزروعاتنا. وعلى المدى الطويل يمكن ان يؤدي التعرض لمبيدات الآفات الى الاصابة بالسرطان او بتشوهات عند الولادة. واما على المدى القصير، فتتضمن المخاطر الصحية الرئيسية الناجمة عن التسمم الحاد بمبيدات الآفات التقيؤ والاسهال والحساسيات والرؤية الضبابية والرجفة والتشجنات وتضرر الاعصاب.

وتوجد مبيدات الآفات هذه في عدد كبير من محاصلينا، غير ان أخطرها، بالترتيب التناقصيّ: الخس، والتفاح والإجاص ولحم الخنزير، القمح وفول الصويا والفاصوليا والجزر والدجاج والذرة والعنب.

بالإضافة الى مبيدات الآفات، يتعيّن على المستهلكين ان ينتبهوا الى الشّموع التي تُعالج بها الفاكهة والخُضر. وتهدف هذه الشموع الى احتباس المياه التي يحتويها المنتوج من أجل المحافظة على نضارته.

ومن بين الاغذية التي تحتوي على هذه المركبات: التفاح، الشمام، الخيار، الباذنجان، الليمون الهندي، الليمون الحامض، البطيخ الاحمر، البرتقال، الجزر الابيض، فاكهة الباشن، الدراقن، الاناناس، اليقطين، اللفت الاصفر، القرع، البطاطا الحلوة، الطماطم واللفت.

ما العمل اذن لتفادي مبيدات الاعشاب والشّموع؟ يتعين عليكم ان تستهلكوا منتجات عضوية فحسب. ففي حال لم تتوفر الخُضر والفاكهة العضوية، تأكد من نقعها في المياه المالحة مدة 30-60 دقيقة على الأقل قبل شطفها وتناولها. كما يتعيّن عليك نزع قشرة بعض الفاكهة وان كنت ستخسر الالياف والمغذيات التي تحويها.

يُعتبر الطارطارازين (tartarazine)، وهو الصبغة الصفراء (yellow dye 5)، أكثر انواع الملونات الغذائية رواجا. تضاف هذه الصبغة الى كل الاطعمة المعلبة تقريبا والى ادوية كثيرة، بما فيها بعض مضادات الهستمين، والمضادات الحيوية، السترويدات، المركّنات.

ويُصاب عشرون الى خمسين في المئة من مرضى الحساسية بحساسية تجاه هذه الصبغة. فهي مثل الاسبرين تماما يُسبب الربو، الشّرى، وسواها من حالات الحساسية ولا سيما لدى الاطفال.

وتعمل المواد الحافظة مثل البنزوات والنّتريت والنترات والسّلفيت على منع فساد الاطعمة عبر وقف نمو الاجسام الدقيقة. ويُعرف النترات والنتريت على انهما مادتان مسرطنتان. واما السّلفيت والبنزوات فهما قادرتان إحداث ردّات فعل حساسية. وينبغي بكل وضوح تفادي المواد الحافظة. والطريقة المثلى في ذلك هي استهلاك أطعمة طازجة وعضوية كليا (يتبع)..

لمزيد من المعلومات يمكنك تصفح كتبي في موقعي التالي www.DrAoun.com أو عبر موقع التواصل الاجتماعي www.facebook/draoun