نصائح للتخلص من توتر العلاقة الزوجية

قد تنتهي العديد من العلاقات الزوجية وقصص الحب بشكل محزن نتيجة ضغوط الحياة التي يعيشها الطرفان، هذا فضلا عن عدم التفاهم ووجود التوتر بينهما، لذلك، على الطرفين التفكير في علاقاتهما أولّا والتركيز على الإيجابية في العلاقة. أوليس الشريك هو الذي حلمت دوما بالارتباط به؟ في هذا الإطار نقدم لك مجموعة من النصائح العملية لتساعدك في التخلص من توتر وضغوط الحياة الزوجية، وكي تصبحي أقوى وأكثر إيجابية مما سبق. لا تفرّغي غضبك على الطرف الآخر يجب السيطرة على مشاعرنا وقت الغضب، كي لا ننفجر أمام الطرف الآخر من دون ذنب. لذلك من الضروري ممارسة الرياضة يوميا للقضاء على العديد من المشاكل وتفريغ الطاقة الزائدة بالإضافة إلى ضبط النفس. التفكير بإيجابية لا تعتادي على الشجار مع الطرف الآخر على كل كبيرة وصغيرة، عوضًا عن ذلك فكري بإيجابية في المشكلة لإيجاد الحل المناسب لها. وتذكّري دائما أنكما متحابّان ولطالما تمنيتما الارتباط ببعضكما وتكوين أسرة سعيدة متحابة. المشاركة الفعالة في حل المشكلة تذكروا دائما أن المشكلة لها طرفين، وأن كل طرف منكما يتشارك بجزء فيها، لهذا لا ترمي باللوم على شريكك وتحمّليه خطأك وتبعاته. احترام الرأي الآخر يجب على الطرفين احترام رأي ووجهة نظر الطرف الآخر، حتى إن كان غير مقتنع بها فيمكن أن تتناقشي برأيك مع زوجك بهدوء من دون إلزامه برأيك عن طريق الإجبار، مع التفكير قليلا برأيه وعدم التسرع. ويجب اعتماد ذلك لإنهاء النقاش بنتيجة إيجابية وواضحة، بدلاً من إبقاء الأمور كما هي عليه لتجنب مشكلة جديدة. الاعتذار هل تعرفين أن للاعتذار "اتيكيت"؟ نعم لأن الاعتذار يرفع من شأنك وقدرك أمام الطرف الآخر عندما تكونين على خطأ، لهذا لا تتكبري على الاعتذار. التسامح الزواج هو المودة والرحمة والتسامح، لهذا يجب الحرص على التسامح دائما وعدم إعطاء المشاكل اليومية الصغيرة أكبر من حجمها، خصوصا إذا كان خطأ الطرف الآخر صغيرا ولا يستحق الغضب؟ كما أن للتسامح فوائد نفسية كبيرة، لذلك احرصي على التسامح دائما وخلق حالة من الحب والرومنسية بينكما. التعاون والمساعدة التعاون والمساعدة بين الطرفين يعزّزان من العلاقة العاطفية والزوجية، كما يجدّدان مشاعر الحب بينكما، ويثبتان لدى الطرف الآخر تقديرك واحترامك له.