نصائح في الإتيكيت المعاصر: عمليات التجميل

 

بقلم صونيا ج. صبّاح

المستشارة والمدرّبة في مجال الإتيكيت/الصورة في المؤسسات

 

في عصر المعجزات الطبية التي تحققها جراحة التجميل، لا بدّ أن لك العديد من الأصدقاء والأقارب الذين لجأوا إلى تغيير بعض ملامح جسمهم أو وجههم بهدف تحسين مظهرهم الخارجي. ومهما يكن السبب الذي دفع الشخص إلى اللجوء إلى عمليات التجميل، يبقى الأمر خياراً خاصاً به جدر بنا احترامه. في ما يلي بعض قواعد الإتيكيت التي يجب أخذها بعين الاعتبار إذا صادفنا هذه المواقف:

1-  في حال خضع شخص ما إلى عملية تجميل مؤخراً ولم يخبرك، لا تسأله عنها إلا إذا فتح الموضوع بنفسه. وإذا لم يفعل، اكتفِ بالإثناء على الشكل الجميل، إلا إذ كنت تعتقد أن التغيير الحاصل ليس إيجابياً، فعندها، لا تقل شيئاً.

2-  في حال اعترف شخص ما أمامك بنيته الخضوع إلى عملية تجميل، لا تحاول إقناعه بالعكس. يمكنك طرح بعض الأسئلة التي تعرب عن قلقك من دون المبالغة في ردة الفعل. فمهما قلت، إنه خيار الشخص وحده في نهاية المطاف.

3-  في حال اعترف شخص ما أمامك بخضوعه لعملية تجميل، اسأله ما إذا كان راضياً عن النتيجة وما هو شعوره. فمن شأن ردة الفعل هذه أن تبرهن عن اهتمامك بالشخص وعن عدم رغبتك بالحكم على خياره الشخصي. إذا كنت تعتقد حقاً أن التغيير إيجابي، قل له ذلك. وإذا أصرّ على معرفة رأيك، اتّسم بالدبلوماسية عند الإجابة وانظر إلى الجانب الجيد من التغيير.

4-  ابتعد عن الثرثرة والحديث السلبي عمن خضعوا إلى عمليات التجميل، ففي الأمر قلة تهذيب وإشارة إلى النميمة وإلحاق الضرر بالغير.

5-  إذا كنت برفقة شخص تعرف أنه خضع إلى عملية تجميل، لا تتباهي بنفسك لأنك لم تجرِ أياً منها في حياتك، ولا تعطِ رأيك السلبي بمن يلجأون لها. لا تحكم على الآخرين، واحتفظ برأيك لنفسك، واحترم من اتّجه إلى هذا الخيار.

6-  في حال كنت أنت من خضع لعملية تجميل ولا مشكلة لديك في التكلّم عن الموضوع، أخبر من هم الأقرب إليك عن تجربتك. وليس ضرورياً أن تخبرهم عن التفاصيل كاملةً، بل فقط ما لا مشكلة لك في الإفصاح عنه.

مجازة في الحقوق (لندن)، ومدرّبة معتمدة من قبل معهد "آي بي إيه بي آي"، مدرّبة معتمدة لقادة الأعمال في مجال الإتيكيت

"إكسلنس فرست "EXCELLENCE FIRST"

Author: “Etiquette in the City: Beirut”

البريد الإلكتروني: [email protected]

الموقع الإلكتروني: www.sonyasconsult.com