"بشرة شابة" مع تقنية الخلايا الجذعية والبلازما

علاج لمشاكل الشعر

علاج لمشاكل الشعر

تجديد البشرة

تجديد البشرة

استعمال حقن البلازما

استعمال حقن البلازما

هي – شروق هشام 
 
الحصول على بشرة جذابة شابة لا تعاني من أي من مشاكل الشيخوخة وتقدم العمر هي أمنية كل سيدة، وتستمر تطورات الطب التجميلية لتفاجئ السيدات بإمكانية تحقيق هذه الأمنية، وذلك عن طريق تقنية الخلايا الجذعية أو حقن البلازما! 
 
انتشرت في الآونة الأخيرة بالعديد من المراكز الطبية والتجميلية في السعودية تقنية الخلايا الجذعية أو حقن البلازما، والتي تعد من أحدث تقنيات التجميل الطبية، وأصبحت السيدات السعوديات يتهافتن على هذه المراكز لتحقيق أمنية الشباب الدائم. 
 
فهل هذه التقنيات هي تقنيات آمنة بالفعل وتحقق الفعالية المرجوة منها؟
طرحت "هي" هذا السؤال على طبيبة الجلدية الدكتورة مارجريت والتي تعمل لدى عيادات "كايا" الجلدية، فأكدت أن هذه التقنيات الجديدة هي من أكثر التقنيات أمانًا وفاعلية، حيث إنها تعيد للبشرة وكذلك للشعر جمالهما، وتخلصهما من كل المشاكل التي تواجههما، وأوضحت لنا ماهية تقنية العلاج بالبلازما وحقن الخلايا الجذعية: 
 
بخصوص تقنية العلاج بالبلازما الغنية بالصفائح الدموية والتي تعرف بالإنجليزية Platelet Rich Plasma أو اختصارا (PRP) تعتبر قفزة هائلة في مجال التجميل وعلاج مشكلات البشرة والشعر، وتعتبر الحل الأمثل لنضارة البشرة وإزالة التجاعيد وإنبات الشعر المتساقط، وتعتمد على حقن البلازما (الغنية بالصفائح الدموية) في البشرة لإكسابها الشباب والنضارة، و يمكن حقنها في فروة الرأس لإعادة نمو الشعر في حالة المعاناة من فراغات في فروة الرأس أو الصلع الأمامي. 
 
كما أشارت طبيبة الجلدية إلى أن حقن الخلايا الجذعية يعد أحد الثورات في عالم تجديد الخلايا ومكافحة الشيخوخة، وهو عبارة عن حقن الخلايا الجذعية المستخلصة من الدهون الخاصة بنفس الجسم من دهون البطن مثلاً، بأحدث التقنيات المتطورة وإعاده حقنها بالمكان المراد تجديد خلاياه مرة اخرى، وذلك بهدف استبدال الخلايا التالفة وتجديد خلايا البشرة وإخفاء العيوب لتبقى البشرة شابة دائما وتتمتع بحيوية الشباب .
 
وأخيرا، أكدت الطبيبة مارجريت أن على السيدات التوجه دائما لأهل الاختصاص، وعلى الرغم من أن هذه  التقنيات آمنة وفعالة، إلا أنها يجب أن تتم في مراكز طبية متخصصة ومعتمدة، لكي تتم تحت إشراف طبي لمراعاة الاحتياطات الطبية الآمنة لإجرائها، وكذلك دراسة الوضع الصحي والمرضي للحالة، حيث لا يمكن إجرائها لبعض الحالات كمن يعانون من انخفاض في عدد الصفائح الدموية، أو بعض مرضى الأمراض المزمنة كارتفاع في نسبة السكر بالدم.