نجوم وسط مواقع البناء بمهرجان فينيسيا السينمائي

رامين بحراني مخرج أمريكي

رامين بحراني مخرج أمريكي

هارموني كورين كاتب سيناريو

هارموني كورين كاتب سيناريو

فينيسيا (د ب أ) - تنتشر في الموقع أعمال حفر كبيرة، ولكنها مغطاة مؤقتا بغطاء من البلاستيك.. يالها من خلفية تفتقد أي عنصر من عناصر الجاذبية لافتتاج مهرجان فينيسيا السينمائي الدولي الذي ينطلق الأربعاء. وعلى بعد أمتار قليلة، سيخطو النجوم على البساط الأحمر في النسخة التاسعة والستين لأقدم المهرجانات السينمائية في العالم، ولم تفلح فوضى عمليات التشييد بالموقع في ايقاف مخرج المهرجان الإيطالي ألبرتو باربرا. عاد باربرا لدفة القيادة في دورة المهرجان لهذا العام بعد غياب نحو عشر سنوات وهو يعتزم إجراء عدد من التغييرات، سيتضح بعضها هذا العام. يتنافس 81 فيلما على جائزة الأسد الذهبي، أكبر وأعلى الجوائز، في مهرجان تعود جذوره لعام 1923، وهو يحتفل هذا العام بالذكرى السنوية الثمانين له، رغم مرات التوقف في تاريخه الطويل. وقد تركت السنوات بصمتها، فالمباني تكشف عن عمرها، ويعتقد أن دور العرض السينمائي لم تعد قادرة على تلبية ماهو مطلوب منها. وقال باربرا، الذي أدار المهرجان لثلاث سنوات بداية من عام 1989 ""فينيسيا ، الذي تطور بالمقارنة مع مهرجانات أخرى في الجزء الاقل منه، يواجه تغييرا جذريا". وبعيدا عن التغييرات الهيكلية، ستشهد الفعاليات هذا العام، وللمرة الأولى، إقامة سوق سينمائية، وهو تجديد في المهرجان الذي يقام في منطقة ليدو، لكنه يعتبر أساسيا من أجل الصفقات المطلوبة في هذه الصناعة الباهظة. ويمكن مشاهدة الاصلاحات التي نفذها باربرا في المسابقة التي تهيمن عليها الأفلام الأوروبية. فقد تم تخفيض عدد الأفلام التي تتنافس على جائزة لجنة التحكيم، كما أن معظم الأفلام لمخرجين يشاركون في المهرجان للمرة الأولى. أحد هؤلاء هو رامين بحراني الذي وصفه أبرز النقاد الأمريكيين روجر إبرت بأنه " مخرج الجيل الأمريكي الجديد". يقدم بحراني فيلمه " ات إني برايس" (بأي ثمن)، وهو فيلم درامي تدور أحداثه حول مزارع وصراعه مع عائلته، وهو يلي أفلامه السابقة عن المهمشين اجتماعيا. شارك في الفيلم أبطال مثل زاد إيفرون ودينيس كويد وهيذر جراهام. ومن بين الوافدين الجدد الأمريكي هارموني كورين، الذي تمكن من أن يصنع لنفسه اسما ككاتب سيناريو لفيلم "كيدز"، وسيقدم في المهرجان فيلم "سبرينج بريكرز" بطولة جيمس فرانكو وسيلينا جوميز وفانيسا هودجنز. وبعد انتقاد شديد لمهرجان كان السينمائي الدولي، حيث كان جميع المتنافسين على الجائزة الرئيسية من الرجال، وجه باربرا الدعوة لأربع مخرجات لخوض المنافسة ، وهو أمر في حد ذاته غير معتاد في تاريخ المهرجان. وتفتتح المخرجة الهندية الاصل ميرا ناير المهرجان بفيلمها الدرامي السياسي "ذا ريلكتانت فندمنتاليست" ( الاصولي المتمرد) بطولة كيت هدسون وكيفر ساذرلاند ويعرض خارج المسابقة الرسمية.