نايلة الخاجة وتجربة مميزة بدار الأناقة العالمية GUCCI

نايلة الخاجة

نايلة الخاجة

دار غوتشي

دار غوتشي

نايلة الخاجة

نايلة الخاجة

عاشت المخرجة الإمارتية الشابة المبدعة نايلة الخاجة، الشهر الماضي تجربة مميزة جديدة في إيطاليا حيث قضت عدة أيام بدعوة من دار الأناقة العالمية العريقة غوتشي GUCCI لحضور الحفل الخاص الذي أقامته في البندقية لـ "تكريم النساء في السينما"، ولعل تلك الأيام التي قضتها بعيدا عن العمل والضغوط منحتها المزيد من الإشراق والتألق، خصوصا أنها تنقلت بين الجبل والبحر والنهر، مستنشقة الهواء النقي ومستمتعة بسحر الأناقة والفنون، واللقاء مع عدد كبير من مشاهير العالم الذين حضروا الحفل. ولأن نايلة بدت مختلفة ومرتاحة وجدت "هي" الفرصة متاحة لإجراء هذا الحوار المختلف عن حوارتها السابقة والغني بتفاصيل لم تتحدث عنها من قبل. لنبدأ الحوار بالحديث عن رحلتك الأخيرة إلى إيطاليا وتجربتك مع الدار العريقة غوتشي GUCCI. ذهبت إلى البندقية مع "غوتشي"GUCCI ، وكانت تجربة رائعة بالفعل، فالبندقية مدينة ساحرة، وأسعدني أن أرتدي مجموعة أزياء واكسسوارت من هذه الدار العريقة التي تشكل مصدر وحي ممتاز، وكانت جلسة التصوير الخاصة بأزياء "غوتشي" GUCCI بمنزلة مشاهد من أفلام، منها كلاسيكية، ومنها عصرية، ومنها جريئة. كانت تجربة رائعة ولا تضاهى، عشتها وكأنني في حلم، وسررت للتعرف إلى عدد من مشاهير العالم خلال حفل "غوتشي" الخاص "لتكريم النساء في السينما". وأسعدني كثيرا أنني التقيت بنادين لبكي وتعرفت إليها أكثر عن قرب.. إن نادين مثالي الأعلى، وهي إحدى المخرجات الموهوبات الأكثر براعة في العالم العربي. وآمل أن أصبح بالنسبة لمنطقة الخليج كنادين اليوم بالنسبة للبنان والشرق الأوسط.

بعيدا عن الفن والعمل.. من أنت وأين درست، وعشت طفولتك.. وكيف كانت أيام دراستك.. وماذا تعملين حاليا.. وكيف تعيشين؟

عشت حياتي في الإمارات العربية المتحدة، وجزءا منها في تورونتو، حيث درست صناعة الأفلام. لطالما كان لي شغف بالفن. كان والداي يسافران كثيرا في صغري، ويحتفلان بثقافات مختلفة، وأظن أن هذا الأمر أسهم كثيرا في جعلي ما أنا عليه اليوم. أنا أدير مكتبي "دي سيفن موشن بيكتشور"d-seven motion pictures ، حيث نختص في الإعلانات التلفزيونية. فالمكتب يعمل حاليا على إعداد فيلمه الطويل الأول، ويهدف إلى تطوير أفلام طويلة للسينما في الشرق الأوسط.

أين الرجل في حياتك.. وكيف تنظرين إلى الرجل الإمارتي؟

للرجال دور أساسي في حياتي، من أبي إلى أخي فأصدقائي، كلهم رافقوني بطرق مختلفة. حظي كبير لكوني أنعم بهذا القدر من الدعم. أنظر إلى الرجل الإماراتي كرجل متفهم نجح في مجالات عديدة. تحتاج البلاد إلى الجنسين بالقدر نفسه لبناء قاعدة قوية للجيل الجديد.

من هم الأشخاص الأكثر تأثيرا في حياتك، وما هي طبيعة هذا التأثير؟

الأشخاص الذين يؤثرون فيّ هم التلاميذ. أستلم رسائل بريدية رائعة منهم. أحب كلماتهم الصريحة ودعمهم المطلق. ما من شيء أجمل من توسيع نطاق معرفتك وحبك ليغمر الجيل الصغير.

المرأة الخليجية محاصرة بالعديد من التحديات.. قد تختلف من دولة إلى أخرى.. ما تقييمك لواقع ومستقبل المرأة الخليجية وما أهم التحديات التي تواجهها؟

اجتازت المرأة الخليجية شوطا كبيرا في الإمارات، وخاضت المجالات كلها. نتمتع اليوم بحقوق كثيرة، ولا شك في أن التوازن بين الجنسين في مجال العمل سيتحسن في المستقبل، لذا فإن المستقبل يبدو واعدا. العائق هو التقاليد، وبما أن بعض العائلات لاتزال متشددة، ولا تسمح لبناتها بمتابعة دراساتهن أو مهنهن، لكن لا بد أن تتغير الأمور مع الجيل الجديد. وإن وضع النساء في الإمارات قد تغير كثيرا عن الوضع الذي كان سائدا منذ عشر سنين.

يعتقد الكثيرون أن لا نجاح للمرأة من دون مساعدة الرجل، فهل هذا صحيح برأيك، وهل يتفهم الرجل الالإمارتي عموما إبداع المرأة أم ما زالت نظرته فوقية؟

يحتاج الرجال والنساء إلى بعضهما البعض، ومع أن النساء بإمكانهن النجاح من دون الرجال، إلا أن كل واحد منهما يكمل الآخر. إن بعض الرجال الإماراتيين يدعمون جدا مهن نسائهم وغيرهم يدعمونها أقل، ولكن بالإجمال فهم يدعمون نساءهم العاملات. الحوار كاملا تجدوه في العدد 225 من مجلة هي