"رولز رويس–غوست"... سيارة أرستقراطية

 رولزرويس – غوست

رولزرويس – غوست

 شاشة

شاشة

فخامة وهيبة

فخامة وهيبة

رولزرويس – غوست من الخلف

رولزرويس – غوست من الخلف

 جهاز التحكّم الدوّار

جهاز التحكّم الدوّار

 انسيابية في التصميم

انسيابية في التصميم

جهاز التحكّم الدوّار في الخلف

جهاز التحكّم الدوّار في الخلف

 المقصورة الداخلية

المقصورة الداخلية

هي – هلا الجريد
 
الوعد الذي قطعته شركة رولزرويس في مركبتها النخبوية "رولزرويس –غوست"  منذ طرحها عام 2009، هو تقديم تجربة قيادة منفردة من الفخامة والعصرية تكمن في لوحة القيادة التي تحتوي علة شاشة IPS بقياس 10.25 بوصة، وهي الأكبر في فئتها، وتتميّز بوضوح أعلى مع زاوية مشاهدة وتباين ألوان أفضل.
 
والجميل في هذه الشاشة أنه يمكن استخدامها لعرض وظيفة "رؤية المدينة بأبعاد ثلاثية 3D City View"، وهي إحدى المواصفات القياسية في نظام الملاحة في السيارة، كما تشمل عرضاً جديداً للخريطة، مع احتساب لمسافات الطريق، ووظيفة التوجيه العاليHigh Guiding، التي توصي السائق بالمسارات والمنعطفات الصحيحة بشكل خريطة صغيرة واضحة أي أن المسألة في "غوست" ليست فقط التنقل بين مكان وآخر.
 
ولسهولة التحكم فقد زودت السيارة بجهاز التحكم الدوّار الذي يحمل شعار "روح السعادة" ليتيح للسائق تحريك قائمة الوظائف صعوداً ونزولاً من خلال تحريك العجلة المصنوعة من الكروم والضغط لاختيار الوظائف مع جودة جهاز التحكم الدوّار في المقاعد الخلفية أيضاً.
 
أما نظام الصوت  يقدم تجربة سمعية غنيّة، فهي تقرّب مركز الصوت أكثر من أذنَي الراكب!
 
ويضم نظام الصوت 16 مكبّرا، مع مكبّرين للترددات العالية، ومضخّم بقوة 1300 واط، موزّعةعلى 18 قناة وخيار "المسرح" Theater يسمح بتجربة صوت محيطي كاملة ما يجعل السيارة تتميّز بجودة لا مثيل لها في الصوت.
 
السيارة تزخر بالعديد من المزايا التي تجعل من الجلوس فيها متعة عدا عن تصميمها الخارجي والداخلي الرائع الذي يوحي بالأرستقراطية والأجواء الملكية فمعظم مقتني هذه السيارة هم من المشاهير والأثرياء حيث يعود تاريخ رولز رويس إلى عام 1906م، عندما نشأت على يد "هنري رويس" و "شارلز رولز" في فندق ميدلاند في مانشستر، وفي عام 1949م، كانت تجمع يدوياً في موقعها التاريخي المعروف في كرو شمال إنجلترا.
 
ومنذ انطلاقتها الأولى اهتم بها أبناء الطبقة الأرستقراطية بها. فقد كانت من أكثر السيارات رفاهية وأغلاها ثمناً.
 
والأمر المميز حقاً في هذه السيارة هذه الأيام هو احتواءها على كل التقنيات الحديثة التي لا تظهر، لتحتفظ بالشكل القديم الجذاب حيث تعمّد صانعوها الجدد شركة BMW على إخفاء هذه التقنيات خلف الخشب المصقول والجلد الفاخر لتعطي الانطباع بالفخامة والأصالة.
 
تمتلك سيارة "غوست" طابعاً خاصاً يبرز في الأبواب التي تفتح على مصرعيها بشكل متعاكس يندر وجوده في أي سيارة أخرى.