نادين لبكي : تحظى بلقب امرأة انتروبيا لخريف وشتاء 2011 في منطقة الشرق الأوسط

يسرّ هوس انتروبيا أن تقدم الممثلة ومخرجة الأفلام اللبنانية نادين لبكي ك"امرأة انتروبيا" في الشرق الأوسط لخريف وشتاء 2011 . فإلى جانب كونها إحدى المخرجات الأكثر نجاحا في صناعة الفيديو كليبات العربية على مدى سنوات عدّة، أقدمت نادين في الأعوام الأخيرة على إخراج إعلانات تلفيزيونية عديدة حائزة على جوائز عالمية.  

وبعد أن استكشفت قدرتها على التمثيل في فيلم "بوستا"، حثّتها حاجتها للإبداع واستثمار مواهبها بشكل أكبر الى المشاركة في كتابة السيناريوهات والإخراج والتمثيل في أول فيلم لها "كاراميل" الذي خطف الأنظار في المهرجانات السينمائية العالمية محققاً نسبة مبيعات عالية جداً. وأحرزت لبكي نجاجا باهرا في هذا الفيلم إن كان على صعيد التمثيل أوالإخراج مما دفعها على الساحة السينمائية العالمية.    

أما اليوم، فينتظر الشرق الأوسط برمّته إصدار الفيلم الذي أخرجته لبكي مؤخراً تحت عنوان "وهلأ لوين". ولقد حاز الفيلم لتوه على جائزة الجمهور في مهرجان تورونتو السينمائي السادس والثلاثين.
 
وتتمتّع نادين بجمال طبيعي وسحر غير اعتيادي فتجسّد امرأةً ناجحة وملهمة تعكس هوية العلامة هوس انتروبيا التجارية وجوهرها. ولقد تم اختيارها لكي تكون سفيرة هوس انتروبيا في الشرق الأوسط لجمالها وأناقتها وتميّزها ولإعجابنا الشديد بأفلامها التي تسلط الضوء على سلطة المرأة وتأثيرها في مجتمعاتنا المعاصرة.  

وتفوم مجموعة هوس انتروبيا لخريف وشتاء 2011 على تناقض بين الزخرفة وطراز الباروك من جهة والطبيعة من جهة أخرى. فتمتزج طبعات أوراق الأشجار بألوان المجوهرات مع الدانتيلا والأورغانزا. أما أزياء السهرة فتحتل مكانةً بارزة ضمن المجموعة وتقوم على الحرير وسترات التويد التي تغطي قطع بذلات السهرة المتجزّئة. أما الأكسسوارات فضخمة تبرز من خلالها قلادات كبيرة مصنوعة من الخرز والأساور والقبعات التي تستكمل المظهر الأنيق.