ميشيل أوباما...ويدها الخضراء

ميشيل أوباما...ويدها الخضراء

ميشيل أوباما...ويدها الخضراء

ميشيل أوباما...ويدها الخضراء

ميشيل أوباما...ويدها الخضراء

ميشيل أوباما...ويدها الخضراء

ميشيل أوباما...ويدها الخضراء

ميشيل أوباما...ويدها الخضراء

ميشيل أوباما...ويدها الخضراء

ما لا يعرفه الكثيرون عن السيدة الأميركية الأولى ميشيل أوباما هو عشقها للزراعة و"يدها الخضراء" التي ورثتها عن والديها. حيث تزدحم حديقة مطبخها الخاص في البيت الابيض بالخضروات والفاكهة وهي لذة للناظرين بتنوعها ونضارتها.

وقد أطلقت مؤخراً كتابها الأول عن الزراعة البيتية American Grown: The Story of the White House Kitchen Garden and Gardens Across America . ويتالف الكتاب من 271 صفحة، وتهدف من خلاله أن يقرأ الأميركيون عن مبادىء الزراعة الأساسية، وتعطيهم نصائح عن كيفية استغلال حدائق منازلهم لإنبات خيرات الطبيعة واستعمالها في مطبخهم لتحضير وجبات صحية مفيدة لهم ولأولادهم. وهي تأمل أن يغيّر الكتاب حياة الأميركيين نحو الأفضل، وبالطبع تحقيق امنيتها الضمنية بان يدعم الكتاب بأهدافه النبيلة حملة زوجها الانتخابية الثانية.

وتقول في كتابها أن "زراعة البذرة الصالحة في التراب ترمز إلى املي في زراعة البذور الطيبة في نفوس أولادنا". وتضيف: " كما أن البذرة التي نزرعها في الأرض تحمل إمكانية أن تكبر لتصبح شيئاً غير عادياً، كذلك الطفل الذي نزرع فيه الخير".

كما يتناول الكتاب المباع بـ 30 دولاراً والذي توزعه Crown Publishers كيف أن ميشيل أوباما الطفلة التي جاءت من جنوب مدينة شيكاغو وأصبحت أماً عاملة ومن ثم زوجة سياسي بارز، قد وقفت في حديقة البيت الابيض في يوم 20 مارس 2009 وفكرت كيف يمكن ان تساهم بزرع بذور الحوار الوطني من خلال هذه الأرض الخصبة. و"كيف ان الطعام الذي نأكله والحياة التي نعيشها ستؤثر على أولادنا".

ووجد النقاد أن كتابها قد تم اطلاقه في الوقت المناسب لحملة إعادة انتخاب زوجها باراك أوباما رئيساً للولايات المتحدة الاميركية. ومع أن محتوى كتابها بعيد بمضمونه عن السياسة، إلا انه يتطابق مع رؤية حملة زوجها من ناحية ان الزوجة تخدم زوجها بتأمين الحياة الصحية له وللاولاد. وقد جعل هذا الامر من السيدة الأولى بشكل غير مقصود أكثر شعبية من زوجها الرئيس، بحسب الإحصاءات في حملة AP-GfK التي وصلت نسبتها إلى 70% لها مقارنة بـ 58% لزوجها.

وقد تزامن اطلاق كتابها مع ظهورها الإعلامي الكثيف، كإطلالتها التلفزيونية المتكررة لتسويق حملتها "Lets Move" أو " هيا بنا تنحرك" التي تهدف لمكافحة سمنة الأطفال عبر برامج كثيرة مع إعلاميين لامعين أمثال إيلين ديجينيريس، جيمي فالون وجاي لينو.

أما ارباح الكتاب فستذهب جميعها إلى مؤسسة الحديقة الوطنية National Park Foundation لدعم برامجها المخصصة للزراعة في الحدائق البيتية، لحملات التوعية في مبادىء الأكل الصحي، وللمساعدة على الاهتمام بحديقة البيت الأبيض.

ولم تنسى السيدة الأولى ان تشكر تلاميذ المدارس، المتطوعين الشباب، طباخي وموظفي البيت الأبيض لمساعدتها في زراعة حديقة البيت الأبيض، والذين لم يكن من الممكن تحقيق الكثير لولا مساعدتهم.