صاحبة دار Mrs Keepa المصممة مريم يحيى لـ "هي": الموضة أسلوب حياة وتعبير عن شخصية الإنسان

من تصاميم المصممة مريم يحيى

من تصاميم المصممة مريم يحيى

من تصاميم المصممة مريم يحيى

من تصاميم المصممة مريم يحيى

من تصاميم المصممة مريم يحيى

من تصاميم المصممة مريم يحيى

من تصاميم المصممة مريم يحيى

من تصاميم المصممة مريم يحيى

من تصاميم المصممة مريم يحيى

من تصاميم المصممة مريم يحيى

من تصاميم المصممة مريم يحيى

من تصاميم المصممة مريم يحيى

بعد 12 عاما من العمل في مجال الإعلام، أبت المصممة مريم يحيى إلا أن تتابع حلمها، ألا وهو تصميم الأزياء، فتركت خلفها مسيرة مهنية حافلة بالنجاحات، لتفتتح فصلا جديدا في حياتها المهنية، عنوانه MRs Keepa، اسم دار الأزياء التي أطلقتها مؤخرا، بدعم من زوجها. المصممة ذات الأصول المصرية والفرنسية، عاشقة من الطراز الأول للموضة، فمن يتابع صفحتها على موقع إنستقرام لا يمكن إلا أن يُلاحظ أناقتها الجريئة وأسلوبها المميز. أسلوب انعكس بوضوح أيضا على تصاميم مجموعتها الأولى لخريف وشتاء 2016، التي استوحتها من رحلاتها في مختلف أنحاء العالم، مزجت فيها بين النقوش والألوان العربية الكلاسيكية والعراقة الأوروبية في التصميم.

أسلوبك الشخصي في الموضة مختلف ومبتكر جدا. ماذا تعني لك الموضة؟

الموضة هي أسلوب حياة وتعبير عن شخصية الإنسان، فالأشخاص الكلاسيكيون مثلا يميلون إلى الألوان الثابتة والأرضية (البيج، الأـبيض، الأسود، الزيتي)، والأشخاص متقلبو المزاج يعتمدون ألوانا كثيرة ومرحة في لبسهم. بالنسبة إلي، الموضة تلعب دورا أساسيا في حياتي حتى من قبل أن تكون مهنة أمارسها، فأنا شخصية متقلبة المزاج وأجد مخرجا وراحة كبيرة في تغيير الشكل والمظهر. أعتبر الموضة أيضا نوعا من الفن في كيفية مزج الألوان والأقمشة غير التقليدية.

لماذا انتظرت حتى الآن لخوض مجال تصميم الأزياء؟

لقد تخرجت في الجامعة الأمريكية بالقاهرة بتخصص تسويق إعلامي Integrated marketing communication، مجال أحببته جدا، ووجدت نفسي أتقنه جيدا في الحياة العملية، حيث عُرضت عليّ مناصب كبيرة في سن صغيرة بأجور جدا عالية. في سن الـ 25، كنت المديرة التنفيذية في "روتانا ميديا سيرفيسيز" ROTANA MEDIA SERVICES، مسؤولة عن تطوير وتسويق جميع المشاريع الإعلامية في "إعمار مولز جروب" emaar malls group. وعلى مدى 12 عاما من المجهود الكبير في عالم الإعلام، كانت دائما تطاردني أحلامي بتصميم الأزياء ولكن "لكل شيء أوانه" كما يقال. لقد أمضيت شهر عسلي في فلورنسا، حيث أحلى بيوت الأزياء وأفخر محلات الأقمشة. كنت أمشي في شوارع فلورنسا والتصاميم تُرسم برأسي واحدة تلو الأخرى. كانت هذه الرحلة أكبر إلهام لي، إذ شعرت بأنه حان الوقت لتحقيق أحلامي. وفعلا، وبمساندة زوجي العزيز وثقته بي، أرسلت استقالتي في أثناء شهر العسل، وتراسلت مع Esmod Dubai، وسجلت في برنامج السنة الأولى لأبدأ الدراسة فور وصولي إلى دبي، وهذه كانت أول خطوة لي لتغيير مسار حياتي المهنية.

ماذا يعني اسم Mrs Keepah؟

إني متزوجة من باسل كوماتي، لبناني الجنسية، وكان يحترف مهنة حارس المرمى في لبنان، وكان يطلق محيطه من أصدقائه وجيرانه عليه اسم كيبا keepa، وقد ظل اسم كيبا keepa معه ككنية. عندما أصبحت زوجته لقّبني العالم بالسيدة كيبا. اسم أحببته كثيرا، وتفاءلت فيه، لأن زوجي كان السبب الرئيس في دعمي وتشجيعي لتحقيق أحلامي.

ما أبرز التحديات التي واجهتك خلال ابتكار مجموعتك الأولى؟
أكبر التحديات كان اكتشاف حملي أثناء تأسيس الـ atelier، فكنت حاملا للمرة الأولى بابنتي Isabelle Lilly. لقد كان عليّ السفر كثيرا لشراء الأقمشة وزيارة المعامل في فرنسا وبرشلونة، ما أثار القلق والخوف في نفسي، إذ خفت أن يؤثر السفر في حملي. وُلدت إيزابيل قبل شهور قليلة من إصدار المجموعة، ما أجبرني على تأجيل الإصدار بضعة أشهر وتغيير التصاميم حتى تناسب موضة الموسم!

أخبرينا عن مصدر وحيك للمجموعة.

عدة مصادر كانت مصدر وحيي وإلهامي لمجموعتي الأولى، أولها وأهمها كوني أمّا للمرة الأولى. فأثناء التبضع لشراء احتياجات مولودتي في باريس، استوقفتني ماركة الأطفال "بوتي باتو" Petit Bateau و"جاكادي" jaccadi بدفء ألوانها وبساطة موديلاتها وطابع الـ vintage. شعرت بأنني أريد الملابس نفسها لي، ما يصعب وجوده في بيوت الأزياء المعتادة. استوحيت كثيرا من الأفكار من ملابس الأطفال في رسوماتي وأقمشتي في هذه المجموعة. المصدر الثاني كانت سفراتي المتعددة خلال السنين الماضية للسياحة مع زوجي، فالسفر هو هوايتنا الأولى. استوحيت كثيرا من حضارة البلاد، الزي التقليدي حتى من البنية المعمارية للبلد. هناك مثلا في أحد تصاميمي أكمام قميص مستوحاة من الشكل المعماري لبرج العرب.

القطع كثيرة ومتنوعة كثيرا، إلى أي مدى يصعب على المصمم ابتكار قطع متنوّعة ومختلفة ضمن المجموعة الواحدة؟

بالنسبة إليّ، إن التغيير هو أسهل جزء في التصميم، فكما ذكرت قبلا أنني متقلبة المزاج، وهو ما يساعدني على الابتكار في نواحٍ مختلفة ومتعددة.

جلسة التصوير فاخرة بامتياز. لماذا اخترت باريس للتصوير؟ وما موضوع الجلسة التصويرية؟

إنني مزدوجة الجنسية، من أب مصري وأمّ فرنسية، وهذا كان له دور أساسي في تصميماتي، حيث جمعت مجموعتي بين النقوشات والألوان العربية الكلاسيكية والعراقة الأوروبية في التصميم. كانت باريس المكان الأمثل لإبراز مجموعتي، حيث دفء شوارعها وعراقة مبانيها التي تتماشى مع روح "الفينتاج" vintage للمجموعة.

ما دور الأزياء العالمية الأحب إلى قلبك؟

أحب كثيرا "إيزابيل ماران" Isabel Marant، "ستيلا ماكارتني" Stella McCartney، "لويفي" Loewe ومؤخرا دار "غوتشي" Gucci بعد أن أصبح "أليساندرو ميشال" Alessandro Michele مديرا إبداعيا لها.