المصممة السعودية أروى البنوي لـ "هي": أسعى من خلال تصاميمي إلى إظهار جمال بلدي الذي أفتخر جدا به

من تصاميم المصممة السعودية أروى البنوي

من تصاميم المصممة السعودية أروى البنوي

من تصاميم المصممة السعودية أروى البنوي

من تصاميم المصممة السعودية أروى البنوي

من تصاميم المصممة السعودية أروى البنوي

من تصاميم المصممة السعودية أروى البنوي

من تصاميم المصممة السعودية أروى البنوي

من تصاميم المصممة السعودية أروى البنوي

من تصاميم المصممة السعودية أروى البنوي

من تصاميم المصممة السعودية أروى البنوي

المصممة السعودية أروى البنوي

المصممة السعودية أروى البنوي

تربت المصممة السعودية أروى البنوي في كنف عائلة تعشق الموضة،وهي عاشقة لأرضها، تهدف إلى إظهارأناقة ورقي المرأة السعودية في تصاميمها، وإلى عكس الإرث السعودي في تصاميم عصرية.

البنوي التي تعتبر أنّ الموضة هي وسيلة تعليم مهمة، كشفت لنا عن إطلاقها قريبا مجموعة رجالية، إضافة إلى تحضيراتها المكثفة لعروض "فاشن فوروورد" في موسمه الثامن. ومعها كان هذا الحوار.

 

مجموعتك لخريف وشتاء 2016 تعكس التراث السعودي. كيف نجحت في أن تعكسي هذا التراث من خلال قطعك؟

 

فكرتي الأساسية كانت تحديث الأزياء التقليدية وعصرنتها، فاستعملت أقمشة تشبه ثقافتي مثل الكتان الذي يستخدم في صناعة البشت التقليدي،وألوانا مثل الذهبي، فهو لون يعكس ثقافتنا وتراثنا الغنيين. وطبعا كان لا بد من تزيين الكثير من تصاميمي بالتطريز، ولجأت أيضا إلى فن الخط العربي. ولعبت الألوان دورا كبيرا، فاستوحيت ألواني من ملونة صحراوية لأعكس حقا إرث السعودية الغني.

حاولت أن أقدّم الأزياء السعودية الرسمية بأسلوب عصري جديد يحاكي الجميع، ويمكن للجميعارتداؤه. علامتي معروفة بالإطلالة الثنائية الجنس مع القصات والتصاميم الرجالية، ولذلك استعملت الأزياء الرجالية السعودية التقليدية في هذه المجموعة.

بالنسبة إلي، الأزياء أيضا وسيلة تعليم. كثيرون لا يعرفون حقا المملكة العربيةالسعودية العصرية أو ما يرتديه ناسها في بيوتهم وحين يسافرون.فكانت تجربة ملهمة أن أظهر للجميع جمال بلدي الذي أفتخر جدا به. السعودية رائدة حقا في عالم الأزياء، ونساؤها أنيقات جدا وعصريات ومحبات للموضة، وشعرتباعتباري مصممة سعودية أنه حان الوقت لأبيّن السعودية في عينيّ.

 

ما الأقمشة الجوهرية في المجموعة؟

 

الكتان، والصوف، والقطن، والحرير.

 

ما القطع الأساسية في المجموعة؟

 

الثوب الذي يعتبر في الغرب نوعا من الفستان بقصة القميص، لكن المضحك أنه في السعودية تصميم تقليدي للثوب الذي يرتديه الرجال. البشت أيضا قطعة أساسية، والأوشحة أساسية لأنها المرة الأولى التي أضيف فيها أوشحة إلى مجموعتي. 

 

باعتبارك مصممة سعودية شابة، ما التحديات الأبرز التي يواجهها المصممون السعوديون اليافعون في صناعة الأزياء؟

 

عالم الأزياء صعب ومليء بالتحديات بحد ذاته. فسواء أكنت مصممة سعودية أم من أي جنسيةأخرى، من الضروري أن تملكي النظرة الصحيحة والقدرة الكافية على فهم التيارات وعلى تأليف القصص في كل مجموعة، فتخلقين الانسجام نفسه، بحيث يمكن للناس تمييزه فيتذكرون توقيعك وأسلوبك.

 

كيف تصفين إطلالة المرأة السعودية وأسلوب أناقتها؟ وما الذي تحبه؟ وما الذي لا تحبه؟

 

كوني امرأة سعودية، أقول إن النساء السعوديات من بين أكثر النساء أناقة في العالم. أتحدث عن المرأة العصرية نوعا ما. النساء السعوديات لا يخجلن من المزج بين تقاليدهن والتصاميم العالمية العصرية، وهو أمر لا نراه في الكثير من الثقافات الأخرى. 

 

هلا أخبرتنا عن حكايتك مع الموضة؟ متى وكيف أدركت أنك تريدين أن تصبحي مصممة أزياء؟

 

أؤمن حقا بأنني لم أختر أن أصبح مصممة، بل المهنة اختارتني. ترعرعت في منزل كان فيه والداي أنيقينيحبان الموضة، ورأيت كل شيء من بذلات "جياني فرساتشي" إلى بذلات "شانيل" من تصميم كوكو في خزانة أمي، فدخلت إلى هذا العالم عن طريق الصدفة. وأسافر إلى ألمانيا وسويسرا منذ أن كنت طفلة، فمرّنت عينيّ على مشاهدة موضة الشارع والمصممين الجدد. ثم أصبحت مهووسة بقناة "فاشن تي في"،وهنا كانت مدرستي الأولى للتعلم عن الموضة والأزياء والتنسيق، بعد ذلك كل ما كنت أفعله هو الجلوس في غرفتي والحلم بماركة أزياء خاصة بي.

 

من المصممون المفضلون لديك؟

 

جياني فرساتشي، وإيف سان لوران. تعلمت الكثير منهما،لطالما اطلعت على هذا العالم في سن مبكرة ونظرت إلى المصممين التاريخيين، وخاصة جياني، لأن علامته كانت الماركة التي تشبه حقبة التسعينيات الأيقونية. 

 

مجموعتك السابقة تميزت بلمسة التسعينيات. ما الحقبة المفضلة لديك في الموضة؟ ولماذا؟

 

فترة ما بين الستينيات والتسعينيات. بالنسبة إلى التسعينيات، فقد عشتها واختبرتها، وخلالها وصل حبي لعالم الموضة إلى أوجه. فرأيت تلك الموضة في مجلة "فوغ" والشوارع وبرامج التلفزيون من "فريندز" إلى "ذو ناني"!

لكن الستينيات كانت أكثر فترة ألهمتني، لأنها كانت متمردة بل ثائرة في عالم الأزياء، ففي ذلك العقد كان أكبرتأثيرلعالم الموسيقى من البيتلز إلى جيمي هندريكس وديفيد بوي. والموسيقى تؤثر كثيرا في عالم الموضة، إنها حركة عالمية. في الستينيات ولد تيار التنورة القصيرة. الحقب والفترات تخلق التيارات؛وهنا تكمن قوة الأزياء ويولد تأثيرها في العالم.

 

إذا طلب منك اختيار امرأة واحدة تلبسينها تصاميمك، من ستكون؟

 

أودري هيبورن لو كانت لا تزال على قيد الحياة، و"مان ريبلر"، وكريستن ستيوارت

 

ما مشاريعك المستقبلية؟

 

لدي الكثير من المشاريع،لكن اعتبارا من الآن، سأطلق مجموعة للرجال إن شاء الله.