الفائزة في برنامج Fashion Star المصممة السعودية أروى العماري لـ "هي": عشت تجربة لا تتكرر واكتسبت عائلة في كل الوطن العربي

أروى العماري

أروى العماري

من تصاميم المصممة أروى العماري

من تصاميم المصممة أروى العماري

من تصاميم المصممة أروى العماري

من تصاميم المصممة أروى العماري

من تصاميم المصممة أروى العماري

من تصاميم المصممة أروى العماري

من تصاميم المصممة أروى العماري

من تصاميم المصممة أروى العماري

لم يكن هدفي الأول والوحيد الفوز عندما انضممت إلى البرنامج

بعد مشاركتها وفوزها ببرنامج "فاشن ستار" Fashion Star، تحوّلت الأنظار كافة إلى المصممة السعودية أروى العماري التي فازت بجدارة بعد جهد كبير وتعب متواصل. للمصممة السعودية قصة طويلة مع الفن والإبداع، ومسيرة نجاح كان لأهلها وزوجها دور كبير فيها. تحديات كثيرة واجهتها ضمن برنامج "فاشن ستار" Fashion Star لم تمنعها من الفوز، شاركتنا فيها في هذا الحوار.  

أخبرينا عن بداية عشقك للموضة وتصميم الأزياء.

أحببت الفنون بجميع أنواعها .. منذ صغري وأنا أرسم، أنحت، أحب التصوير والعزف علی بعض الآلات الموسيقية، وقد حرص أهلي علی تنمية هذه المواهب وذلك من خلال إدراجي في مدارس للفنون خلال العطلات الصيفية، فدرست رسم الزيت والنحت في لندن وواشنطن خلال الإجازات، وعندما كبرت ظل معي هذا الشغف بالفنون. ومن وجهة نظري كنت أری التصميم بكل أنواعه ينتمي إلی عالم الفنون والابتكار، بما في ذلك تصميم الأزياء، فالأزياء تعكس أمورا كثيرة، منها ثقافات الشعوب والمستوی الاجتماعي والذوق العام، وكيف يريد الإنسان أن ينظر إليه الآخرون.

بدأت قصتي مع تصميم الأزياء عندما كنت أبحث عن تصاميم معينة تتلاءم مع ذوقي، ولكن كان من الصعب إيجادها في الأسواق، فبدأت أصمم ملابسي الخاصة، وأعجب من حولي بها  كثيرا، وطلبوا مني ابتكار تصاميم مشابهة لهم، وبدأت الدائرة تكبر وتكبر. ووردتني اتصالات من أشخاص لا أعرفهم لرغبتهم في هذه الأزياء. حينها قررت أن آخذ الموضوع بجدية أكثر. وأنا من أشد الناس إيمانا بأن الدراسة تصقل الموهبة. وتفتح للإنسان أبواب الاتصال مع  المتخصصين في المجال. وفعلا درست التصميم في جامعة إيزمود الفرنسية. وحصلت على شهادات أخری لتساعدني في المجال. مثل شهادة الماجستير في إدارة الأعمال من بريطانيا، وشهادة في إدارة شركات الأزياء والرفاهية من جامعة بوكوني- ميلان- إيطاليا.

 إلى أي مدى أسهم دعم الأهل في تطوير موهبتك وتحقيق شغفك؟

دعم الأهل من أهم العوامل الأساسية للنجاح. وأنا أنتمي إلى عائلة تحب الفنون بشكل عام، ووالديّ ينتميان إلى المجال الطبي، إلا أنهما يعشقان الفنون، فوالدي ووالدتي يحبان الرسم والتصوير، ووالدتي مطّلعة على الخياطة، ودائما ما أتناقش معها في هذه الأمور.

أما الشخص الأكثر تشجيعا لي، والذي أعتبره أكبر المعجبين، والرجل الموجود دائما خلف الكواليس لدعمي للأمام، فهو زوجي أحمد.

  لماذا قررت المشاركة في برنامجFashion Star ؟ 

برنامج  فاشن ستار هو برنامج عالمي مهتم بتسليط الضوء على مواهب المصممين في عالم الأزياء، عرض قبل ذلك في الولايات المتحدة وأحدث ضجة واسعة. وهذا هو الموسم الأول من النسخه العربية. ووصلني اتصال من منظمي البرنامج وأخبروني أنه جرى ترشيحي لأمثل المملكة العربية السعودية في منافسة بين 12 مصمما من جميع الدول العربية. وفي الحقيقة لم يكن القرار سهلا أبدا، ولكن أعتقد أنها فرصة ممتازة لإظهار موهبتي وتحدي نفسي، وتعلم أشياء جديدة وخوض تجربة مختلفة قد لا تتكرر دائما، وقد زاد حماسي عند معرفتي بأن رئيسة لجنة التحكيم هي المصممة العالمية ريم عكرا. وهذه فرصة للاحتكاك معها، والتعلم من خبرتها، وفي اعتقادي أنه من الصحي جدا للإنسان خوض تجارب مختلفة فيها تحديات، ليكتشف جوانب جديدة في نفسه قد لا يعلم عنها من قبل.

كما أن مشاركتي في البرنامج أتاحت لي الفرصة لعرض مجموعتي لدى "نمشي دوت كوم"، وهذا إنجاز مهم جدا بالنسبة لي.  

 ما أبرز التحديات التي واجهتك خلال البرنامج؟

هناك الكثير من التحديات بدءا من الابتعاد عن الحياة الطبيعية لمدة أشهر والتصوير لساعات طويلة، وهو أمر منهك جدا، والتعامل مع التحديات الأسبوعية في البرنامج واحدة تلو الأخری، والعمل تحت ضغط شديد، وإنتاج مجموعات الملابس لكل موضوع تطرحه ريم عكرا، وذلك في فترات قصيرة جدا، إضافة إلی انتقادات من لجنة التحكيم.

 كيف تصفين التجربة بشكل عام؟

على الرغم من كل الصعوبات كانت هذه التجربة ممتازة جدا، وقد أعطتني فرصة لإظهار موهبة المرأة السعودية، وخاصة في هذا المجال الذي يعتبر جديدا في منطقة الخليج والسعودية. وقد بدأت صناعة الأزياء بالازدهار مؤخرا في المنطقة، ووجود برنامج مثل "فاشن ستار" يتبنی المصممين ويظهر مواهبهم إنما هو أمر إيجابي جدا، وقد يكون دافعا للمواهب في المنطقة للعمل بجد لإثبات وجودهم وقدراتهم. كما أن إشراف لجنة التحكيم، وعلی رأسهم المصممة الأمريكية من أصل لبناني ريم عكرا التي تعتبر شخصية عالمية مؤثرة في هذا قطاع صناعة الأزياء إضافة إلی الخبرات في هذا المجال مثل رمزي طبيعات الرئيس الإبداعي لشركة الأسطورة الكويتية، وهيا بن عبدالسلام عارضة الأزياء العالمية، وسفيرة مستحضرات "لانكوم" Lancôme، وضيوف الحلقات المختلفين أمر رائع وفرصة لا تعوض. كما أنني محظوظة لمقابلة مصممين موهبين من كل الدول العربية، وتبادل الخبرات والأفكار معهم. أشعر الآن بأن لدي عائلة في كل الوطن العربي. فقد كانت الأجواء مليئة بالتعاون. وفوزي بالمسابقة وعرض تصاميمي في موقع "نمشي" المعروف أتاح لي فرصة عرض تصاميمي علی شريحة اكبر من الناس.

هل توقعت الفوز؟

عند انضمامي إلى البرنامج، لم يكن هدفي الأول والوحيد الفوز، فقد حاولت أن أنظر إلى الموضوع بشكل أعمق على أنه تجربة، وأعتقد أن ذلك ساعدني للوصول  إلى النهائيات، لأنه أزاح عني الضغط والرهبة الشديدة في الفوز، وترك لي المجال للتركيز على الاستمتاع بشغفي والإبداع.

ما شعورك بعدما علمت أن مجموعتك ستباع حصريا على موقع "نمشي"؟

موقع نمشي هو موقع رائد في المنطقة في مجال تجارة الأزياء الإلكترونية، وقد ولد هذا الموقع في قلب المنطقة، ليصبح من أهم المواقع الإلكترونية في منطقة الشرق الأوسط، ويعرض الموقع أكثر من 500 ماركة عالمية ومحلية .تعاون موقع "نمشي" مع برنامج فاشن ستار هو خطوة رائدة وغير مسبوقة في تشجيع المواهب في عالم التصميم في منطقة الشرق الأوسط، وبيع مجموعتي علی هذا الموقع يتيح لي فرصة اطلاع شريحة عريضة من الناس علی موهبتي وتصاميمي. 

 أخبرينا أكثر عن هذه المجموعة المميزة.

حين أعلنت ريم عكرا تحدي الأسبوع العاشر والأخير من "فاشن ستار"، وهو موضوع مصيري، وقد كان عنوانه "ارتدي للتألق" Dress to Impress، والذي صحبه تصميم قطعة تتناسب مع عقد المجوهرات، كل ما جال في رأسي هو كيفية تكوين مجموعة لافتة جدا بقصاتها وألوانها لتترك الانطباع المطلوب، وتثبت في الأذهان، وقررت أن أستوحي مجموعتي من الألماس وبريقه وأشكال أحجاره، ومن هنا اخترت ألوان المجموعة التي تتكون من اللون العاجي والأحمر والعنابي والزهري، إضافة إلى الأقمشة البراقة. كما أن القصات الموجودة والتدرجات في الألوان مستوحاة من شكل الألماس وألوان بريقه، وقد أطلقت اسما لكل فستان استوحيته من أسماء قطع ماسية نادرة ومشهورة في العالم.

ما مشاريعك المستقبلية؟

أعمل حاليا علی مشاريع عدة. منها خط جديد للأحذية، وهو موضوع يستهويني جدا. ولكن تأتي الأولوية في هذة الفتره للعمل على توفير تصاميم في المدن الرئيسة في الخليج والشرق الأوسط، ويوجد تعاون قادم بين الدار وبين بوتيكات ومحلات معروفة لتلبية هذه الرغبة.