المصممة البحرينية نوف الشكار لـ"هي": تصاميمي هندسية .. بروح شرقية

نور الشكار

نور الشكار

نور الشكار

نور الشكار

نور الشكار

نور الشكار

نور الشكار

نور الشكار

أثناء تجولي في معرض "فاشن فورورد" Fashion Forward في دبي، لفتت انتباهي تصاميم حقائب "إن إس باي نوف" NS by Noof التي تمتاز بتصاميمها الشرقية ذات الأشكال الهندسية الفخمة. وليس من المستغرب أبدا أن تكون هذه الدار لصاحبتها المصممة نوف الشكار من أكثر دور الإكسسوارات العربية تميزا، لما تضمه من قطع أنيقة مزدانة بالأحجار شبه الكريمة وبالنحاس المغطى بالذهب. وها هي المصممة البحرينية اليوم تطرح مجموعاتها في متجر "إيتوال لا بوتيك" Etoile La Boutique، ليشكلا سويا تعاونا عنوانه الرقي والفخامة. ومعها كان هذا اللقاء الممتع. 
 
حقائبك استثنائية بتصاميمها الشرقية الراقية مع لمسات عصرية. متى وكيف بدأت مسيرتك في مجال تصميم الحقائب؟ 
بدأت تصميم الحقائب منذ 5 سنوات، لأن النساء يعشقن الحقائب الفاخرة، وقد أردت ابتكار قطع قيمة تكمل المجوهرات الثمينة للمرأة. أعشق الأنماط الهندسية، كما أن هويتي شرق أوسطية، وهو ما حدد ورسم هوية دار NS by Noof. 
 
ما أبرز التحديات التي واجهتك خلال هذه الفترة؟
هناك صعوبات في مختلف المجالات، ومنها مجال تصميم الإكسسوارات. إن الصعوبة الأبرز التي واجهتها كانت تحويل أفكاري إلى قطع حقيقية، لأن بعض الأفكار لا يمكن تحويلها إلى حقيقة. إلا أنني مع الوقت اكتشفت أكثر فأكثر حاجات زبوناتي وما الذي يناسبهن، سواء من ناحية حجم الحقيبة، أو طريقة حملها بطريقة عملية وأنيقة في آن.  
 
أنت أم لأربعة أولاد. كيف توفّقين بين حياتك الشخصية والعملية؟
بالطبع الأمر ليس سهلا على الإطلاق، ولا سيما أن أولادي هم صغار في السن، وهم بحاجة إلى عناية كبيرة وهم الأولوية بالنسبة إلي. أما بالنسبة إلى عملي، فلدي فريق عمل يساعدني على إدارة وتطوير الدار، وهو ما يسهل علي التوفيق بين حياتي الشخصية والعملية. 
 
لماذا عدد الحقائب التي تبتكرينها محدود جدا؟ وإلى أي مدى يهم المرأة العربية انتقاء حقيبة يد محدودة الكمية؟
أرى أن ابتكار حقائب محدودة الكمية يزيد من قيمة تصاميمي وعلامتي التجارية. إن ابتكار قطع بكميات كبيرة لم يكن يوما هدفي، إذ لطالما أردت أن تكون تصاميمي محدودة الكمية. كما أن استعانتي بأحجار طبيعية يعزز، ويُثبت هذه الاستراتيجية التي اعتمدتها منذ البداية. 
 
هل تصممين لامرأة بمواصفات محددة؟
أصمم للنساء اللاتي يعشقن الإطلالات المختلفة عن الإطلالات التقليدية، اللاتي يسعين إلى التميز، واللاتي يعشقن المجوهرات الفاخرة. 
 
هل للنجاح وصفة معينة؟
إن النجاح كلمة كبيرة جدا. آمل أنني أسير على الطريق الصحيح لتحقيق النجاح. المهم أن أكون سعيدة دائما بما أفعله، فالسعادة هي العنصر الأهم في العمل. 
 
من أين تستوحين تصاميمك؟
أستوحي معظم تصاميمي من سفراتي، ومن الهندسة، والمجوهرات. كل ما هو جميل يمكن أن يكون مصدر وحي بالنسبة إلي. 
 
ما أبرز المواد التي تستخدمينها؟
أستعين في معظم الأحيان بالأحجار شبه الكريمة، والنحاس المطلي بالذهب، ولذا من الطبيعي أن تكون معظم حقائبي ثقيلة الوزن، إضافة إلى الجلد الطبيعي الذي أستعين به داخل وخارج التصاميم. 
 
كيف تصفين تطور أسلوب المرأة العربية والخليجية في الموضة؟
نتيجة العولمة، أصبحت جميع النساء من مختلف أصقاع العالم على اطلاع واسع بكل ما يتعلق بالأزياء ومتابعة تيارات الموضة في كل موسم. من الجميل جدا أن تعكس المرأة شخصيتها القوية من خلال أزيائها. 
 
تعاونت مؤخرا مع متجر "إيتوال لا بوتيك". كيف كانت هذه التجربة؟
أنا سعيدة جدا بالتعاون مع متجر "إيتوال لا بوتيك" Etoile La Boutique لأنه من أرقى المتاجر الموجودة في الإمارات العربية المتحدة. 
 
ما أبرز الدور العالمية التي تعشقين تصاميمها؟
أعتقد أن المدير الإبداعي يلعب دورا أساسيا وجوهريا في تحديد أسلوب الدار. شخصيا أحب القصات الأنثوية، كما أحب "توم فورد" Tom Ford بما أنه سبق أن صمم لدار "غوتشي" Gucci و"سان لوران" Saint Laurent، و"عليا" Alaia، إيلي صعب، وغيرها من الدور العالمية الأخرى. 
 
إضافة إلى تصميم الأزياء ما هواياتك؟
أحب الرسم كثيرا. وقد بدأت أمارس هذه الهواية مؤخرا، وأنا مستمتعة بها كثيراً.