مهرجان قرطاج يعتذر للجسمي!!

أكد بيان أصدره المكتب الإعلامي للفنان حسين الجسميعدم إنسحاب الجسمي من مهرجان قرطاج هذا العام، لأنه لا يوجد اي إتفاق نهائي حول مشاركته، وهو ما تم تأكيده من إدارة المهرجان التي أوضحت من خلال رسالة من مكتب إدارة المهرجان ، تم إرسالها الى مكتب الفنان حسين الجسمي في دبي، تظهر سوء التفاهم الناتج من أخطاء إدارية إرتكبها بعض الموظفين أو المتعهدين الذين تعاملوا معهم، منوهين ومؤكدين في نفس الوقت والرسالة، حرصهم وإهتمامهم على مشاركة النجم الإماراتي في العام المقبل 2013، وأنهم حريصون جداً لتوضيح سوء التفاهم الحاصل حول مشاركة الجسمي لوسائل الإعلام التونسية والعربية، وهو ما لم يحدث حتى اللحظة.. ويوضّح، وكيل أعمال الفنان حسين الجسمي، ميار عباس، أنه قد تلقى مجموعة من الإتصالات التي تعود لأكثر من أربعة أشهر سابقة تقريباً، ومن أطراف متعددة، تبحث في الإتفاق على إحياء مجموعة من الحفلات الغنائية المختلفة في جمهورية تونس، ومنها مهرجان قرطاج، وقد أبدينا وقتها الموافقة المبدئية لإحياء حفل قرطاج، نظراً لأهميته ومكانته العريقة، وقمنا بالفعل بالتحدث وتيسير الأمور والعوائق من أجل تأكيد المشاركة بالصورة التي يتمناها الجميع، ولكننا، وبعد ذلك الوقت، لم نتلقى أي متابعة أو إتصال من أي طرف، لإكمال هذا الإتفاق المبدئي الذي تم التحدث به مع أحد المتعهدين هاتفياً، والذي ينتمي لمؤسسة إعلامية عربية، لنفاجأ بعدها باتصال آخر من شخص آخر، ينتمي لشركة إنتاج كبيرة يتحدث إلينا مفاوضاً من أجل المشاركة في المهرجان، ومغايراً عن ذلك العرض الأول، حتى وصلنا الى هذه النقطة ولم يحدث بعدها أي إتصال لتوقيع العقود الطبيعية والمعتاد عليها في مثل الأمور والحفلات، لنفاجأ بعدها وخلال الأسبوعين الماضيين، بطرح البوسترات الخاصة لحفلات المهرجان التي تؤكد مشاركة الفنان حسين الجسمي وبتاريخ الحفل ايضاً، دون أن نعلم أو نثبتها ضمن جدول أعمال الجسمي، فقمن ا بعدها (عند هذا الأمر) بعملية الإتصال المباشر والأول مع إدارة المهرجان للإستفسار والإعتراض على هذا التصرف الغير واضح، فكان الإتصال مع مدير المهرجان فتحي الخراط، الذي أبدى تجاوباً إيجابياً يوضح تفهماً راقياً، وقدم إعتذاره عن هذا الأمر، حيث تم إعلامه بعدم صحة الزج باسم الجسمى بهذا الشكل دون إتفاق أو عقد مبرم بين الطرفين، ليتم توضيح وجهات النظر فيما بيننا، وإزالة سوء التفاهم الذى ربما تسبب فيه موظفون ووسطاء (متعهدون) ليسوا على المستوى، وبناءً عليه قامت إدارة مهرجان قرطاج بإصدار بيان رسمى لمكتب الجسمي، تعلن فيه وتشرح جميع ملابسات الموضوع، وأنه ليس صحيحاً كل ما نسب للجسمي، وأنه ليس مشاركاً فى قرطاج من الأساس، بالإضافة إلى نية ظهور فتحى الخراط بنفسه في وسائل الإعلام لشرح القصة كاملة وتوضيحها لهم، وقد تم الاتفاق (المبدئي ايضاً) على أن يكون الجسمي متواجداً فى الدورة بعد القادمة 2013، وليست هذه الدورة التي ستعقد هذا العام 2012، وسيتم الإتفاق مع إدارة أعمال الجسمي بشكل مباشر ودون وجود وسطاء من أي جهة أخرى. وهنا نؤكد كمكتب إعلامي خاص بالفنان حسين الجسمي، أنه يحرص دائماً على المشاركة وإحياء الحفلات الجماهرية في جميع الأقطار العربية، وأنه يسعى دائماً ليكون قريباً من الجماهير في مثل هذه المهرجانات الغنائية، مؤكداً نفيه القاطع لجميع ما نسب إليه من أخبار غير صحيحة حول مشاركته في قرطاج هذا العام 2012، وشروطه الغير موجودة في الاصل، منوهاً أن إدارة أعماله حرصت كل الحرص على تذليل كل العواقب من أجل المشاركة وخاصة الأمور المادية، ولكن لم تشأ الأقدار أن يكون الى جانب الجمهور التونسي الذي يعشقه وتربطه معه ذكرى جميلة ورائعة في دورات المهرجان السابقة، واعداً أن يكون دائماً معه وفي أقرب فرصه ممكنه.