من هي أول وأصغر امرأة إماراتية تعمل طياراً؟

خلال مؤتمر في أبوظبي

خلال مؤتمر في أبوظبي

الكابتن عائشة الهاملي

الكابتن عائشة الهاملي

الكابتن عائشة بمكتبها

الكابتن عائشة بمكتبها

الكابتن عائشة

الكابتن عائشة

بكلية الإمارات للطيران

بكلية الإمارات للطيران

بمنتريال الكندية

بمنتريال الكندية

بمنتريال الكندية

بمنتريال الكندية

تتحدث بثقة

تتحدث بثقة

تفخر بانتمائها

تفخر بانتمائها

تفخر ببلدها

تفخر ببلدها

تمثل المراة الإماراتية العصرية

تمثل المراة الإماراتية العصرية

بكامل أناقتها

بكامل أناقتها

شابة إماراتية طموحة مفعمة بالنشاط والحيوية، نجحت في اختراق مجال كان مهمينا عليه الرجال، لتحظى بلقب أول وأصغر امرأة إماراتية تعمل طياراً. إليكم نبذة عن عائشة الهاملي من خلال هذه الأسطر: من أهم أسباب النجاح في الحياة هو الإيفاء بالعهد و المواعيد. تخيلوا الأمر كقبطان طائرة يتأخر عن رحلته وكيف سيؤذي ذلك كل الركاب و الطاقم. هذا ما تؤمن به الكابتن عائشة الهاملي لذلك نشرته على صفحتها الخاصة بموقع التواصل الاجتماعي الفيسبوك. وهو من أسباب نجاحها لتصبح أول وأصغر امرأة إماراتية تعمل طياراً. وهي اليوم، الممثل الدائم لدولة الإمارات العربية المتحدة في المنظمة الدولية للطيران المدني (إيكاو) منذ أكتوبر من عام 2009. وخلال أكتوبر 2012، تم انتخابها لشغل منصب نائب رئيس لجنة التدخل غير المشروع التابعة للمنظمة. جربت عاشة الهاملي قيادة الطائرة، وهي لا تزال في السادسة عشرة من عمرها، ومن أبرز العوامل التي حضتها على اختيار هذا العمل الشاق هو شغفها بالطيران منذ صغرها وتشجيع والدها لها إضافة إلى توفر الظروف الملائمة ودعم الإمارات لأبنائها وبناتها. ومباشرة بعد ترجها من الأكاديمية الملكية الأردنية للطيران في عام 2000، التحقت بالعمل في إحدى شركات الطيران في الإمارات. وعائشة تعكس الوجه المثالي للمرأة الإماراتية العصرية، المثقفة والمنفتحة على مختلف الثقافات، وتتفاخر في الملتقيات العالمية التي تحضرها بمختلف دول العالم عن إيصال صوت المرأة الإماراتية، وتسرد تجربتها وتجارب مثيلاتها بافتخار، والملفت هو تمسكها بالزي التقليدي الإماراتي.