من سرق مجوهرات جوليان مور؟

 جوليان مور

جوليان مور

لا بد أن تكون النجمة جوليان مور قد تعلّمت أن لا تثق بأحد بعد أن سرقت من منزلها 10 قطع مجوهرات Cartier بقيمة 127,000 دولاراً، والأمر الأسوا أنه من المحتمل أن تكون النجمة الهوليوودية هي التي أدخلت السارق إلى منزلها دون أن يضطر للتسلل.

وكتبت صحيفة النيويورك تايمز أنه كان هناك عمال ومتعهدي بناء في منزل مور في نيويورك خلال أشهر الصيف جاؤوا للقيام باعمال إعادة الهندسة الداخليّة والسباكة، وقد فقدت النجمة جوليان مور مجوهراتها في الفترة الممتدة من 6 يونيو إلى 28 من منزلها وهي نفس الفترة التي كان المتعهدون يعملون فيها على تجديد منزلها.

ومما ساعد السارق على إتمام عملية ( أو عمليات) سرقة المجوهرات هو طول غياب جوليان مور عن منزلها هذا الصيف، وذلك لانشغالها بتصوير فيلم Carrie في مدينة تورونتو – كندا، وقبل أن تعود إلى منزلها، سافرت من كندا إلى مدينة مونتوك في نيويورك لتحضر حفل زواج المؤلف الموسيقي روفس واينرايت.

وقد أجرت صحيفة النيويورك تايمز مقابلة مع جيران متعددين لمور والذين أنكروا جميعاً معرفتهم أي معلومات تتعلّق بالسرقة، وعلّقت الصحيفة على الموضوع بالقول " في منطقة يسكنها كبار المصرفيين، تجار الأسهم المالية، مصممي الجرافيك والفنانين، من الممكن أن تحدث سرقة كهذه دون أن يلاحظ أحد الأمر، إذ يبدو أن الجيران لا يتدخلون في حياة مور ولا يعنيهم كثيراً كونها فنانة مشهورة ولا يجرون وراءها يطلبوا توقيعها على أي حال.

ويقول أحد جيرانها: " إنها تتنقل في المنطقة لوحدها دون مرافقين، يبدو أنها تشعر بالأمان هنا".

ولم تعلّق مور ولا وكيلها الإعلامي على موضوع السرقة بانتظار تحقيقات الشرطة والتحرّيات الجارية على قدم وساق لكشف الجاني.

ولعل أجر النجمة مور الذي تقاضته عن تمثيل فيلم Carrie  - المقرّر عرضه ابتداءً من 15 مارس 2013-   يعوّضها عن ثمن القطع المسروقة بالاخص وأن السرقة تمَت خلال سفرها للقيام بتصويره بعيداً عن مجوهراتها التي لم تحظ بالحماية الكافية على ما يبدو.