فضفضة الواتس اب: معاناة السعوديات مع خيانات أزواجهم!

الخيانة الزوجية

الخيانة الزوجية

المراكز التجارية تشهد الكثير من قصص الخيانات الزوجية

المراكز التجارية تشهد الكثير من قصص الخيانات الزوجية

يحرص الكثير من الأزواج أن تكون حياتهم الزوجية كاملة لا تشوبها أي مشاكل إلا أن الأمر ليس بالسهولة التي يتوقعها الزوجان، إذ ولا بد أن تكون هناك مواقف قد تؤثر على حياتهم بشكل عام فيعتمد الأمر بعد ذلك على طريقة حلها والتفاهم الحقيقي بين الطرفين. 
وهناك الكثير من الأمور التي تعانيها المرأة مع زوجها كصمته وقلة حديثه أو عدم فهمه لشخصيتها أو انشغاله المستمر عن المنزل أو عدم مساعدتها في تربية أطفالهم، وتبقى كل هذه الأمور ثانوية أمام الخيانة الزوجية والتي لا تستطيع أن تتحملها أي سيدة ولكنهن يختلفن في طريقة حلها. 
 
وتبقى الخيانة خيانه مهما قلل الرجل من شأنها فهناك الكثير من السيدات يعانين من نظرات أزواجهم للنساء خلال رحلاتهم الخارجية وخصوصا في المراكز التجارية، وتتناقل السيدات معاناتهن مع أزواجهم الذي لا يكتفون بالنظر فقط بل لمعاكسة الفتيات والتواصل معهن فيما بعد ، ونرا هذه القصص من خلال الواتس أب والمواقع الاجتماعية. 
 
ومن هذه القصة التي تداولتها السعوديات من خلال "الواتساب":
 
تبدأ المرأة سرد قصتها التي يشوبها حس الدعابة بقولها:" أنا الزوجة التي ما إن أذهب إلى أي مركز تسوق مع زوجي أدرك جيداً بأن وجوده ليس معي بل مع كل سيدة غيري، إلا أني دائما ما أغض الطرف و أقلل من أهمية الأمر وأكظم غيضي لتستمر حياتي وأحيانا أتعمد ترك ابني معه لتعلم تلك السيدات بأنه أب وزوج ورغم ذلك ، ما كان الأمر يتغير معه" !! 
 
تكمل السيدة قصتها بقولها:" في إحدى المرات إختلف الموقف كليا ، كان زوجي حينها في إحدى المقاهي المكشوفة في السوق ورأيته ينهض من طاولته لطاولة مجاورة له فيها مجموعة من الفتيات ليضع لهم بطاقته الخاصة ، إلا أن الفتيات تركن البطاقة على موضعها ولم يعطين زوجي أي إهتمام، وحين وصولي للمكان ورأيت البطاقة تملكني الغضب وارتفعت درجة حرارتي وحينما شاهدني زوجي إرتبك وتقدم نحوي ليحمل عني مشترياتي إلا أني صرخت في وجهه حينها "لا تشيل الاكياس شيل كرتك الى ع طاوله البنات الى كبر بناتك" إرتبك زوجي حينها والفتيات تملكهن الضحك ومع ربكة الموقف قامت إحدى الفتيات بإعادة بطاقته إليه ليأخذها هو ويضعها في جيب ثوبه حينها اخذت مشترياتي التي كانت أغلا من أتركها له!" 
 
تضيف الزوجة:" ذهبت مسرعة لأخذ أقرب سيارة أجره وكان هو خلفي مع ابني يحاول تهدئة الموقف ومع الحوار خيرته أنني إذا صعدت إلى سيارته إما أن نذهب لبيت أهلي أو أهله ، ليختار أهله على مضض ، لنصل بيت أهله وطلبت مقابلة والده وقلت له " ياخال ترضاها علي يرقم بنات بالسوق وانا معه وولدي جنبه" ولأن والده صاحب مبادئ ودين كان رده قاسي جدا على زوجي ولم يترك كلمه لم يقلها وقال لي" لاتروحين معه لمن بكرا يجيب لك رضاوه" لأبقى في بيت أهله حتى اليوم التالي ويحضر لي هديتي لإرضائي وكنت حينها بجانب والد زوجي ، فقدم زوجي يستسمحني ويطلب رضا والده إلا أن والده أمره بأن يطلقني لأنه لا يستحقني حينها خفت كثيرا أن يتصاعد الموقف إلا أن زوجي تمسك بي أكثر وهذا ما سعدني ليطلب السماح مني ومن والده مرة أخرى بعد أن هدده والده بأنه إذ طلقني سيزوجني أخاه الذي يصغرني بأعوام !! حينها قال زوجي "يا أم فلان انا اسف و السموحه والله ما اطب السوق ابد تروحين مع خواتي وانا بمسك الولد بالبيت و ابشري بعزك والي يرضيك" عندها نظرت لوالد زوجي وقلت "عشانك يا خال سامحته ولا هو ما يستاهل" عندها إنتهى الموضوع على خير وعدنا للبيت ، وأخذ زوجي بطاقات عمله وأحرقهم أمامي دليل التوبة".