كيف بدأت منال محمد رسامة الكاريكاتير السعودية مسيرتها؟

من رسومات منال

من رسومات منال

من أعمال منال عن العيد

من أعمال منال عن العيد

معالجة منال لبعض قضايا المرأة في رمضان

معالجة منال لبعض قضايا المرأة في رمضان

حوادث المعلمات بريشة منال

حوادث المعلمات بريشة منال

الأخطاء الطبية بريشة منال

الأخطاء الطبية بريشة منال

عرف العالم رسم الكاريكاتير في الصحف بطابع ذكوري وقليلاً جدا ما إرتبط إسمها بالمرأة إلا أن الأمر إختلف في الأعوام الماضية وبرزت الكثير من الأسماء النسائية في هذه الساحة منافسة للرجل، ومن هذه الأسماء السعودية منال محمد والتي برز إسمها في هذا الفن من خلال الصحف اليومية. 
 
منال هي رسامة كاريكاتير سعودية من نجد وصاحبة الريشة الناعمة الساخرة، تطل على الجمهور، كل يوم برسمة كاريكاتورية، تعالج المشاكل الاجتماعية والسياسية والتعليمية والتربوية، والنسائية والمهنية وخلافه، إذ بدأت كهواية ثم انطلقت لعدة صحف منذ عام 2010 م وحتى اليوم. 
 
كانت هوايتها الرسم بشكل عام ، وذات يوم عرض عليها زوجها تجربة رسم الكاريكاتور، ويوما بعد يوم بدأت تتقن هذا الفن بطريقة التعليم الذاتي، لتبدأ بعدها بالمشاركة مع صحف ترحب بالهوايات الوطنية، وبعد عرض رسومها المنشورة  "مجانا" في جريدة عكاظ والوطن على سعادة الأستاذ خالد المالك، وجدت اهتماماً كبيراً، من رئيس تحرير صحيفة الجزيرة الأستاذ خالد المالك، وترحيباً بها كرسامة ، وكمواطنة ، تشق طريقها في هذا الفن ، إذ لا يوجد رسامة سعودية تطل على الجمهور بشكل يومي عبر الصحف الرسمية على مستوى المملكة. 
 
وعن المنافسة أكدت منال أنه لا مجال للمنافسة، فالساحة تتسع لجميع الرسامين للجنسين، ولم يكن هناك مناسبة للتشجيع من عدمه ، لكن انطباعات الزملاء الرجال عن الرسامة ليست سيئة. وأضافت: "شاركت في مسابقات ، يشرف عليها رجال، ولم أخسر، بل فزت في مراكز متقدمة ، ليصبح هذا المجال مميزاً لنا ورائع ويستحق الاهتمام والمشاركة، ولم يتغير وضع رسم الكاريكاتير، فهو يتجدد، بتنوع القضايا".
 
وأوضحت منال أن هناك اهتماما كبيرا في نقل رسومها من صحيفة الجزيرة، لمواقع التواصل الاجتماعي، مضيفة: "تصلني الانطباعات، فلا يخفى على أحد قوة مواقع التواصل الإجتماعي في دعم ما ينشر فيها كونها أسهل وأسرع في إيصال محتواها إلا المتلقي". 
 
ولا تعتبر منال الوحيدة في هذا المجال فهناك رسامات مبدعات أثبتن وجودهن وبجدارة كالفنانة المبدعة هناء حجار، وهناك اسماء رسامات ولكن لم تتح لهن الفرصة بالنشر بشكل رسمي كالصحف الورقية والمواقع الإلكترونية وذلك حتى تحفظ لها أقل حقوقها وهو حفظ حقها الفكري من السرقة والعبث.