عندما تقدّم لك الحياة فرصة ثانية: مصورة تعثر على والدها أثناء توثيق حياة المشردين

ديانا كيم ووالدها بعد فترة من العلاج

ديانا كيم ووالدها بعد فترة من العلاج

صورة قديمة لكيم ووالدها

صورة قديمة لكيم ووالدها

ديانا كيم ووالدها بعد العلاج

ديانا كيم ووالدها بعد العلاج

الوالد المشرد كان يعاني من فصام حاد وترك من دون علاج

الوالد المشرد كان يعاني من فصام حاد وترك من دون علاج

الصدمة الكبرى كانت عندما وجدت كيم والدها بين المشردين في شوارع هونولو

الصدمة الكبرى كانت عندما وجدت كيم والدها بين المشردين في شوارع هونولو

اكتوبر 2014 الازمة القلبية وانطلاقة مرحلة العلاج

اكتوبر 2014 الازمة القلبية وانطلاقة مرحلة العلاج

لم تكن تدرك المصورة الكورية ديانا كيم، أن المشروع الفني والاجتماعي الذي بدأت به العام 2003 بهدف تصوير المشردين وتوثيق حياتهم لتلفت النظر إلى أوضاعهم، سينقذ حياة أقرب المقربين لها. 
 
فبعد مرور 10 سنوات على انطلاقة المشروع، وجدت ديانا أبيها المشرد من ضمن مجموعة المشردين التي كانت تقوم بتصويرهم في إحدى طرق مدينة هونولولو بولاية هاواي الأميركية، يستجدي ظل شجرة في زاوية جانبية منه. 
 
الوالد الذي فرقت الظروف والخلافات العائلية بينه وبين ابنته، إنقطعت الاتصالات معه كلياً بعد انفصاله عن والدة كيم وانتقال الإبنة الوحيدة للعيش عند بعض الأقارب والأصدقاء. 
 
تقول ديانا لـ"NBC News" إنها وجدت أبيها في إحدى طرق المدينة، وكان يعاني حينها من فصام حاد وتُرك بلا علاج". حرصت ديانا على جلب الطعام لوالدها باستمرار، وحاولت مرارًا أن تقنعه بالذهاب إلى المستشفى لتلقي العلاج، ولكنه كان دائماً يرفض التجاوب معها أو الذهاب الى بيتها. 
 
هذا الأمر لم يثن ديانا عن سعيها والإصرار على معالجة والدها، الى أن استجيبت صلواتها في أكتوبر 2014 بعد أن أصيب والدها بأزمة قلبية حادة استدعت دخوله المستشفى، فكانت الصحوة والخطوة الأولى لبدء العلاج. 
 
ديانا التي استوحت من والدها شغف التصوير وأسرار وفنون المهنة، بادرت الى إعطاء والدها كاميرتها القديمة أملًا في أن تثير شغفه القديم بالتصوير، أو أن تخلق لديه اهتمامًا تجاه أي شيء.
 
اليوم تحسنت حالة الوالد كثيراً، والى جانب مداومته على تلقي العلاج، يخطط والد ديانا لزيارة عائلته في كوريا الجنوبية والعودة الى العمل مجدداً. 
 
"كل يوم تعيشه هو نعمة من الله" تؤكد ديانا. "بعض الأيام قد تكون أكثر صعوبة من غيرها، إلا أن رؤية والدي يتعافى هو مثال حيّ لقوة الإرادة البشرية والهدية الثمينة التي تهبنا لها الحياة".