بالصور: طفلة تحتضن ثعباناُ بورماً ضخماً

قبلة للثعبان

قبلة للثعبان

طفلة تحتضن ثعباناُ بورماً ضخماً

طفلة تحتضن ثعباناُ بورماً ضخماً

طفلة تعشق ثعابين

طفلة تعشق ثعابين

طفلة تحتضن ثعباناُ بورماً ضخماً

طفلة تحتضن ثعباناُ بورماً ضخماً

الأصلة البورمية

الأصلة البورمية

طفلة تحتضن ثعباناُ بورماً ضخماً

طفلة تحتضن ثعباناُ بورماً ضخماً

"الأصلة البورمية" هي واحدة من أخطر الكائنات على سطح الأرض، ومظهرها يثير الرعب في قلوب أكثر الرجال شجاعة، ولكن الطفلة ذات العامين أليشا ماي لا تشعر بالخوف عندما ترى الأصلة البورمية التي يبلغ طولها 15 قدماً وبإمكانها ابتلاع طفل صغير بسهولة تامة، ولا تشعر بالخوف على الإطلاق عندما تلتف الأصلة البورمية حولها بل تقوم باحتضانها وتقبيلها والأغرب من ذلك أن والدي أليشا ماي لا يمانعان من اقتراب ابنتهما من هذا الكائن المخيف.
 
الأصلة البورمية كما يعلم الكثيرون تقوم باعتصار ضحاياها حتى الموت وبعد ذلك تقوم بابتلاعهم بالكامل وقد التقطت العديد من الصور ومقاطع الفيديو المصورة للأصلة البورمية وهي تبتلع مجموعة من الحيوانات كالخنازير والغزلان وحتى التماسيح، ولكن روب كوان وخطيبته ستايسي- وهما من ويست يوركشاير- يعاملان الأصلة البورمية التي يقومان بتربيتها على أنها فرد من العائلة ويطلقان عليها اسم "أوستن" وهما يربيان معها 19 ثعباناً آخر، لكن أوستن الذي يبلغ عمره 8 سنوات وطوله 15 قدم ووزنه 13 حجر (حوالي 82.5 كيلوجرام) هو أكبر الكائنات التي يقوم روب وخطيبته بتربيتها.
 
روب كوان (35 عاماً) وصف "أوستن" بأنه عملاق لطيف ووديع يحب أن يقضي معظم وقته في الاسترخاء في الحديقة الخلفية للمنزل وأكد أن الكثير من معارفهم يبدون دهشتهم من ذلك ويصفونه بأنه ودود وهادئ وقد تحدث روب عن مكانة أوستن بين أفراد أسرته وقال: "أنه حقا فرد من أفراد الأسرة، في كل ليلة تذهب أليشا ماي وشقيقها كاميرون (10 أشهر) ليتمنون ليلة سعيدة للثعابين قبل الذهاب للنوم وما إن ينتهوا من ذلك يذهبون إلى أوستن ليكون آخر ما يشاهدوه قبل النوم من الثعابين لأنه هو المفضل لديهم".
 
روب وخطيبته يملكان أيضا أنثى أناكوندا طولها 14 قدما، وهما يحرصان على توفير طعام مميز لها وللأصلة البورمية أوستن، فبينما تتناول بقية الثعابين التي يربيها أوستن وخطيبته الفئران، يتناول أوستن وأنثى الأناكوندا يتناولان وخنازير غينيا، وقد أصر روب على أن الثعابين حيوانات أليفة رائعة ولكن السمعة السيئة التي تحظى بها بين الحيوانات الأليفة هي بسبب إهمال من يقومون بتربيتهم والاعتناء بهم, وقد تحدث روب عن ذلك وقال: "معظم الثعابين التي يتم تربيتها كحيوانات أليفة غير عصبية وهادئة الطباع وهي بشكل عام حيوانات أليفة جيدة ولكن إذا لم يقم الشخص الذي يعتني بها بإخراجها من القفص من حين لآخر لن يعتاد الثعبان أبدا على التعامل والاقتراب من البشر".