أجره اليومي 10 ريال.. ولكنه أعاد 50 ألف ريال لمسنة سعودية!

المقيم المصري

المقيم المصري

الكثير من البسطاء الذين يعانون من مرارة العيش والظروف المادية الصعبة يمتلكون ضميراً حياً وأمانةً مشرفة قلما نراها عند أترابهم من ذوي العيش الرغيد، وقد ضرب أحد المقيمين المصريين في السعودية نموذجاً رائعاً في الأمانة وإبراء الذمة، عندما أعاد مبلغ 50 ألف ريال إلى ذوي مسنة سعودية، رغم وضعه السيء وظروفه المادية الصعبة.
 
بدأت أحداث هذه القصة عندما استعانت سيدة سعودية بخدمات المقيم ويدعى أحمد المصري، الذي يعمل بمحافظة مهد الذهب في المدينة المنورة، ليرتب أثاث والدتها المسنة، وبعد أن انتهى من عمله منحته السيدة حافظة ماء وبعض الأغراض البسيطة صدقة عن والدتها.  
 
وعند وصول المقيم المصري إلى منزله فوجئ بوجود مبلغ 50 ألف ريال في إحدى حاويات المياه التي أُهديت له، فسارع بإعادة المبلغ لذوي المسنة السعودية في صباح اليوم التالي علماً بأن هذا المبلغ يمثل أضعاف أجره اليومي بآلاف المرات، حيث لا يتجاوز أجره اليومي عشرة ريالات!
 
وأوضح المقيم المصري لإحدى الصحف المحلية، أنه قد وقع في حيرة من أمره، وتساءل كثيراً هل كان ذوو المسنة يقصدون ما أعطوه له، أم أنهم لا يعلمون شيئاً عن هذا المبلغ؟
 
ولكنه توجه في صباح اليوم التالي إلى عائلة المسنة وأخبرهم بأمر النقود، وأعادها لهم، ما أصابهم بالدهشة والذهول، ليس من تصرف المصري الأمين فحسب، وانما من تصرف والدتهم المسنة أيضاً حيث لم يدر بخلدهم أن تلجأ والدتهم لحفظ نقودها بحافظة المياه.