ولادة إندونيسية داخل طائرة سعودية على ارتفاع 31 ألف قدم

الطفلة المولودة

الطفلة المولودة

تبقى لحظات ولادة المرأة من أصعب اللحظات التي تمر عليها في حياتها، فهي تلك اللحظات التي تشتد بها زفرات الآلام والأوجاع على الأم، وترتفع وتيرة الخوف والقلق لديها حتى ينتهي الأمر بفرحة قدوم وسلامة المولود الجديد. 
 
فما بالكم لو كانت هذه اللحظات التي تمر بها المرأة باغتتها وهي معلقة بين السماء والأرض!
 
هذا ما حدث على متن الخطوط السعودية المتجهة من جدة إلى العاصمة الإندونيسية جاكرتا، حين شهدت إحدى الرحلات حالة ولادة طارئة على ارتفاع 31 ألف قدم، عندما داهمت آلام المخاض راكبة إندونيسية بعد ثلاث ساعات من الإقلاع.
 
وأوضح قائد الطائرة الكابتن طيار فيصل صديقي، أنه قد تلقى بلاغا من كبير المضيفين على متن الرحلة بوجود امرأة تعاني آلاما شديدة وتتحدث عن حالة ولادة، فوجه نداءً إلى الركاب يطلب منهم أن يتقدم أي طبيب بتعريف نفسه لطاقم الملاحين للمساعدة في هذا الوضع الطارئ، وبالتزامن مع ذلك أبلغ الكابتن المحطتين الأرضيتين في المملكة وسلطنة عمان عن الوضع القائم لديه، وأعلنت سلطات مطار مسقط استعدادها لاستقبال الطائرة إذا اضطر الأمر، وفقاً لما أوضحه قائد الطائرة لإحدى الصحف المحلية.
 
ولحسن حظ المرأة فقد تقدمت راكبة وعرفت بنفسها بأنها ممرضة في مستشفى خليص العام، وتدعى ويني مورني، وقامت بعملية التوليد في مؤخرة الطائرة، ولم تستغرق العملية أكثر من ثلاث دقائق وسط استنفار كل طاقم المضيفين الذي ساعد كل من موقعه وباحترافية عالية.
 
يُذكر بأن الأم اختارت للمولود اسم هبة الله، شكرا للخالق القدير على سلامتها، كما قدمت الشكر لطاقم الرحلة على العناية التي وجدتها في هذا الموقف الصعب.