شجاعة حارسة أمن سعودية تنقذ منوَّمات بالمستشفى

يعتقد البعض أن وظيفة حارس أو حارسة الأمن وظيفة سهلة ولا مسؤوليات فيها، ويتناسون تماماً أن هذه الوظيفة من أصعب الوظائف، حيث يحمل القائمون على هذا العمل أمانة عليهم الحفاظ عليها، حتى لو تكلف ذلك حياتهم أو تعرضهم للمخاطر.
 
ولقد ضربت سيدة سعودية تعمل بوظيفة حارسة أمن مثالاً رائعاً لحرصها على عملها وعلى حياة من ائتُمنت عليهن.
 
تعمل حارسة الأمن واسمها وداد كليب العطوي، بمستشفى البدع العام، واستطاعت إنقاذ المنوَّمات بالمستشفى من موت محقق، بعد اندلاع حريق في قسم تنويم النساء، في الفترة المسائية، وقامت العطوي بعمل بطولي وإنساني، حين تمكنت وبكل شجاعة من مساعدة المنومات وإيصالهنَّ تباعاً إلى خارج المستشفى.
 
وكانت المفاجأة أن العطوي بعد انتهائها من تأمين المنوَّمات بالمستشفى أصيبت بحالة اختناق وسقطت مغشياً عليها، نتيجة الدخان الناجم عن الحريق، والجهد الذي قامت به أثناء مساعدة المنومات، ولاسيما أنَّ منهنَّ كبيرات في السن، تتجاوز أعمارهنَّ السبعين عاماً، ونُقلت لتلقي العلاج في مستشفى حقل العام. 
 
يُذكر بأن حارسة الأمن تعمل في المستشفى بعقد مع إحدى شركات الحراسة الأمنية، حيث أقبلت الكثير من السعوديات في الآونة الأخيرة على التقدم لهذه الوظائف كحارسات أمن بالجامعات أو المدارس أو المستشفيات أو الأماكن العامة.