عروس تخلع زوجها بسبب إسمها على بطاقة الدعوة

في ظاهرة غريبة تسببت بطاقة دعوة الزفاف في انفصال زوجين بدلا من اتمام زفافهما، وذلك حين  قررت أسرة العروسين بعد عقد القران تحديد موعد لحفل الزفاف، وبدأ الزوج في طباعة بطاقات الدعوة.
 
غير أن العروس أصرت عندما شاهدت بطاقات الدعوة على إلغائها وطباعة بطاقات جديدة بسبب عدم إحتواء البطاقة على اسم العروس والاكتفاء بذكر "كريمة الثاني"، ومع إصرار الزوج على عدم كتابة اسمها، إشتعلت حرب ضروس، وبينما رأى الزوج أن عدم كتابة اسم الزوجة أمر متعارف عليه ولا ينقص من الزوجة شيء، رأت الزوجة أن الاصرار على عدم ذكر اسمها يعد تهميشا واضحا لها.
 
وأمام تمسك كل طرف برأيه وفشل الأسرتين في تقريب وجهتي النظر، تقدمت الزوجة إلى محكمة الأسرة لطلب الخلع بسبب ما وصفته بوقوع الضرر المعنوي عليها، وأجلت محكمة الأسرة قضية الخلع إلى جلسة منتصف أغسطس المقبل للنظر فيها.