ما حقيقة الـ"سيلفي" مع الشاب السعودي المتوفى؟ تستفز المغردين

صورة السيلفي المنتشرة

صورة السيلفي المنتشرة

صورة السيلفي المنتشرة

صورة السيلفي المنتشرة

بعدما كان "السيلفي" وسيلة لالتقاط الصور وتسجيل اللحظات السعيدة، أصبح البعض يبالغ في أخذ صور السيلفي، وباتت هذه الوسيلة وكأنها إحدى براثن "الإدمان" عند الكثير من الشباب والفتيات، بالتقاطهم صور سيلفي في أوقات وظروف غير مناسبة بل و"غريبة" في معظم اللقطات.
 
احدى صور الـ "السيلفي" الغريبة والتي استفزت وأثارت غضباً بالغاً بين المغردين والمغردات على موقع التواصل الاجتماعي "تويتر"، كانت صورةً تبرز شاباً وقد وقف لالتقاط صورة سيلفي وخلفه شخص متوفّى على الطريق جراء حادث مروري.  
 
وتداول المغردون هذه الصورة باستياء شديد، وعبروا عن غضبهم الشديد من وصول البعض إلى هذه الحالة المزرية، ووصفوا الشاب ملتقط السيلفي بأنه قد تجرد من الإحساس والرحمة، وأنه كان أولى به إسعاف الشاب إن كان لا يزال على قيد الحياة، أو ستره والإبلاغ عن الحادثة لنقل جثمانه إن كان قد فارق الحياة. 
 
وأثيرت هذه الضجة حول الصورة المتداولة قبل أن يتّضح أن الأمر كله مرتب ومجرد تمثيل! 
 
وذلك حين كشف مغردون آخرون أن الصورة لا تعدو كونها تمثيلا بين الأطراف المشاركين بها، متداولين صوراً أخرى للشاب المتوفى وهو يخرج من السيارة ويبتسم بصحبة من ظهروا معه في الصورة الأولى. 
 
وأكد العديد منهم بأن الصورة التي ظهرت بها جثة الشاب مفبركة بما ظهر في خلفيتها من شاب يقوم بالتصوير، إضافة إلى وجود عدد من المواطنين يقفون بعيدا يتابعون الحادث، متسائلين بتهكم: "هل يصدق أحد أن متجمهرين بالمملكة يقفون بعيدا عن الحادث بعشرات الأمتار أو حتى لا يتدخلون لعلهم ينقذون المصاب؟"
 
وطالب الكثير من المغردين بعدم التسرع بنشر صور وإثارة بلبلة بشأنها من دون تثبت من صحتها، وفي حال رغبة أحدهم نشر صورة ما عليه أن ينشر معها توضيحاً صريحاً لحقيقتها.